- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

الأردن يعزز دور قطاع التعدين في تنمية الاقتصاد |

عمّان – تتسلح الحكومة الأردنية بخطة جديدة أقرتها هذا الأسبوع تشمل إجراءات تحفيزية لقطاع التعدين بهدف تعزيز دوره في تنمية الاقتصاد وتدعيم سوق العمل.

ويعدّ القطاع من أهم الروافد للاقتصاد المحلي إذ يسهم في نمو الناتج المحلي الإجمالي، وتشغيل الأيدي العاملة المحلية، وتغطية حاجة السوق المحلي من الخامات الأولية والوسيطة والنهائية.

كما أنه يرفد خزينة الدولة سنويا بما يتحصل من ضرائب وعائدات ورسوم التعدين، إلى جانب تطوير البنية الأساسية في المناطق التي تتواجد فيها هذه الخامات، إضافة إلى تنمية المجتمع المحلي.

وشملت الإجراءات الجديدة تكليف هيئة تنظيم قطاع الطّاقة والمعادن بالإشراف على ترتيب أوضاع الشركات العاملة في القطاع، والتي لم تسدد ما عليها من ضرائب خلال العام الماضي من خلال منحها تسهيلات في الدفع وإعادة جدولة المستحقات.

كما تم إقرار مراجعة مسألة كميّة الإنتاج السنويّة والتي لم تعد تتماشى مع المستهدف، حيث تم إصدار أكثر من 44 حق تعدين تعود إلى 34 جهة أو شركة حتى الآن.

ويعاني الأردن من أوضاع اقتصادية صعبة منذ تفجر الفوضى في سوريا جاءت بالتزامن مع إجراءات تقشفية وإصلاحات اقتصادية قاسية بهدف تعزيز الإيرادات، تلتها الأزمة الصحية التي زادت من حجم التحديات أمام الحكومة.

الأردن يعزز دور قطاع التعدين في تنمية الاقتصاد |

هالة الزواتي: القطاع مهم بالنسبة إلى سوق العمل وتوفير العملة الصعبة

وتقول الحكومة إنها تتجه بثبات لتطوير قطاع التعدين لتعظيم مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي، حيث يعتبر الأردن من أكبر منتجي ومصدري الفوسفات والبوتاس والبروم والأسمدة والأحماض الكيمياوية.

وهناك توقعات إيجابية بزيادة الاستثمار في القطاع مع التركيز على القيمة المضافة للمعادن الاستراتيجية مثل النحاس والذهب والعناصر الأرضية النادرة والقيمة المضافة للمعادن الصناعية الأخرى مثل البازلت، ورمال السيليكا والحجر الجيري النقي وغيرها.

وتهدف الخطط الحكومية إلى تحفيز الاستثمار التجاري من خلال تسهيل إجراءات استغلال هذه الثروات وفق أسس ومبادئ تقوم على الشفافية والوضوح.

وتسعى استراتيجية الثروات المعدنية للعام 2025 لرفع مساهمة قطاع التعدين إلى 11 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي والتي بلغت 7.7 في المئة للعام 2019، فيما شكل أكثر من 19 في المئة من مجموع الصادرات.

وأكدت وزيرة الطاقة والثروة المعدنية هالة زواتي في الكثير من المرات أهمية هذا القطاع في توظيف العمالة المحلية وتغطية حاجة السوق المحلي من المواد الخام وتوفير العملات الصعبة من خلال الصادرات.

وتشير إحصائيات صندوق النقد العربي إلى أن الأردن يحتل المرتبة الثالثة عربيا في إنتاج مادة الفوسفات بعد كل من المغرب ومصر، وتليه كلّ من السعودية وتونس.

وتمتلك البلاد خامس أكبر احتياطات للفوسفات في العالم بواقع 3.7 مليار متر مكعب، وهي تعد بتحقيق عوائد مالية كبيرة في حال تعزيز استثمارها بالشكل الأمثل.

وتحتل الأردن المرتبة السابعة عالميا في إنتاج البوتاس وقد تصدرت شركة البوتاس العربية قائمة الصادرات الأردنية لعام 2019 إذ بلغت مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي 1.6 في المئة.

وأشارت وثيقة لهيئة الطاقة والمعادن عرضتها المفوض في الهيئة وفاء البخيت خلال المؤتمر الرابع للتعدين والمعادن العربية، الذي استضافته عمان في وقت سابق هذا الأسبوع أن إنتاج الفوسفات لعام 2019 ساهم بواحد في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، من خلال شركة مناجم الفوسفات الأردني.

في المقابل، أسهمت عوائد شركة مصنع برومين الأردن في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة تقدر بحوالي 0.9 في المئة.

● إعادة جدولة مستحقات الضرائب لدى الشركات
● مراجعة كميات الإنتاج السنوي من المعادن

وتسهم خامات المصادر الطبيعية لصناعة الأسمدة والأحماض في تشغيل 85 مصنعا للأسمدة في الأردن، كما أنها منتجات تحظى بإقبال في الأسواق العالمية ولاسيما اليابان.

وتشير الأرقام الرسمية إلى أن خمسة مصانع في مجال صناعة الإسمنت تعمل بالبلاد. وقد بلغت عوائد مبيعاتها في العام 2019 حوالي 260 مليون دينار (367.2 مليون دولار)، وبلغت حقوق التعدين 105، وعدد رخص المقالع 240.

وفي أغسطس 2020، أعلنت عمّان عن خطة طموحة لتعزيز دور قطاع المناجم في إطار استراتيجية تنويع الاقتصاد ومصادر الإيرادات، وهو ما قد يمثل فرصة كبيرة لجذب استثمارات أجنبية وتصحيح الاختلالات المالية العميقة.

وقالت الزواتي حينها إن “الوزارة حددت 12 خاما لغايات التنقيب والتعدين والاستغلال التجاري في الصناعات الاستخراجية وفي الصناعات التحويلية، وذلك استنادا إلى الدراسات السابقة الخاصة بمشاريع التنقيب عن الثروات المعدنية في الأردن”.

وتم إعداد نشرة خاصة بأهم الخامات المعدنية المتاحة للاستغلال في القطاع الاستثماري والتي تتضمن وصفا للخامات المعدنية في الأردن وطبيعتها والبيئة الجيولوجية.

وتتضمن النشرة المعادن الاستراتيجية المفتوحة للاستثمار الذهب والنحاس والزركون والعناصر الأرضية النادرة، وكذلك المعادن والصخور الصناعية المؤملة مثل رمال السيليكا والبازلت والطباشير والحجر الجيري النقي والدولومايت والكاولين والفلدسبار وكذلك الفرص المفتوحة لاستغلال الصخر الزيتي.

#الأردن #يعزز #دور #قطاع #التعدين #في #تنمية #الاقتصاد

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد