ارتفاع وفيات كورونا بالعراق والأردن وباكستان تبيع اللقاح وبريطانيا تستعد لاختبار جوازات السفر الصحية

سجل العراق والأردن عشرات الوفيات جراء الإصابة بفيروس كورونا، وفي حين أعلنت باكستان عن فتح الباب للمستشفيات الخاصة ببيع لقاح كورونا، تستعد بريطانيا لاختبار جوازات السفر الصحية.
وقد أفادت وزارة الصحة الأردنية أمس الأحد بتسجيل 71 حالة وفاة، و6032 إصابة بكورونا، إضافة إلى 9269 حالة تعاف.
وأوضحت الوزارة في بيان أن إجمالي الإصابات ارتفع إلى 632 ألفا و907، منها 7201 وفاة، و543 ألفا و761 حالة شفاء.‎
وفي العراق، أعلنت وزارة الصحة تسجيل 33 حالة وفاة و5303 إصابات، فضلا عن تعافي 5368 مريضا.
وذكرت الوزارة في بيان أن إجمالي الإصابات ارتفع إلى 873 ألفا و568، منها 14 ألفا و463 وفاة، و778 ألفا و535 حالة شفاء.
وحتى مساء الأحد، تجاوز عدد مصابي كورونا حول العالم 131 مليونا و803 آلاف، توفي منهم أكثر من مليونين و863 ألفا، وتعافى ما يزيد على 106 ملايين و64 ألفا، وفق موقع “ورلد ميتر”.

تونس.. تحذيرات من خطورة الوضع
وفي تونس، قالت اللجنة العلمية لمكافحة فيروس كورونا التابعة لوزارة الصحة إن “الحالة الوبائية في البلاد خطيرة” محذرة من زيادة ملحوظة بعدد الإصابات.
وأشارت اللجنة في بيان رسمي إلى زيادة ملحوظة في عدد الإصابات بالفيروس، بنسبة 22.9% الأسابيع الأخيرة.
وأكدت دخول سلالات جديدة وتطور سريع في انتشارها داخل البلاد، مما يصدر عنها سرعة في انتشار الحالات الخطيرة والمزيد من الوفيات.
ولاحظت اللجنة تراخيا ملحوظا لدى المواطنين في الامتثال للتدابير الوقائية، وهو مصدر التطور السريع لحالات العدوى.
ولفتت إلى أنها صنفت 17 ولاية و95 معتمدية (مدينة) ذات مستوى خطر “مرتفع إلى مرتفع للغاية”. كما شددت على الحاجة إلى اعتماد وتيرة أسرع لعملية التلقيح.
وحتى الأحد، تلقى 80 ألفا و140 شخصا التلقيح المضاد لفيروس “كورونا” في حين بلغ عدد المسجلين في منظومة التلقيح 849 ألفا و318 شخصا.
والسبت، ارتفع إجمالي الإصابات بفيروس كورونا في هذا البلد إلى 258 ألفا و335، منها 8931 وفاة، و218 ألفا و755 حالة شفاء.
ارتفاع الإصابات بالصين
شرق آسيا، سجلت الصين أكبر قفزة يومية في حالات الإصابة الجديدة بكورونا منذ أكثر من شهرين، مع تسجيل جميع الحالات المحلية الجديدة في مدينة على الحدود مع ميانمار، في إقليم يونان جنوب غرب الصين.
ووضعت حكومة رويلي المحلية السكان في منطقتها الحضرية رهن الحجر الصحي المنزلي، وبدأت حملة اختبار ضخمة للكشف عن الفيروس، ومنعت الناس من مغادرة ودخول المدينة منذ الأسبوع الماضي.
وبدأت السلطات المحلية أيضًا حملة تطعيم في رويلي في محاولة لاحتواء كورونا.
وسجلت المدينة جميع الحالات المحلية الجديدة البالغ عددها 15 حالة، والتي تم الإبلاغ عنها في الرابع من أبريل/نيسان.
كما بلغ عدد الحالات الجديدة التي لا تظهر عليها أعراض 18 حالة، وهو نفس عدد الإصابات المسجلة قبل يوم. ولا تصنف الصين تلك الحالات على أنها مؤكدة.
وبلغ العدد الإجمالي للإصابات الجديدة بكورونا، بما في ذلك الإصابات الواردة من الخارج، 32 حالة، وهو أعلى عدد إجمالي للإصابات منذ 31 يناير/كانون الثاني.
وذكرت وسائل الإعلام الحكومية أن 11 من المرضى الجدد -الذين تم الإبلاغ عنهم في المدينة- مواطنون من ميانمار.
وتعد رويلي نقطة عبور رئيسية لإقليم يونان الذي يواجه صعوبة في مراقبة حدوده الوعرة التي يبلغ طولها 4 آلاف كيلومتر مع لاوس وميانمار وفيتنام، لمنع الهجرة غير النظامية.
ويبلغ الآن العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بكورونا في بر الصين الرئيسي 90 ألفا و305 حالات، وما زال عدد الوفيات كما هو عند 4636.

اقرأ أيضا:  خبر مصر | أخر الأخبار / فجوة في موازنة تونس: ارتفاع أسعار النفط يُربك الأوضاع المالية

أرقام قياسية بفنزويلا
بدورها، سجّلت فنزويلا -التي تُواجه منذ بداية مارس/آذار الماضي موجة ثانية من فيروس كورونا- رقماً قياسيّاً من الحالات في غضون 24 ساعة بلغ 1786 إصابة جديدة، حسب الأرقام الرسمية.
وقال الرئيس نيكولاس مادورو للقناة العامّة “هذه أعلى عتبة في تاريخ الجائحة في فنزويلا”.
وأشار إلى تسجيل 9468 حالة جديدة الأسبوع الماضي، في هذا البلد البالغ عدد سكانه 30 مليون نسمة.
وأحصت فنزويلا 1662 وفاة منذ بداية الجائحة.
وأوضح مادورو أن الزيادة في عدد الإصابات تعود إلى النسخة المتحورة البرازيلية من الفيروس، والتي وصلت إلى البلاد في مارس/آذار وتعتبر أشد خطراً.
وفي محاولة لوقف انتشار الجائحة، أعلن الرئيس عن منع التجمعات وإغلاق المدارس، للأسبوع الثالث على التوالي.
ليبيا تنتظر
وفي سياق متصل، كشف رئيس الحكومة الليبية عبد الحميد الدبيبة، أمس الأحد، عن وصول نحو 1.4 مليون جرعة من لقاح كورونا إلى البلاد، قبل 11 أبريل/نيسان الجاري.
وقال الدبيبة في كلمة متلفزة وجهها للشعب “يوم الأربعاء ستصل الكمية الثانية من اللقاح والبالغة 300 ألف أو 400 ألف جرعة” دون تحديد نوعية اللقاح.
وأشار إلى أن عملية جلب اللقاح تمت وفق لجان متخصصة ودراسات أثبتت نجاح وفعالية هذه اللقاحات بنسبة تتراوح ما بين 90 و96%.
وفي وقت سابق الأحد، تسلمت ليبيا 101 ألف و250 جرعة من لقاح “سبوتنيك 5” الروسي، المضاد لفيروس كورونا، هي الدفعة الأولى من نوعها.
وفي 13 مارس/آذار الماضي، وعدت حكومة الوحدة الوطنية بتوفير لقاحات “كورونا” لجميع المواطنين والمقيمين بأسرع وقت، مؤكدةً أن توفيرها أولوية.
ووفق آخر حصيلة رسمية، بلغت إصابات كورونا في ليبيا 162 ألفا و294، بينها ألفان و737 وفاة، و149 ألفا و238 حالة تعاف.

اقرأ أيضا:  رئيس الحكومة التونسية: الحرب ضد «كورونا» طويلة

باكستان تبيع اللقاح
وفي باكستان، سارع آلاف المواطنين للتطعيم في الجولة الأولى من المبيعات التجارية للقاحات كورونا، والتي بدأت مطلع الأسبوع مع إعلان مراكز التطعيم في مدينة كراتشي الجنوبية يوم الأحد إنها بيعت بالفعل.
وتقدم باكستان حاليا اللقاح مجانا للعاملين في مجال الرعاية الصحية الذين يتصدرون جهود مواجهة فيروس كورونا ومن تزيد أعمارهم على 50 عاما، لكن الحملة اتسمت بالبطء حتى الآن. والشهر الماضي سمح للقطاع الخاص بالاستيراد التجاري للقاحات لكافة الناس.
وشهدت الجولة الأولى بيعا تجاريا للقاح (سبوتنيك في) الروسي الذي يتم إعطاؤه على جرعتين لعامة الناس مقابل نحو 12 ألف روبية (80 دولارا) نظير عبوة من جرعتين.
ورغم التكلفة أبلغ عدد من مراكز التطعيم عن طوابير طويلة حيث وقف البعض في كراتشي لما يقرب من 3 ساعات من أجل التطعيم. وكان معظم المنتظرين من الشبان الذين ما زالوا غير مؤهلين للتطعيم الحكومي المجاني.
بريطانيا.. استعدادات لجوازات السفر “الصحية”
تعتزم الحكومة البريطانية اختبار نظام جوازات السفر الصحية الجديدة، للحاصلين على لقاح ضد فيروس كورونا منتصف أبريل/نيسان الجاري، تمهيدا لعودة الحياة لطبيعتها في البلاد.
ونقلت “ميرور” المحلية عن الحكومة قولها “رئيس الوزراء بوريس جونسون يعتزم، الاثنين، الكشف عن سلسلة إجراءات جديدة لإنهاء الإغلاق المرتبط بتفشي وباء كورونا، بما في ذلك إجراء تجارب على نظام الجوازات الصحية للحاصلين على لقاح ضد فيروس كورونا”.
وذكرت الصحيفة أنه من المقرر أن يلقي جونسون خطابا بعيد الفصح الاثنين، يتطرق خلاله إلى القضايا المتعلقة بالسفر إلى الخارج خلال العطلة الصيفية، والذي كان محظورا في البلاد حتى 17 مايو/أيار المقبل على الأقل.
وأضافت أن الجواز المذكور سيسمح بالعودة التدريجية للمواطنين إلى الملاعب والمناسبات العامة، وكذلك السماح باستئناف الأنشطة التي تأثرت بشدة بالوباء مثل مباريات كرة القدم، وذلك بعد مرور أشهر طويلة من القيود المفروضة.
وحتى 2 أبريل/نيسان الجاري، تلقى نحو 31.4 مليون شخص جرعاتهم الأولى من لقاحات مضادة لكورونا، وأكثر من 5.2 ملايين الجرعة الثانية.
وسجلت البلاد، حتى مساء الأحد، 4 ملايين و359 ألفا و388 إصابة بكورونا، توفي منها 126 ألفا و836.

اقرأ أيضا:  جلسة عمل بين وزارة الصحة ونقابة الأطباء وأطباء الأسنان والصيادلة للصحة العمومية

تابعوا Tunisactus على Google News