أزمة الديون الليبية مستمرة والمتضررون يلوحون باعتصام مفتوح

[ad_1]

محمد أبو الغنم
عمان– ما تزال أزمة الديون الليبية عالقة منذ نحو 9 سنوات رغم الوعود المتكررة على إنهائها.وأعلن رئيس لجنة المتضررين من الديون الليبية محمد سنان عن تنفيذ اعتصام مفتوح خلال الاسبوع الحالي حتى استلام المستحقات المالية كاملة.وناشد سنان رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز بضرورة حل ازمة الديون على الحكومة الليبية، وإنهاء الملف الذي اصبح كابوسا يرعب ويلاحق اصحاب المنشآت السياحية منذ ما يزيد على 9 سنوات ويهدد حياتهم الاقتصادية الاجتماعية.واكد سنان، على ان الوضع الاقتصادي والمالي للمتضررين من الديون الليبية بات خطيرا جدا ومقلقا إذ أدى بالكثير من اصحاب المنشآت السياحية إلى الخروج من اعمالهم بسبب تراكم الديون عليهم، مضيفا ان هنالك فئة من اصحاب المنشآت السياحية أغلقوا منشآتهم لعدم قدرتهم على دفع ديونهم المتراكمة عليهم بسبب تكاليف اقامة المواطنين الليبيين في المنشآت.وقال إن اصحاب المنشآت الفندقية باتوا مطاردين من المطالبات المالية والشكاوي التي رفعت عليهم، وأدت بالعديد منهم إلى الهروب خارج البلد. وأشار سنان إلى ان احد اصحاب المنشآت الفندقية توفي وهو هارب خارج الأردن بسبب المطالبات المالية والشكاوي المقدمة بحقه وله نحو 4.5 مليون دينار مستحقات مالية على الجانب الليبي بدل اقامة المواطنين في منشآته السياحية.ونفذ عشرات من اصحاب المنشآت السياحية المتضررين من الديون الليبية مؤخرا عدة اعتصامات امام السفارة الليبية في عمان مطالبين الجانب الليبي دفع ما ترتب عليهم من مستحقات مالية، إضافة إلى مطالبة الحكومة بالتدخل لإنهاء هذا الملف.ويشار إلى ان الحكومة الليبية وعدت المتضررين من الديون الليبية في الربع الاخير من العام الماضي بدفع مبلغ 79 مليون دينار من مستحقاتهم وحتى اليوم لم يتم دفع اي مبلغ.ويذكر ان الحكومة الليبية قامت العام الماضي بدفع كل المستحقات المالية لكل من تونس ومصر بالإضافة إلى تركيا والمانيا.ويشار إلى ان المستحقات المالية على الجانب الليبي تراكمت عليهم منذ 2011، وهي مستحقات لأكثر من 140 منشأة سياحية ما بين فنادق وشقق فندقية، بالإضافة إلى المطاعم ومكاتب سياحة وسفر.

[ad_1]

المصدر

[ad_2]


الصورة من المصدر : alghad.com


مصدر المقال : alghad.com


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد