- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

إبن صالح الحشاني: والدي شارك في الإعداد للانقلاب على بورقيبة

إبن صالح الحشاني: والدي شارك في الإعداد للانقلاب على بورقيبة

قال ابن القيادي العسكري صالح الحشاني ان والده الذي كان من مؤسسي الجيش الوطني التونسي بعد تجربة لسنوات صلب جيش حكم البايات، شارك فعلا سنة 1962 في نقاشات بين مدنيين بينهم لزهر الشرايطي ومجموعة عسكرية بينهم منصف الماطري ومحمد قيزة لتغيير نظام الحكم زمن الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة، وعند انكشاف الامر والقاء القبض على مجموعة من المشاركين في الاجتماع، رفض الحشاني الهروب ومغادرة البلاد الى حين القاء القبض عليه من قبل وحدات عسكرية.

وبين ابن الضحية انه ومنذ القاء القبض على والده لم تتمكن العائلة من رؤية الضحية رغم محاولات ابن الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة التدخل لدى والده الا انه رفض وتم تنفيذ حكم الاعدام في حقه خلال شهر من تاريخ القبض عليه رفقة اربعة عسكريين اخرين وخمسة مدنيين بينهم لزهر الشرايطي، فيما تم اصدار عفو على المنصف الماطري ومحمد قيزة.

واكد ابن الضحية انه لم يتم اعلام العائلة بمكان دفن جثمان والدهم مضيفا ان عائلته خضعت للمراقبة الامنية المستمرة طيلة عشر سنوات وتعرضت للمضايقة في موارد رزق افرادها مؤكدا ان الدولة البورقيبية مارست عليهم سياسة التجويع اضافة ان الدولة صادرت ممتلكات والده.

واوضح ابن الضحية انه تم الكشف سنة 2012 عن مكان دفن رفات الضحايا الذين تم اعدامهم بثكنة عسكرية ببير بورقبة من ولاية نابل، واثبت التحليل الجيني وجود رفات والده في حفرة ضمن رفات مجموعة من الضحايا.

وطالب ابن الضحية بكشف حقيقة بقايا الرفات ببير بورقبة ورد الاعتبار لجميع الضحايا وعائلاتهم واسترجاع املاكهم المصادرة والتعويض لهم عن الاضرار النادية والمعنوية.

كما طلب ابن الضحية تأخير القضية الى حين حضور محامي الورثة وتقديم جملة الطلبات لهيئة المحكمة.

الحبيب وذان

#إبن #صالح #الحشاني #والدي #شارك #في #الإعداد #للانقلاب #على #بورقيبة

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد