- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

“إعادة تأهيل الأسد ونهاية الإخوان”.. أحداث كبرى قد يشهدها العالم في 2022


11:31 م


السبت 01 يناير 2022

كتب – محمد عطايا:

جلب عام 2021، تغيرات كبرى على الساحة السياسية، من اختيار رئيس وزراء جديد لدولة الاحتلال الإسرائيلي، انتخاب رئيس جديد لإيران، واستيلاء حركة طالبان على السلطة في أفغانستان، مرورا بتقلبات الأوضاع في تونس، وازدياد حدة الصراع بين المغرب والجزائر، وختاما بالتوتر الكبير بين روسيا والغرب، وذلك بحسب ما ذكرته مجلة “فورين بوليسي”، في تقريرها حول أهم الأحداث التي من المتوقع مراقبتها خلال العام الجاري.

وأوضحت أنه لا يمكن لأي شخص أن يتنبأ بالمستقبل بدقة، ولكن يمكن تحديد بعض الاتجاهات والأحداث التي قد يكون لها تأثير كبير في المستقبل.

وفي تقرير ساهم به بعض أفضل المحررين العاملين لدى المجلة الأمريكية – على حد وصفها- تم إعداد قائمة بأهم الأحداث المتوقعة خلال العام الجاري.

“إعادة تأهيل الأسد”

يرى ستيفن إيه كوك، كاتب عمود في مجلة فورين بوليسي، وإيني إنريكو ماتي، زميل أول في دراسات الشرق الأوسط وإفريقيا في مجلس العلاقات الخارجية، أن من بين أهم المتغيرات في الشرق الأوسط، هو ما وصفوه بـ”عملية إعادة تأهيل الرئيس السوري بشار الأسد”.

وذكرت المجلة الأمريكية، أن بشار الذي توقع العالم أن يتنحى عن السلطة في 2011 خلال الأحداث التي شهدتها سوريا، أصبح حكمه يزداد ترسخا يوما بعد يوم.

وأوضحت أن نظام بشار الأسد ليس في أفضل حالاته، نظرا لأنه يعاني من مشاكل مالية خطيرة، ولكن مع التواصل الدبلوماسي من العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ووزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان، يبدو أن الأسد قد يستطيع الخروج من الأزمة.

وأكد أنه على صعيد ردود الفعل الدولية، فإنه من المهم ملاحظة أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن لم تعترض “بشدة” على المكالمة الهاتفية للملك الأردني أو زيارة وزير الخارجية الإماراتي للرئيس السوري.

انتخابات مبكرة في تركيا؟

تحتل الأزمة الاقتصادية في تركيا الصدارة، فيما يتعلق بتطورات الأحداث في العالم، نظرا لانهيار سعر الليرة التركية أمام الدولار الأمريكي.

ويرى محررو مجلة “فورين بوليسي”، أن العالم ربما يشهد انتخابات تركية مبكرة في العام الجاري، بدل من العام المقبل.

وأوضحت أنه برغم تكرار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، رفضه لفكرة إجراء انتخابات مبكرة، نظرا لتراجع شعبيته وضعفه النسبي مع الوضع الاقتصادي الهش، إلا أن صحفيين أتراك ومعارضون يرون أنه هذا العام سيشهد انتخابات مبكرة.

وأكد الرئيس التركي، في وقت سابق من الشهر الماضي، أنه “لن تكون هناك انتخابات مبكرة في البلاد”، قبل موعدها المحدد في يونيو 2023.

وكان نائب رئيس حزب “الشعب الجمهوري” والمتحدث باسمه فائق أوزتراك، قد اعتبر أن “الانتخابات المبكرة هي الحل للخروج من الأزمات التي تمر بها تركيا”.

وقال إن “البلدان ذات الاقتصادات المشابهة لتركيا قد زادت أو تستعد لزيادة أسعار الفائدة”، موضحا أنه “في الوقت الحالي، أهم شيء بالنسبة للاقتصاد التركي هو إنهاء الإفراط في تقلب سعر الصرف وعدم الاستقرار في الاقتصاد”.

“نهاية الإخوان؟”

أوضحت المجلة الأمريكية، أن حظوظ الأحزاب الإسلامية المنتمية إلى جماعة الإخوان المسلمين، المصنفة إرهابية في مصر، تراجعت بشكل حاد العام الماضي.

وأكدت أن حزب العدالة والتنمية المغربي كاد أن يُمحى في انتخابات سبتمبر الماضي، فضلا عن تعرض حركة النهضة التونسية إلى انتكاسة كبرى بعد تعليق الرئيس قيس سعيد البرلمان في يوليو الماضي.

ولم يتمكن حزب العدالة والتنمية التركي من وقف الانحدار الكبير في شعبيته.

وأوضحت “فورين بوليسي”، أن الإسلاميين يعرفون بممارستهم اللعبة الطويلة دائمًا، لذا فإن الطريقة التي يتكيفون بها ويعيدون تجميع صفوفهم بعد عام من الانتكاسات ستكون من بين القصص الأكثر إثارة للاهتمام في الشرق الأوسط في العام المقبل.

#إعادة #تأهيل #الأسد #ونهاية #الإخوان #أحداث #كبرى #قد #يشهدها #العالم #في

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد