- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

الأسهم الأوروبية تتراجع في معاملات محدودة و«اليابانية» تتخلى عن مكاسبها

أغلقت الأسهم الأوروبية على انخفاض أمس، في معاملات محدودة بسبب عطلة يوم الميلاد، بعد الارتفاع الأخير في الأسهم العالمية بفعل مؤشرات على أن المتحور “أوميكرون” قد لا يعرقل التعافي الاقتصادي العالمي.
وبحسب “رويترز”، تراجع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.1 في المائة إلى 483.01 في جلسة تداول قصيرة قبل يوم الميلاد. وارتفع المؤشر 1.9 في المائة هذا الأسبوع.
وأغلق مؤشر فاينانشيال تايمز 100 البريطاني دون تغيير، بينما أغلق مؤشر كاك 40 الفرنسي على انخفاض 0.3 في المائة. وكانت أسواق الأسهم في عديد من الدول بما في ذلك ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وسويسرا والولايات المتحدة مغلقة أمس بسبب يوم الميلاد.
وارتفعت معظم الأسواق الآسيوية، وأغلق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 عند مستوى قياسي مرتفع البارحة الأولى بفضل بيانات اقتصادية إيجابية، ومع صدور بعض الدراسات التي أشارت إلى أن احتمالات دخول المستشفى أقل عند الإصابة بالمتحور “أوميكرون” مقارنة بمتحورات أخرى من كورونا مثل “دلتا”.
وارتفعت المؤشرات الرئيسة في وول ستريت بشدة للجلسة الثالثة على التوالي الخميس بعد تطورات تبعث على التفاؤل بشأن انخفاض الضرر الاقتصادي للمتحور الجديد، ما رفع معنويات المستثمرين، حيث كانت المكاسب واسعة النطاق مع وجود قطاعي الصناعة والسلع الاستهلاكية الكمالية ضمن القطاعات الأفضل أداء.
وتراجعت الأسهم في باريس وطوكيو وشنغهاي، وارتفعت قليلا في سيئول وهونج كونج، ولم تتغير تقريبا في لندن.
وأثرت الزيادة الكبيرة في الإصابات بـ”أوميكرون” في المستثمرين حول العالم، حيث يقيمون تأثير ذلك في أرباح الشركات في 2022. وشددت الحكومات في آسيا وأوروبا ضوابط السفر أو أرجأت خططا لتخفيف القيود المفروضة بالفعل.
في غضون ذلك، بلغ التضخم أعلى مستوى له منذ أربعة عقود في الولايات المتحدة. وقد دفع ذلك مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى التعجيل بسحب التحفيز الاقتصادي الذي كان يعزز أسعار الأسهم. في اليابان، تخلى مؤشر نيكاي عن مكاسب صغيرة وانخفض أمس مع تأثر معنويات المستثمرين سلبا بأنباء عن اكتشاف أول إصابات محلية بالمتحور “أوميكرون” من فيروس كورونا في طوكيو.
ونزل نيكاي 0.05 في المائة، ليغلق عند 28782.59 نقطة، بعدما صعد بنحو 0.25 في المائة. وسجل المؤشر زيادة أسبوعية 0.83 في المائة.
وتراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.13 في المائة إلى 1986.78 نقطة، وسجل زيادة أسبوعية 0.12 في المائة. وانخفض مؤشر قطاع شركات الطيران 0.59 في المائة في حين انخفض مؤشر قطاع السكك الحديدية 0.99 في المائة، بعد أنباء بشأن اكتشاف أربع إصابات مؤكدة بالمتحور “أوميكرون” في العاصمة اليابانية.
لكن حد من خسائر “نيكاي” زيادة سهم شركة طوكيو إلكترون لصناعة الرقائق 1.2 في المائة، وارتفاع سهم دايكين إندستريز لصناعة مكيفات الهواء 1 في المائة، وصعود سهم منصة الخدمات الإعلامية إم3 بنسبة 1.15 في المائة.
وتراجع مؤشر توبكس بفعل انخفاض سهم شركة نيبون للتلغراف والهاتف “إن.تي.تي” 2.16 في المائة، وتراجع سهم كيينس لصناعة أجهزة الاستشعار 0.55 في المائة.
وفي كوريا الجنوبية، بلغ مؤشر سوق الأوراق المالية الكوري الجنوبي “كوسبي” 3012.43 بزيادة 14.26 نقطة 0.48 في المائة عند الإغلاق أمس.
بينما بلغ مؤشر كوريا الآلي لتحديد الأسعار للمتعاملين في الأسهم “كوسداك” 1007.42 بزيادة 4.11 نقطة 0.41 في المائة عند الإغلاق. وفي باكستان، أنهى مؤشر بورصة كراتشي كبرى أسواق الأسهم الباكستانية جلسة تداولات أمس على تراجع 0.34 في المائة أي ما يعادل 148 نقطة، وأقفل عند مستوى 44118 نقطة.
وبلغ حجم الأسهم المتداولة 70961849 سهما، وتم التداول على أسهم 363 شركة، ارتفعت منها قيمة أسهم 143 شركة، وتراجعت قيمة أسهم 196 شركة، واستقرت قيمة أسهم 24 شركة.
في كندا، ارتفع مؤشر الأسهم الكندية الرئيس أمس، وسط توقعات بأن متغير فيروس كورونا أوميكرون لن يعرقل النمو الاقتصادي العالمي بشكل كبير.
وصعد القطاع المالي، الذي يمثل نحو 30 في المائة من قيمة سوق تورنتو، 0.2 في المائة، بينما ارتفع قطاع الصناعة 0.4 في المائة.
وسجل مؤشر الأسهم القياسي أفضل أداء أسبوعي له في شهرين، مدعوما بمكاسب في أسهم الرعاية الصحية والتكنولوجيا.
وارتفع قطاع المواد، الذي يضم شركات التعدين والمعادن الثمينة والأسمدة، 0.3 في المائة.
عربيا، أغلقت البورصة المغربية تعاملاتها أمس، على وقع انخفاض 0.06 في المائة، منتقلا إلى 13242.43 نقطة. بدوره سجل مؤشر أداء المقاولات المدرجة في البورصة انخفاضا 0.17 في المائة، ليستقر عند 1076.62 نقطة، كما تراجع مؤشر الأسهم المتداولة 0.18 في المائة منتقلا إلى 10697.21 نقطة.
وفي الأردن، انخفض الرقم القياسي العام لأسعار الأسهم المدرجة في البورصة الأردنية 0.11 في المائة، لينهي تداولات الأسبوع عند مستوى 2081.3 نقطة.
وبلغ المعدل اليومي لحجم التداول في بورصة عمان خلال الأسبوع الماضي نحو 10.5 مليون دينار أردني، مقارنة بـ6.8 مليون دينار أردني الأسبوع السابق، بنسبة ارتفاع 55.6 في المائة، فيما بلغ حجم التداول الإجمالي الأسبوعي نحو 52.7 مليون دينار أردني، مقارنة بـ33.9 مليون دينار للأسبوع السابق.
أما عدد الأسهم المتداولة التي سجلتها البورصة خلال الأسبوع الماضي فبلغت 29.5 مليون سهم، نفذت من خلال 13421 صفقة.
وفي تونس، أغلق المؤشر الرئيس لبورصة تونس “توناندكس” تعاملات أمس، على انخفاض 0.08 في المائة، ليصل إلى 6911.66 نقطة.
وبلغ مجموع الأموال المتداولة ثلاثة ملايين دينار تونسي، وسط ارتفاع أسهم 20 شركة، وانخفاض أسهم 22 أخرى، واستمرار أسهم 14 شركة على ثبات.

#الأسهم #الأوروبية #تتراجع #في #معاملات #محدودة #واليابانية #تتخلى #عن #مكاسبها

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد