- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

آليات تدريس الخط العربي.. جدل يواكب إدراج «تراث الجمال» في قوائم اليونسكو

«تتويج لرحلة عمل استمرت لعامين كاملين، وتضع الخط العربي على القائمة التمثيلية للمنظمة الدولية، وتحث الدول الأعضاء على رعاية هذا الفن وتطوير طرق تدريسه».

محمد بغدادي   فنان الخط العربي

وأشارت «إمام» إلى أن المبادرة السعودية وجدت دعمًا من 15 دولة عربية، وهي: الأردن، والإمارات، والبحرين، وتونس، والجزائر، والعراق، والسودان، وسلطنة عمان، وفلسطين، ولبنان، والكويت، ومصر، والمغرب، وموريتانيا، واليمن.

وأضافت: «تم تكليف عدد من الخبراء للعمل على إعداد الملف وصياغته؛ الدكتور هاني الهياجنة (الأردن)، الدكتورة آني طعمة (لبنان)، الدكتور عماد بن صولة (تونس)، الدكتورة نهلة إمام خبير التراث الثقافي غير المادي وممثل مصر، كما تولى الفنان محمد بغدادي، مدير ملتقى الخط العربي الذي تنظمه وزارة الثقافة المصرية، مسؤولية الجانب الفني في التقرير كمستشار علمي للملف».

ووفق ممثلة مصر لدى اليونسكو، فقد «نجح بغدادي في مد اللجنة، خلال الاجتماعات التنسيقية التي جرت بالرياض خلال شباط/ فبراير من العام 2020، بالبيانات التي جمعها، عبر سنوات، حول الخط العربي فى معظم الدول العربية، لاستكمال قوائم الحصر وتسجيل شهادات الممارسين».

وشملت عملية تجهيز الملف – تقول «إمام» – زيارات ميدانية لمدارس تعليم الخط في عدة دول، منها مصر. وتابعت: «خلال زيارة مدرسة تحسين الخطوط في القاهرة، كتب الفنان خالد مجاهد اسم منظمتي اليونسكو، والألكسو، بالخط العربي على سبورة الفصل التعليمي، وعُرضت صورة منها خلال اجتماع المنظمة الدولية قبل بدء التصويت، ما أثار شغف المشاركين بهذا الفن».

وبعد عرض الأميرة هيفاء المقرن، سفيرة السعودية لدى اليونسكو، فيلمًا عن جهود صون وحماية فن الخط العربي، وافقت المنظمة الدولية بالإجماع على «تسجيل الخط العربى على القائمة التمثيلية للدول العربية التي تقدمت بهذا الملف».

ويقول «بغدادي» إن القائمة التمثيلية للتراث غير المادي تصنفها اليونسكو «لحث الدول الأعضاء على رعاية العنصر التراثي، وتنمية مهارات العاملين فيه، كما تكلف الدول بإعداد تقارير سنوية حول الإجراءات التي تم اتباعها في هذا الشأن، لحماية هذا العنصر من الفناء».

وتعرّف اليونسكو التراث غير المادي أو «التراث الحي»  بأنه «الممارسات والتقاليد والمعارف والمهارات – وما يرتبط بها من آلات وقطع ومصنوعات وأماكن ثقافية – التي تعتبرها الجماعات والمجموعات، وأحياناً الأفراد، جزءاً من تراثهم الثقافي».

ويرى الخطاط السوري منير الشعراني، أن قرار اليونسكو يمثل «خطوة مهمة للحفاظ على الخط العربي، تؤكد أن هذا الفن لا يزال حيًّا». وأضاف: «من الضروري الاعتناء بعمليات تدريسه لكي لا يبقى فنًا متحفيًا غير قابل للتطوير».

#آليات #تدريس #الخط #العربي #جدل #يواكب #إدراج #تراث #الجمال #في #قوائم #اليونسكو

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد