- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

إلى أين يُبحر قيس سعيّد بسفينة تونس؟

لقراءة المقال كاملاً عبر موقع DW اضغط هنا

“لا يستطيع أن يستمر أكثر من بضعة شهور.. إنه يخرج عن كل قواعد وتقاليد الحياة السياسية في البلاد.. ولا يمتلك حلولا للمشاكل الاقتصادية والاجتماعية”، .. “أخيرا أصبح لتونس ربان سيقودها بشكل صحيح ويضع حدا للمنظومة الفاسدة”…

 آراء التونسيين تبدو متباينة بشكل كبير من الرئيس قيس سعيّد بعد أربعة أشهر من قراره تعليق أعمال البرلمان ورفع الحصانة عن أعضائه وإقالة رئيس الحكومة، وجمع السلطات التنفيذية والتشريعية وبسط يديه حتى على السلطة القضائية.

في السنوات الأخيرة من حكم الرئيسين الراحلين الحبيب بورقيبة الذي أزيح من الحكم بانقلاب طبي شهير سنة 1987 ليخلفه زين العابدين بن علي الذي أطاحت به ثورة شعبية سنة 2011، عاش التونسيون إبانها حالة قلق أو خوف على مصير بلدهم.

واليوم هنالك شيء من هذا القلق ينتاب فئات واسعة من النخب والأحزاب السياسية ورجال الأعمال ويمتد إلى أوساط من الطبقة الوسطى، لكن الصورة تكاد تكون مغايرة تماما عندما تتحدث مع فئات من الشباب والطبقات الشعبية فهؤلاء يرون أن تونس تشهد بداية حقبة واعدة بقيادة رئيس “غير عادي” و”ملهم”!

لقراءة المقال كاملاً عبر موقع DW اضغط هنا

#إلى #أين #يبحر #قيس #سعيد #بسفينة #تونس

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد