- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

إيهاب الفارسي فنان أشرعة السماء

إيهاب الفارسي فنان أشرعة السماء

القاهرة – بوابة الوسط: محمد عقيلة العمامي | الثلاثاء 14 سبتمبر 2021, 02:19 صباحا

الفنان التشكيلي إيهاب محمد الفارسي يقول:

«القادم أفضل»

عبر تواصل بيني وبين الفنان إيهاب محمد الفارسي، قال، فيما قال: «في بلادنا جوانب جميلة، وشعبنا تواق للفنون والإبداع، وأنا، بطبعي، متفائل وأن القادم أفضل ».لا أخفي عليكم سرًّا، لقد ابتهجت بهذه الطاقة الإيجابية، فمنذ قرابة عقد من الزمن لم أحس بمثلها، على الرغم من تواصلي مع العديدين من بلادي ومن مختلف اتجاهاتهم وقناعاتهم، ناهيك عن تشكيليين من مختلف المدارس الفنية.

إيهاب محمد الفارسي، مواليد بنغازي 1978، طالب دراسات عليا إدارة تعليمية، بداياتة الفنية الفعلية في المرسم الجامعي جامعة بنغازي سنة 2005، ومنه ابتدأت مشاركته في معارض الجامعة منذ سنة 2005، وألحق بها في السنة نفسها مشاركته في معرض افتتاح قاعة السلفيوم 2005.

لم يغب عن المشاركة في المسابقات الجامعية، في بنغازي وطرابلس وسبها، كما لم يغب عن المشاركة في المعارض الجماعية، تحصل على الترتيب الأول في مسابقة الشباب والرياضة على مستوى بنغازي سنة 2007، ولم يغب عن معارضي قصر المنار العامين  2011 و2012.

مشاركته الخارجية، كانت بداياتها في مهرجان «إيلاف المتوسط»، بتونس سنة 2015، ثم في مصر مشاركًا في معرض «ملتقى سفراء الفن التشكيلي والخط العربي» في طابا سنة 2017، ثم معرض «مهرجان هنا بنغازي» 2016، رفقة مجموعة من الفنانين المصريين، ومن معارضه الفردية: معرض «زرقة النسمات» في قاعة مصلحة الآثار- القشلة، سنة 2019، ومعرض «أشرعة السماء» بقاعة منظمة براح للفنون بميدان الشجرة ببنغازي.

مازلت أتلمس طريقي، ولازال أمامي الكثير

يقول عن بداياته: «إنها كانت أعمالًا واقعية تقليدية بحكم دراسة الشكل، والمنظور واللون، ولكنها لم تأسرني كثيرًا؛ بسبب اعتمادها على النقل، دون إفساح مجال للإبداع، ولكنني تغلبت على هذه المعضلة بالخروج من العمل الواقعي إلى التعبير التجريدي، جردت أعمالي من كل شيء لا يستطيع العقل أن يجعله، أو يترجمه كالواقع المعتاد، مما أفسح مجالًا لروحي أن تتفاعل معه من دون اعتراض على قراءة العقل، لتكوين لغة بيني وبين المتلقي، خصوصًا أولئك المتمرسين ذوي الملكة الفنية القادرة عن فك رموز العمل، أن التجريد يمنح الفنان تفردًا بطابع خاص يمنحه القدرة على مخاطبة المتلقي بلغته هو، لا بلغة ما يُلقن له من العمل الواقعي، لقد وصلت إلى التجريد ولم أقفز فوق المراحل للوصول إليه، موقنا بأنني مازلت أتلمس طريقي، ولازال أمامي الكثير من الجهد والعمل، ولكنني كلي اقتناع أنني سوف أصل إلى غايتي بعون الله ».

فنان بكل أبعاد الكلمة

وقالت الأديبة مناجي بن حليم، عنه: «إيهاب الفارسي، فنان بكل أبعاد الكلمة…»، فيما كتبت عنه الصحفية والشاعرة حنان على كابو: «إنه يبحر بأشرعته السماوية نحو الأزرق، يلهبه، يستفز مكنونات روحه، يشحذ تجربته التي تميل للتجريد وينتهج أسلوبًا مغايرًا يوقع بصمته الخاصة ويحفل بالأزرق الذي يجعله يصيخ للسماء ولهدير الموج، لمرساة الموانئ ومرفأها الوحيد لصخب الرياح وثرثرة الرمال…»، وكتبت أيضًا الأديبة الفنانة ليلى النيهوم: «تكون المدينة ومبانيها في لوحات التشكيلي إيهاب الفارسي حزًّا في أفق المكان أو تكون بقعًا من منظور علوي أو أفقي مائل. الحقول براح أصفر، والفكرة دوائر معدنية منمنمة غائبة في سديم تلونت به، ربما سور أو جدار منسي في كثيب من رمل متكون على سطح اللوحة ملموس، حتى وإن تجردت الأشياء من وسومها فلا زالت روحها هناك تهمس بها بين لمسة فرشاة أو جرة «باليتا» أو ذرور رمل على لون أو لطخة هي في أعمق معناها جسر، أم لعلها أعمدة إنارة ترتفع مع الجسر لتهبط معه فهل رأيت نوارس تصطف على حوافه! » .

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط

#إيهاب #الفارسي #فنان #أشرعة #السماء

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد