- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

استقالات جماعية بـالنهضة تعمق انقسامات تونس السياسية

(MENAFN- Alghad Newspaper) القائمة
استقالات جماعية بـالنهضة تعمق انقسامات تونس السياسية

  • الرئيسية
  • الغد الأردني
  • الرياضة
  • اقتصاد
  • حياتنا
  • محافظات
  • العرب والعالم
  • أفكار ومواقف
  • برامج الغد

الأحد, سبتمبر 26 2021 أخر الأخبار

  • عدد“الغد pdf” ليوم الأحد 9/26 -(رابط)
  • توضيح من“الإدارة المحلية” بخصوص لجنة مجلس محافظة المفرق المؤقتة
  • التعادل السلبي يحسم موقعة الجليل وسحاب بدوري المحترفين
  • الأردن يدين التفجير الإرهابي في الصومال
  • الدراما السورية تمر بأزمة حقيقية
  • “الغد” تكشف “عصابات رقمية” أدواتها فتيات ومنصاتها تطبيقات للتعارف (فيديو)
  • الصريح يخاطب الفيصلي بشأن العطار
  • نصائح هامة لنظام غذائي صحي مفيد للقلب
  • الرمثا يطالب جماهيره بالمساندة
  • الخالدية البحريني يرغب بضم سعادة
  • عمود جانبي
  • تسجيل الدخول
  • مقال عشوائي
  • PDF (النسخة المطبوعة)

آخر الأخبار-العرب-والعالم العرب والعالم استقالات جماعية بـ”النهضة” تعمق انقسامات تونس السياسية
منذ 8 ساعات

A Decrease font size. A Reset font size. A Increase font size.

تونس – مع إعلان أكثر 113 عضوا من قيادي حزب النهضة الإسلامي التونسي بينهم نواب ووزراء سابقون استقالتهم من الحزب أمس احتجاجاً على أداء القيادة، تلقى الحزب الضربة الأكبر من الضربات المتوالية منذ أن حل الرئيس التونسي قيس سعيد البرلمان.
ويواجه الحزب راهنا انقسامات غير مسبوقة، رغم أنه أكبر حزب في البرلمان، فهو يعاني من أزمة واضحة منذ إعلان الرئيس سعيد عزل الحكومة وتجميد البرلمان في 25 يوليو (تموز)، وسط احتجاجات على أداء قيادة الحزب في الأزمة الحالية.
وحمل الاعضاء المستقيلون “المسؤولية إلى الخيارات السياسية الخاطئة لقيادة الحركة وتعطل الاصلاحات الداخلية ما أدى إلى عزلتها وعدم نجاحها في الانخراط في أي جبهة مشتركة لمواجهة قرارات (الرئيس قيس) سعيد”.
ودعوا في بيان نشروه على موقع فيسبوك أن تتحمّل “القيادة الحالية لحركة النهضة المسؤولية الكاملة فيما وصلت اليه الامور وقدرا هاما من المسؤولية فيما انتهى إليه الوضع العام في البلاد من تردٍ”.
ومن بين المستقيلين ثمانية نواب في البرلمان المجمد وعدد من الوزراء السابقين أبرزهم النائب والقيادي، عبد اللطيف المكي، الذي شغل منصب وزير الصحة في وقت سابق، والنائب سمير ديلو، والنائبة جميلة الكسيكسي، إلى جانب قياديين في مجلس الشورى، الهيئة الأعلى لحركة النهضة، وهياكل أخرى مختلفة.
وهذه أبرز أزمة يواجهها الحزب منذ مباشرة نشاطه السياسي في العلن بعد ثورة 2011 وتصدره المشهد السياسي بعد عقود من العمل السري.
وقال الموقعون على بيان استقالتهم إن استحواذ راشد الغنوشي على القرارات إلى جانب فشله في إدارة البرلمان وإدارة تحالفات غير سليمة في البرلمان وتعثر تأسيس المؤسسات الدستورية طيلة السنوات الماضية كان من أهم أسباب الاستقالة.
وقال الموقعون إن هذه الأخطاء كانت أحد الأسباب المباشرة التي أدت الى إعلان الرئيس قيس سعيد لقرارات 25 تموز (يوليو) وانفراده الكامل بالسلطة اليوم.
وكان الرئيس سعيد جمد البرلمان وألغى العمل بأغلب فصول الدستور الحالي ليتولى السلطتين التنفيذية والتشريعية تمهيداً لإصلاحات سياسية تشمل تعديل الدستور ونظام الحكم والقانون الانتخابي.
ومنذ تحرك سعيد قبل شهرين، طالب قياديون بارزون في النهضة زعيم الحزب راشد الغنوشي، وهو رئيس مجلس النواب الذي قرر الرئيس تجميده، بالاستقالة من القيادة بسبب تعامله مع الأزمة وخياراته الاستراتيجية منذ انتخابات 2019.
وأقال الغنوشي الشهر الماضي المكتب التنفيذي للحزب في محاولة لتهدئة الاحتجاجات ضده لكن الانتقادات لم تتوقف.‭‬‬
وكان حزب النهضة أقوى حزب في تونس منذ ثورة 2011 التي أدت إلى الإطاحة بالرئيس السابق زين العابدين بن علي، ولعب دورا في المشاركة ودعم الحكومات الائتلافية المتعاقبة. ومع ذلك فقد الحزب مزيدا من الدعم والشعبية في الانتخابات السابقة مع ركود الاقتصاد وتراجع الخدمات العامة وتفاقم الاحتجاجات.
وجاءت الاستقالات اثر إصدار سعيّد الأربعاء الماضي أمرا رئاسيا أصبحت بمقتضاه الحكومة مسؤولة أمامه في حين يتولى بنفسه إصدار التشريعات عوضا عن البرلمان الذي جُمدت أعماله قبل شهرين. وأقال الرئيس حينها رئيس الحكومة هشام المشيشي.
وأقرّ رئيس الحركة ورئيس البرلمان المجمّد راشد الغنوشي في مقابلة مع وكالة فرانس برس أول من أمس بمسؤوليات حزبه عن الأزمة السياسية في البلاد. وقال “نتحمّل بالتأكيد (المسؤولية)، النهضة لم تكن في الحكم ولكن دعمنا الحكومة رغم مآخذنا عليها قبل 25 تموز (يوليو)”.
ودعا الغنوشي ردّا على قرارات سعيّد إلى “النضال السلمي” ضد “الحكم الفردي المطلق الذي قامت الثورة ضده”.
وانتقد المستقيلون من الحركة “انفراد مجموعة من الموالين لرئيسها بالقرار داخلها ولم يبق شأنا حزبيا داخليا بل كان رجع صداه قرارات وخيارات خاطئة أدّت الى تحالفات سياسية لا منطق فيها”.
وأضافوا أن بالإضافة إلى ذلك “ساهمت التحالفات البرلمانية غير السليمة في مزيد من ضرب المصداقية اذ دفعت للمصادقة على قوانين تحوم حولها شبهات”.-(وكالات)

MENAFN25092021000072011014ID1102864025

إخلاء المسؤولية القانونية: تعمل شركة “شبكة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للخدمات المالية” على توفير المعلومات “كما هي” دون أي تعهدات أو ضمانات… سواء صريحة أو ضمنية.إذ أن هذا يعد إخلاء لمسؤوليتنا من ممارسات الخصوصية أو المحتوى الخاص بالمواقع المرفقة ضمن شبكتنا بما يشمل الصور ومقاطع الفيديو. لأية استفسارات تتعلق باستخدام وإعادة استخدام مصدر المعلومات هذه يرجى التواصل مع مزود المقال المذكور أعلاه.

#استقالات #جماعية #بـالنهضة #تعمق #انقسامات #تونس #السياسية

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد