- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

الاتحاد الأوروبي يعبر عن قلقه بخصوص التطورات الأخيرة في تونس

عبر الاتحاد الأوروبي عن “قلقه الشديد من التطورات الأخيرة في تونس” عقب حل الرئيس قيس سعيد البرلمان يوم 30 مارس 2022، والشروع في “ملاحقات قضائية” ضد بعض النواب الذين شاركوا في اليوم ذاته في جلسة عامة افتراضية للبرلمان المجمدة صلاحياته منذ أشهر، وفق ما جاء في بيان صادر أمس الخميس عن المتحدثة باسم مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل.

وجاء في بيان للمتحدثة باسم بوريل ما يلي: ” نحن ندعو إلى العودة في أقرب الآجال إلى العمل الطبيعي للمؤسسات وسنواصل بتيقظ متابعة مختلف مراحل تنفيذ الرزنامة السياسية المعلنة (من قبل الرئيس قيس سعيد) في ديسمبر 2021″، وفق نص البيان المنشور على الموقع الرسمي للاتحاد”.

وشددت المتحدثة على أنه “من الضروري أن ترتكز عملية الإصلاح على حوار شامل لكل الفاعلين السياسيين والاجتماعيين”.

كما قال البيان إن التكتل الاوروبي ومع “احترامه الكامل لسيادة الشعب التونسي، يذكر بأهمية احترام المكاسب الديمقراطية، والفصل بين السلطات، وسيادة القانون والحقوق والحريات الأساسية، بما في ذلك الحقوق المدنية والسياسية، وذلك لضمان استقرار البلاد وازدهارها”.

وكررت المتحدثة باسم بوريل إعلان الاتحاد الأوروبي عن “دعمه للشعب التونسي في ظل أزمة اجتماعية واقتصادية كبيرة تفاقمت بسبب تأثير العدوان الروسي على أوكرانيا”.

#الاتحاد #الأوروبي #يعبر #عن #قلقه #بخصوص #التطورات #الأخيرة #في #تونس

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد