- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

أضف تعليقاً إلغاء الرد

- الإعلانات -

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أضف تعليقاً إلغاء الرد, اليوم الأربعاء 18 أغسطس 2021 08:24 مساءً

أضف تعليقاً إلغاء الرد
“تونس الخضراء” بين الاستعمار ودهاليز الإخوان

نشر في مكة الآن يوم 18 – 08 – 2021

أضف تعليقاً إلغاء الرد
عرفت البلدان مرحلة عُرفت ما قبل الاستقلالية، بات الاستعمار مهيمناً على عقولنا بطريقة أو بأخرى، حتى بعد خروجه، ليتولى زمامها ذات الحس الوطني، رجال عرفناهم من تاريخهم الوطني كأحمد عرابي ومصطفى النحاس حتى جمال عبد الناصر والسادات في مصر، والقوتلي في سوريا، ورياض الصلح في لبنان، والحبيب بورقيبة في تونس.. لكن كل من تلك الدول غرقت في مسابح من اللا_وطنية، أحزاب وسياسيين تسلطوا على شعوبهم لإدارة شؤون البلاد، وقد كشف الزمان ذلك الخلل في البناء السياسي وطُرق إدارته المشبوهة بالبرلمان أو الحُكم مستخدماً الدين لتضليل بنى وطنه للجلوس على كُرسي زائل، وهكذا تقع الشعوب كافة بين براثن الاستعمار وأحزابها ذات الأطماع السياسية، كما صار بمصر التي انتفضت ضد التنظيم الدولي للإخوان، الذي بات الخناقُ يضيقُ عليه هو وأمثالهم من التنظيمات السياسية الدينية، في مصر وتونس وإيران وأفغانستان وليبيا واليمن، لينفتح الباب من جديد بأرض تونس عبر القرارات التصحيحية الأخيرة التي اتخذها الرئيس قيس سعيّد، وفقاً للدستور التونسي والمادة 80 منه، في لحظات حرجة تهدد الدولة، بعدما خرج الشعب بكامله رافضاً الأوضاع السياسية والضعف الحزبي بالحكم وإدارة الاقتصاد التونسي وإصلاحه والتي عجزت حكومات ذات نفوذ مهيمن لحزب النهضة الإخواني الذي لم يكن لديه برنامج حقيقي للإصلاح والتنمية والتقدم.. مُنحرفاً عن مساره الوطني والتقاليد التونسية التاريخية، ومسارها الخاطئ نحو اليمين الديني وجذب الشباب لبراثن «حزب النهضة»، للحاق بالتنظيمات الإرهابية حتى باتت تونس مصدراً أساسياً للدعم البشري لها.
ولعل تونس الآن ليست هي تونس في العهد البورقيبي، ولا هي الماركسية اللينينية، وسوف لا تكون إخوانية، ولا بالحزب الحر الدستوري، فكل شيء قد تغير في كل دول العالم، عدا تلك الدولة الشيوعية بالصين وأمثالها وكذلك الاتحاد السوفياتي سابقاً وزواله ليحل محله رموز الرأسمالية العالمية، وعلى الرغم من ذلك وجدت تونس في طريقها الدعم الكبير من المملكة العربية السعودية في أحلك ظروفها أخرها المساندة ضد الجائحة، اضافةً إلى دولة الإمارات ومصر في مساعدتهم لتجاوز المحنة الإخوانية، وما ألمت به تلك الفترة من أوضاع اقتصادية قاتلة، وعجز حكومي، جعل هناك تأييداً كاسحاً لقرارات قيس سعيد داخلياً وخارجياً بمساندة عربية للديمقراطية أمام نظام سياسي كان يأخذ الدولة كلها إلى الهاوية وبسرعات غير مسبوقة، تستطيع -بعون الله- الخروج من تلك البراثن الجامحة، والعمل بوطنية تجعل تونس في فخر بما تفعل.

#أضف #تعليقا #إلغاء #الرد

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد