- الإعلانات -

- الإعلانات -

إذا أردت العيش مديدا.. لا تذهب إلى الفراش غاضبا !

0 2

كشفت دراسة حديثة أن كل من يريد أن يعيش حياة مديدة وأكثر صحة عليه أن يتجنب الذهاب الى الفراش غاضب.

واستنتج فريق من جامعة ولاية أوريغون، أنه عندما يشعر الناس أن الجدال قد حُلّ قبل نهاية اليوم، فإن التأثير السلبي لا يؤثر على اليوم التالي. وذلك لأن الاستجابة العاطفية السلبية المرتبطة بالخلاف تقل، أو حتى تمحى، بمجرد اتخاذ خطوات لحل الخلاف.

ووجدت الدراسة الأخيرة أيضا أن الأفراد الأكبر سنا هم أكثر عرضة لحل الجدال، وتجنبه تماما، وهم أفضل بكثير في عدم السماح للاستجابة العاطفية بالاستمرار في اليوم التالي.

وتعد القدرة على قمع الذكريات السلبية جزءا أساسيا من الصحة العقلية.

ومع ذلك، فإن التمسك بالأفكار يمكن أن يزيد من مستويات التوتر التي لها تأثير كبير على الصحة العامة.

وفي هذه الدراسة، أجرى الباحثون دراسة استقصائية مع 2022 مشاركا تتراوح أعمارهم بين 33 و84 عاما وعلى مدار ثمانية أيام، تمت مقابلة كل شخص حول مشاعرهم وخبراتهم.

وقام الفريق أيضا بتحليل التقارير الواردة من المشاركين حول الحجج وتجنب المشاكل، ومنها حالات كان من الممكن أن يثير فيها الأشخاص خلافا.

ثم حددوا كيف أثر الحادث على التغيير الذي أبلغ عنه الشخص في المشاعر السلبية والإيجابية، سواء في يوم المشكلة أو في اليوم التالي لوقوعها.

ويُعرف مقياس كيفية تأثير تجربة ما على شخص ما عاطفيا، أو زيادة المشاعر السلبية أو انخفاض المشاعر الإيجابية، في يوم حدوثها باسم “التفاعلية”.

ويشير التأثير السلبي والإيجابي إلى درجة المشاعر السلبية والإيجابية التي يشعر بها الشخص في يوم معين.

وفي اليوم التالي للنقاش أو تجنب الجدل، كانت النتائج أكثر وضوحا: الأشخاص الذين شعروا أن الأمر حُلّ، لم يظهروا ارتفاعا مطولا في تأثيرهم السلبي في اليوم التالي.

وكشفت الدراسة أيضا أن المشاركين الذين تبلغ أعمارهم 68 عاما أو أكثر، كانوا أكثر عرضة بنسبة 40% لحل النزاعات – مقارنة بمن هم في سن 45 عاما أو أقل.

ولكن انعكاس حالة الحل على التأثير السلبي والإيجابي للأشخاص، ظل كما هو بغض النظر عن العمر.

وخلص الفريق إلى أن الأفراد الأكبر سنا قد يكونون أكثر حماسا لعدم المجادلة لأن “ما تبقى لديهم من سنوات أقل”. وزودتهم التجربة الحياتية لهذه المجموعة بالمهارات اللازمة لنزع فتيل الصراع أو تجنبه.

وفي حين أن الناس لا يستطيعون دائما التحكم في الضغوطات التي تحدث في حياتهم – كما أن الافتقار إلى السيطرة هو بحد ذاته عامل ضغط في كثير من الحالات – يمكنهم العمل على استجابتهم العاطفية لتلك الضغوط.

تابعوا Tunisactus على Google News

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

For security, use of Google's reCAPTCHA service is required which is subject to the Google Privacy Policy and Terms of Use.

I agree to these terms.