- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

أمير موناكو يشارك في « المنتدى العالمي للبحر » ببنزرت

في إطار فعاليات « المنتدى العالمي للبحر »، الذي تعيش على وقعه ولاية بنزرت، اليوم الجمعة وغدا السبت، أدى ظهر اليوم صاحب السمو الملكي الأمير ألبرت الثاني، أمير موناكو، زيارة ميدانية للجهة.

 

وأبرز الأمير ألبرت الثاني في كلمة القاها بالمناسبة أهمية المنتدى وتوقيته بعد منتدى باريس، مؤكدا أن البحر المتوسط « فضاء للوحدة ومفتاح المستقبل الجماعي على الأرض ». 

 

ودعا لحمايته من كل أشكال التلوث، ولاسيما منها التلوث البلاستيكي، عبر وضع آليات جماعية ومشتركة للغرض بمساهمة العلماء والقادة المؤثرين وأصحاب القرار والنسيج المنظماتي والجمعياتي وأيضا المستهلكين.

 

ولاحظ امير موناكو أن مشروع « بي ماد » يعتبر من المشاريع والحلول الواقعية لإشكالات البلاستيك، مضيفا أنه تم، في هذا الإطار، إنجاز أكثر من مشروع في البلاد التونسية، ومنها تثمين فواضل أشجار النخيل.

 

وشدد على ضرورة حماية البحار من خلال تطوير مساحات المحميات البحرية وحمايتها، وهو مسار انخرطت فيه فرنسا وتونس وعدد من الدول الأخرى في نطاق مشروع « ماد فاوند ».

 

كما أبرز أهمية قطاع الاقتصاد الأزرق للإنسانية وأيضا في تأمين البحر من الاستغلال الجائر، داعيا كل الأطراف للحفاظ على التوازن البيئي والحوار والتضامن الجماعي لتحقيق غاية استدامة النشاط البحري ككل، بحسب رأيه.

 

وكان الأمير ألبرت الثاني أمير موناكو، أدى زيارة اطلاع ومعاينة إلى مشروع مخبر لزراعة الطحالب البحرية لاستغلالها كمكملات غذائية وتجميلية، منجز من قبل باعث شاب بالمنطقة الصناعية العزيب من معتمدية منزل جميل، في إطار مشروع متكامل سيدخل حيز الاستغلال في غضون السنة المقبلة 2022 لتثمين الطحالب البحرية.

 

يشار إلى أنه كان في استقبال أمير موناكو لدى حلوله بالقاعدة العسكرية الخروبة، كل من وزير التجهيز، كمال الدوخ، ووالي بنزرت، سمير عبد اللاوي.

 

يذكر أن الفقرة المسائية من اليوم الأول لفعاليات « المنتدى العالمي للبحر »، وضعت تحت شعار ومحور « من أجل بعث برلمان البحر المتوسّط »، والذي سيجمع شبكة من الاعضاء المنتخبين من ممثلي دول المتوسط.

 

وتم فيها استعراض عدد من المداخلات القيمة، ومنها مداخلة وزير التجهيز والإسكان والتهيئة الترابية، كمال الدوخ، الذي أشار إلى أهمية المنتدى في التعريف أكثر بولاية بنزرت والبلاد التونسية عامة، داعيا للتحرك الجماعي من أجل انقاذ البيئة البحرية مما تتعرض له من تحديات وإشكالات خطرة تؤكدها كل التقارير العلمية وغيرها. وقدم الوزير لمحة عن الاستراتيجية التونسية المنجزة لتثمين البحر وتطوير مجالات الاقتصاد الأزرق بمعية شركائها.

 

من ناحيته أشار الكاتب العام للاتحاد من أجل المتوسط، كمال ناصر، إلى ضرورة تفعيل الحراك الدولي لإنقاذ المتوسط مما وصفه ب »الوجع الكبي »ر الذي ما فتئ يشهده طيلة أعوام، بسبب الاستغلال المفرط لإمكانياته، مؤكدا على النظرة الجهوية للاقتصاد الأزرق، وضرورة تشجيع الصيد البحري المستدام للحد من تلك الاوجاع، والذي يعمل عليه الاتحاد من أجل المتوسط ، وفق تعبيره .

 

أما وزيرة البحر الفرنسية، انيك جيراردان ANNIK GIRARDIN، فقد لاحظت أن منتدى بنزرت العالمي للبحر، « يعتبر مرحلة هامة ضمن الأجندة العالمية لحماية البيئة البحرية ككل، ولاسيما في المتوسط »، في حين أكد وزير البحر البرتغالي، ريكاردو سيرايو سانتوس RICARDO SERRAO SANTOS ، في مداخلته، أهمية بعث الاتحاد الأوروبي البحري، مشيرا إلى ما خلفته جائحة كورونا من تأثيرات جد هامة على بلدان العالم.

 

من جهته، تطرق ممثل اللجنة الأوروبية للبيئة والمحيطات والصيد، ماركوس فاشيغا MARCUS VASCEGA إلى التحديات الاقتصادية التي يشهدها العالم بسبب فيروس كورونا، والأزمة التي تعرقها البيئة البحرية في العالم وبالأخص في المتوسط، مثمنا التعاون المشترك والحوار الجماعي الهادف لفض تلك الإشكالات الاقتصادية والبيئية.

 

كما تناولت مداخلات ضمن محور « البحر الأبيض المتوسط النموذجي »، سبل تثمين البحر المتوسط وحمايته من كل مظاهر الاستغلال العشوائي.

#أمير #موناكو #يشارك #في #المنتدى #العالمي #للبحر #ببنزرت

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد