- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

أنامل من ذهب.. إبراهيم بلال ينحت على أسنان أقلام الرصاص! – بوابة الأهرام

إبراهيم بلال شاب مصري يبلغ من العمر 30 عامًا، تخرج في كلية الحقوق لكنه لم يستطع العمل بشهادته فقرر أن يحقق حلمه بطريقة مختلفة، حيث  أصبح نحاتا مشهورا تتناقل أعماله بسرعة كبيرة على السوشيال ميديا، كما أصبح حديث وسائل الإعلام المحلية والعالمية، الطريف أنه لا ينحت في الصخر وإنما على أقلام الرصاص والتي تحولت على يديه إلى منحوتات فنية شديدة الدقة.. فما السر وراء كل هذا الإبداع والمهارة التي وصل إليها هذا الشاب؟.. التفاصيل في الحوار التالي:

كيف بدأت تمارس هذا النوع من النحت؟ وما هي الصعوبات التي تواجهها؟ 

الفكرة الرئيسية تقوم على تحويل أقلام الرصاص إلى منحوتات فنية تعكس معالم مصر التاريخية، ومن بينها  الآثار الإسلامية التي تُعرض في متحف الفن الإسلامي، وقد شاركت ببعض هذه الأعمال في معرض “كنوز من رصاص” الذي تم افتتاحه في يناير الماضي، وقد لاقت أعمالي إعجاب الكثيرين كما تناولت بعض الصحف والمجلات العربية والأوروبية هذه المنحوتات الدقيقة، وطبعا من الصعوبات التي أواجهها أن أقلام الرصاص يصل حجم سنها إلى 7 ملم بمعنى أنه ضعيف جدا عند الاستعمال حيث يكون قابلا للكسر بسهول، لكنني مارست هذا النوع من النحت من خلال اعتمادي على التعلم الذاتي، ومشاهدة بعض الفيديوهات وتجارب النحت المختلفة.

متى نفذت أول منحوتة بهذا الشكل؟

 بدأت النحت على الرصاص منذ 5 سنوات تقريبا، من خلال متابعتي لإحدى النحاتات على موقع “انستغرام”، وأعجبت بالتصميم وجذبتني دقة التفاصيل وفكرة استحالة النحت لصغر المادة المستخدمة فيه. لذلك بدأت في تجربة هذا الفن كنوع من الفضول، واستمرت محاولاتي لأكثر من 20 مرة حتى استطعت أن أنفذ أول منحوتة، وكنت عندما أفشل أتذكر نيوتن الذي حاول 99 مرة وفي كل مرة يفشل ولم ييأس ونجح في آخر محاولة لاكتشاف قانون الجاذبية الأرضية.

 لماذا اخترت هذا النوع من النحت؟

الدقة والقدرة العالية على الإبهار والغرابة في نفس الوقت، كما أنني أستخدم هذا النوع من الفن للترويج للآثار المصرية، من خلال عمل مصغرات كأصغر منحوتات للقطع الأثرية والتاريخية، فقد أبدعت عملا لإخناتون لا يتعدى حجمه 3 ملم، على سن قلم رصاص وهذا النوع من النحت لم يفعله أي فنان لذلك فضلت أن أكون متميزا عن الآخرين.

ما أصعب المنحوتات التي نفذتها بالفعل؟

في الحقيقة تكمن صعوبة هذا النوع من النحت في التحكم في الأعصاب والصبر وروح العمل، لدقة المادة وصعوبة التحكم فيها، ومع المحاولات العديدة اعتدت على استعمال الآلات الدقيقة التي تساعدني في التحكم في الرصاص. وكان تمثالي الملكة نفرتيتي وتوت عنخ أمون من أصعب المنحوتات التي نفذتها، وذلك لصعوبة التفاصيل ودقتها.

هل تستغرق وقتا طويلا في صنع هذه المنحوتات؟

متوسط  الوقت الذي يأخذه العمل الواحد يصل إلى 20 ساعة، لكن في بداية تجربتي لهذا النوع من النحت كان يتطلب الأمر الكثير من الوقت والتجارب، ومع الممارسة زادت الدقة. 

#أنامل #من #ذهب #إبراهيم #بلال #ينحت #على #أسنان #أقلام #الرصاص #بوابة #الأهرام

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد