اختيار 198 عملا فنيا للترشح للمسابقات

أعلنت هيئة تنظيم الدورة 20 لمهرجان الاغنية التونسية الذي سينتظم خلال الفترة الممتدة من 30 مارس الى 3 افريل 2021 عن قبول 198 أغنية للمشاركة في هذه التظاهرة تتوزع بين 127 أغنية وترية و19 اغنية ملتزمة و35 اغنية ابداع حر و17 ‘فيديو كليب’.

وأضاف الفنان شكري بوزيان مدير هذه الدورة خلال لقاء اعلامي انتظم اليوم بمدينة الثقافة أن هيئة التنظيم حرصت خلال الاعداد للمهرجان على عدم اقصاء أي كان وعلى تشريك المبدعين في الجهات وفق مقاييس علمية ومضبوطة بعيدة عن كل محاباة او تمييز بهدف اتاحة الفرصة امام الفنانين التونسيين وكل المتدخلين في انتاج الاغنية من شعراء وملحنين وموزعين لتقديم ابداعاتهم والمساعدة على الترويج لها .

اقرأ أيضا:  جريدة المغرب | أستاذ القانون الدستوري أمين محفوظ لـ«المغرب»: اختيار الفخفاخ مشهد غريب لا ينتجه إلا النظام السياسي التونسي... ولكن يمكن تعديل الأوتار ...

وبين أن الهدف الأساسي من اعادة الروح لمهرجان الاغنية التونسية الذي يعود بعد غياب دام 12 سنة هو إيجاد فضاء او منبر للمبدعين التونسيين للتباري النزيه وتقديم الأفضل كلمة ولحنا واداء وتطعيم الساحة الغنائية التونسية بأسماء ووجوه جديدة قادرة على اثرائها وتحقيق الديناميكية المنشودة.

وقال بوزيان انه “تمّ تقسيم البلاد الى أقاليم ثم أحدثت أربعة لجان جهوية لفرز الاعمال المترشحة تركزت في كل من بنزرت والكاف وصفاقس وقفصة ضمت الى جانب المندوبين الجهويين للشؤون الثقافية نخبة من الفنانين والشعراء والأساتذة واختيار الأفضل منها للمشاركة في المهرجان، وبهدف دعم لامركزية عمل هذه اللجان في كل جهة فقد تمّ اختيار أعضاء لجان التحكيم الجهوية من مدن أخرى غير تلك تركزت بها لجان الفرز ، واختيار مدن أخرى لاستضافة عروض فنية ضمن المهرجان (توزر وسوسة وزغوان وجندوبة)”.

اقرأ أيضا:  إمضاء اتفاقية شراكة بين البريد التونسي ووزارة الشؤون الثقافية

من جهة أخرى أوضح احمد ايدير عضو لجنة تنظيم المهرجان ان الهدف من إعادة هذه التظاهرة هو خلق ذائقة فنية جديدة وخاصة تحفيز كل المتدخلين في انتاج الاغنية في تونس على مزيد الابداع والتجديد.
كما بين محمد البسكري عضو لجنة التنظيم ان فلسفة المهرجان تمحورت حول تشريك فاعل للفنانين التونسيين في الجهات وإتاحة الفرصة لهم لتقديم افضل ما لديهم وذلك في مناخ من الشفافية والنزاهة.

اقرأ أيضا:  اختيار مشروعين تونسيين للانتفاع بدعم شبكة ''بي ماد'' المتوسطية لمقاومة التلوث البلاستيكي

المصدر