اقتصاد البلاد شارف على الانهيار

تونس/ يسرى ونّاس/ الأناضولقال أمين عام “الاتحاد التونسي للشغل” نور الدين الطبوبي، إن اقتصاد بلاده “شارف على الانهيار وبات مهددا بالإفلاس”.جاء ذلك في كلمة بمناسبة يوم العمال العالمي، الموافق لـ1 مايو/أيار من كل عام، بثها الاتحاد على موقعه الرسمي.ويعد “الاتحاد التونسي للشغل” أقدم منظمة نقابية في تونس، حيث تأسس عام 1946، ويضم أكثر من 500 ألف عضو بعموم البلاد.وأفاد الطبوبي: “الاقتصاد التونسي شارف على الانهيار وبات مهددا جديا بالإفلاس، حيث أصبحت مختلف مؤشراته تنذر بأسوأ العواقب”.وأضاف أن “الانهيار لا يعود فقط إلى تداعيات جائحة كورونا بل إلى هشاشة متأصلة في النموذج الاقتصادي التونسي”.وأردف: “الوضع الاجتماعي يعاني فقرا مستشر وسحقا للفئات المهمشة وتحطيما للفئات المتوسطة وقدرة شرائية أنهكها ارتفاع الأسعار في ظل غياب تام للمراقبة والعقاب”.واستطرد: “ما وصلت إليه تونس من عطالة وفوضى وأزمة، يعود إلى غياب الحوار واحتدام الصراع بين مختلف مؤسسات الدولة مما أفقدها المصداقية وثقة المواطنين”.وجدد الدعوة إلى “حوار وطني جامع يقطع مع هوس التفرد بالحكم والتغول في السلطة”.واستدرك: “الواجب يدعونا اليوم، رئاسة وحكومة وأحزابا وجمعيات ومواطنين إلى تغليب المصلحة العليا للبلاد ونبذ التجاذبات”.ويسود تونس خلافات بين الرئيس قيس سعيد ورئيس الحكومة هشام المشيشي، منذ إعلان الأخير في 16 يناير/كانون الثاني الماضي، تعديلا حكوميا صادق عليه البرلمان لاحقا.لكن حتى اليوم، لم يوجه سعيد دعوة إلى الوزراء الجدد لأداء اليمين الدستورية أمامه، معتبرا أن التعديل شابته “خروقات”، وهو ما يرفضه المشيشي.كما تعاني تونس من أزمتين اقتصادية واجتماعية فاقمتهما جائحة كورونا، حيث شهد الاقتصاد، انكماشا بنسبة 8.8 بالمئة، العام الماضي.

اقرأ أيضا:  مفاوضات سد النهضة تحولت لكوميديا سوداء … وذكرى ثورات الربيع يداهمها كورونا

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.

تابعوا Tunisactus على Google News