- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

الاحتلال يكشف عن خطة المليار لتنفيذ مشاريع استيطانية فى الهضبة السورية

يوم بعد يوم، يتأكد أن إسرائيل هى المستفيد الأكبر من الحرب الأهلية فى سوريا، والتى أودت بحياة الآلاف وشردت الملايين. فقد كشفت الدولة العبرية مؤخرا، عن خطة لإنفاق أكثر من 300 مليون دولار أمريكى بهدف مضاعفة أعداد المستوطنين في الجولان. 

 

 

ويعيش نحو 27 ألف مستوطن في مرتفعات الجولان التي يقطنها أيضاً 23 ألف درزي بقوا في الأراضي التي احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967. وكانت تل أبيب أعلنت في 14 ديسمبر 1981، ضم الجولان في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي. 

 

وفى عام 2019، اعترف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان. وبعد وقت قصير من تولي الرئيس الأمريكي جو بايدن منصبه في يناير الماضى، أشار وزير خارجيته أنتونى بلينكين إلى أنه لا يوجد أي تفكير في تغيير القرار، بخاصة مع استمرار الحرب الأهلية السورية.

ويهدف مخطط الحكومة الإسرائيلية الجديد إلى مضاعفة عدد المستوطنين الذين يعيشون في الجولان السوري المحتل من 27.000 نسمة إلى 100.000، من خلال الاستثمار في مشاريع استيطانية تنموية مختلفة بقيمة مليار شيكل (317 مليون دولار). 

 

وقد أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت خلال اجتماع وزاري خاص عقد في تجمع “ميفو حماة” في الجولان قبل أسبوعين، عن خطط بناء حيين جديدين في بلدة كتسرين (كبرى المستوطنات الإسرائيلية بالهضبة) يضمان 3300 وحدة سكنية، إضافة إلى بلدتين جديدتين سيطلق عليهما “آسيف” و”مطر”، ولكل منهما نحو 2000 وحدة سكنية. 

 

وقال بينيت في بداية الجلسة: “هذه هي لحظتنا، هذه هي لحظة الجولان. بعد سنوات طويلة وثابتة فيما يتعلق بنطاق الاستيطان، هدفنا اليوم هو مضاعفة الاستيطان في الهضبة”.

وأضاف، “بعد سنوات من الحرب الأهلية في سوريا يدرك العالم بأسره أنه من المفضل بقاء المرتفعات هادئة وخضراء ومزدهرة. ويدرك العمال المحليون بالفعل أن الجولان يمكن أن تكون خياراً رائعاً لأولئك الذين يفضلون الهواء النقي والمساحة وجودة الحياة”. 

 

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت نشر مقالة مؤخرا، تحدث فيها عن الخطة الاستيطانية، وقال إنها تأتي لاستكمال ما بدأه رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق مناحيم بيجن، حين فرض السيادة تل أبيب على الهضبة قبل 40 عاماً، مؤكداً أن الجولان ليست مجرد کنز استراتيجي له أهمية سياسية وأمنية، ولكنها جزء مهم من وطننا- على حد زعم رئيس الوزراء الإسرائيلى. 

 

وتتضمن الخطة بحسب بينيت تخصيص 576 مليون شيكل (183 مليون دولار) لبناء 7300 وحدة سكنية جديدة خلال خمس سنوات، و160 مليون شيكل (51 مليون دولار) لتحسين البنية التحتية وتطوير جهازي الصحة والتعليم في الجولان، و162 مليون شيكل (51 مليون دولار) لبنية تحتية سياحية، وتطوير مراكز صناعية وتجارية. 

 

إضافة إلى ذلك، صادقت الحكومة على حزمة مساعدات ستشمل للمرة الأولى منذ اندلاع أزمة كورونا، مساعدة مخصصة للمرشدين السياحيين في الهضبة بمبلغ 25 مليون شيكل (8 ملايين دولار)، لتغطية الجولات المدعومة للجمهور، و60 مليون شيكل (19 مليون دولار) لمنظمي السياحة الوافدة، و150 مليون شيكل (48 مليون دولار) إضافي للفنادق السياحية. 

 

خطة بينيت المثيرة للجدل لم تقتصر على مضاعفة عدد المستوطنين في الجولان وتحديث البنية التحتية وإنشاء مجتمعات وأحياء جديدة، بل أشارت أيضاً إلى خلق 2000 فرصة عمل جديدة من خلال تحويل المنطقة إلى “عاصمة تكنولوجيات الطاقة المتجددة في إسرائيل”، وذلك بإنشاء عدد من مشاريع التكنولوجيا الزراعية، بما في ذلك مشاريع الطاقة الفولتية. 

 

وأعلنت وزارة الأمن الإسرائيلية عبر بيان أنها ستنصب 41 توربينة (عنفات رياح) ضخمة لتوليد الكهرباء من طاقة الرياح في الأراضي الواقعة بين قرى مجدل شمس ومسعدة وبقعاثا وعين قنية، يصل ارتفاع الواحدة منها إلى 200 متر. 

 

وقد عبر أهالي الجولان السورى الذين يقدر عددهم بـ 26.000 نسمة، عن غضبهم واستنكارهم خطة المليار الإسرائيلية، وهددوا بسلسلة من الاحتجاجات، فيما وصف وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، تصرفات إسرائيل ضد سوريا بأنها “إجرامية”، مؤكداً أنها تنتهك قرار الأمم المتحدة رقم (497) لعام 1981 الذي أعلن بطلان ضم إسرائيل للجولان. 

 

واعتبر الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط أن الخطة الإسرائيلية تمثل “انتهاكاً صارخاً” للقانون الدولي الذي يعتبر المرتفعات أرضاً سورية محتلة في عام 1967، وذلك بحسب بيان صدر عن الجامعة العربية في 27 من ديسمبرالماضى، طالب المجتمع الدولي برفض وإدانة هذه الممارسات والضغط على إسرائيل للالتزام بقرارات الشرعية الدولية التي أكدت وجوب الانسحاب الكامل من جميع الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة، بما فيها الجولان. 

 

الاتحاد الأوروبي بدوره أكد عدم وجود تغيير في موقفه إزاء المنطقة، وقال إنه لا يعتبر الهضبة “جزءاً من الأراضي الإسرائيلية”. بينما شددت الجمعية العامة للأمم المتحدة بداية نوفمبر الماضي على سيادة سوريا على مرتفعات الجولان التي سيطرت إسرائيل على ثلثي مساحتها البالغة 1200 كيلومتر منذ حرب يونيو عام 1967، وبنت عليها 33 مستوطنة يعيش فيها اليوم قرابة 27.000 يهودي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

التدخل الروسى فى كازاخستان.. رسالة قوية من بوتين للغرب

موسكو لا تتهاون مع أى تهديد لنفوذها فى جمهوريات الاتحاد السوفيتى السابقة

كتب- محمد عبدالله:

نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، تقريرا قالت فيه إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يقوم باستغلال الأزمات في الدول التي كانت خاضعة للاتحاد السوفيتي السابق بفرض سيطرته عليها.

وقالت الصحيفة الأمريكية إن تدفق القوات الروسية إلى كازاخستان للمساعدة في دعم الحكومة المحاصرة بالاحتجاجات، يرسل إشارة واضحة إلى كل من الغرب والجمهوريات السوفيتية السابقة الأخرى مفادها أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لن يتحمل أي تهديد لما يعتبره مجال نفوذ روسيا الذي لا ينتهك.

ويأتي التدخل في كازاخستان، بناءا على طلب رئيس البلاد، بعد ما يقرب من 15 عامًا من التدخل الروسي في جورجيا وبيلاروسيا وأوكرانيا وأماكن أخرى بهدف تقريب هذه البلدان أكثر من روسيا، من خلال دعم القادة المتحالفين مع الكرملين، ضد  القوة الإقليمية، في محاولة منه لإضعاف الدول التي مالت في توجهاتها نحو  الغرب.

ويعكس تصميم بوتين على استعادة الهيمنة الروسية في المجال السوفيتي السابق إلى حد كبير، وجهة النظر القائلة بأن انهيار الاتحاد السوفيتي كان “كارثة جيوسياسية كبرى”. ويرى محللون أن تعميق التكامل بين روسيا وجمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق يعود بالنفع على الطرفين ويرفض تدخل  حلف شمال الأطلسي للشرق، فيما  يظهر تصميم من بوتين حرصا على ترك إرث من شأنه أن يضع روسيا كقوة عظمى محترمة مرة أخرى.

وقد حشدت روسيا نحو 100 ألف جندي على الحدود الأوكرانية، والتقى مسئولون روس وأمريكيون لمناقشة طلب موسكو من الناتو وقف توسع الحلف شرقا. ووفقًا للمحللين، ستتاح للكرملين الفرصة لتصوير الأزمة ونداء المساعدة من رئيس كازاخستان قاسم جومارت كييف كدليل على دور روسيا كحامية للنظام الإقليمي والاستقرار. 

وسعى توكاييف للحصول على مساعدة عسكرية لقمع الاحتجاجات العنيفة التي سببها في الأصل غضب عام من ارتفاع أسعار الوقود في بلاده،  فأرسل قادة الكرملين آلاف الجنود إلى البلاد.

قال ماكسيميليان هيس ، الخبير في  البرنامج الأوراسي في معهد السياسة الخارجية وهي مؤسسة فكرية أمريكية، إن بوتين يرى أن هناك حاجة إلى اتخاذ موقف خاص في الأمن الإقليمي للجمهوريات السوفيتية السابق وأجزاء أخرى من العالم. 

وتصاعدت الاحتجاجات ضد ارتفاع أسعار الوقود وانخفاض مستويات المعيشة في الأسبوع الماضي إلى مسيرات عنيفة وأعمال نهب في بعض أكبر مدن كازاخستان. ونقلت وكالة أنباء روسية عن وزارة الصحة الكازاخستانية قولها إن 160 شخصا على الأقل لقوا حتفهم.  ويبرر المسئولون من مؤيدي موسكو والكرملين بأن روسيا تقدم ببساطة المساعدة إلى ما وصفته وزارة الخارجية من “جار وأخ” ، وأن روسيا جعلت السلام في كازاخستان بشكل قانوني ومن خلال الحوار. 

وفي السنوات الأخيرة ، أدت سلسلة من الأزمات في الدول المجاورة لروسيا إلى تقويض جهود موسكو لزيادة تكامل البلدان التي تمتد عبر آسيا الوسطى وأوروبا الشرقية.

في عام 2008 ، توغلت القوات الروسية في جورجيا، وهي حليف قوي للولايات المتحدة، بعد أن اتهمت موسكو المناوئين لها بالهجوم على أوسيتيا الجنوبية، وهي منطقة انفصالية موالية للكرملين ولا تزال بها قوات لروسيا.

وهزم التمرد أتباع بوتين في أوكرانيا في عام 2014 ، لذا تحركت موسكو بالضم لشبه جزيرة القرم، ودعمت الصراع المستمر بشرق أوكرانيا، بمساعدة الانفصاليين الموالين لها.

وفي بيلاروسيا ، قدم الكرملين الدعم المالي والعسكري للرئيس ألكسندر لوكاشينكو في مواجهة موجة الاحتجاجات الشعبية، وكانت مكافآت موسكو اتفاقية تم توقيعها في نهاية العام الماضي.

وفي حالة أخرى، أكدت موسكو نفوذها في وقت  الاضطرابات السياسية التي حدثت في قيرغيزستان ، التي كانت موضوعا لتضارب المصالح بين موسكو وبكين وواشنطن منذ استقلالها في عام 1991، وذلك بعد أنباء تزوير الانتخابات أثناء الانتخابات البرلمانية.  كما إن اتفاق السلام الذي عقد بوساطة الكرملين في أرمينيا وأذربيجان في نوفمبر 2020، دليل آخر على تعزيز نفوذ موسكو على كلا البلدين بعد الحرب على منطقة الصراع في ناجورنو كاراباخ.

ولدى الكرملين بالفعل قوات على الأرض في منطقة ترانسنيستريا المعزولة، وهي جزء رسمي من مولدوفا خاضت الحرب في عام 1992، بعد فراغ السلطة الذي خلفه التقسيم السوفيتي. 

وقد كرر بوتين دعمه لإعادة ترسيم حدود الإمبراطورية الروسية في أواخر القرن التاسع عشر، والتي شملت الكثير من كازاخستان وأوكرانيا الحديثة. وكتب الرئيس الروسى في أطروحات خلال شهر يوليو الماضى: “أوكرانيا الحديثة هي بالكامل فكرة من الحقبة السوفيتية.. نحن نعرف ونتذكر معظم ما تم إنشاؤه على حساب روسيا التاريخية.”.

وقد أظهرت واشنطن رد فعل ضعيف حتى الآن من الازمة الاخيرة في كازاخستان، ففي تعليق رسمي لواشنطن، قال وزير الخارجية الأمريكية أنتوني بلينكين: “أحد الدروس في التاريخ الحديث هو أنه بمجرد دخول الروس إلى منزلك، فقد يكون من الصعب للغاية إخراجهم منه”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

محاولة “إخوانية” جديدة  لنشر الفوضى فى تونس 

حركة النهضة تحشد أنصارها للنزول إلى الشارع  

وجهت حركة النهضة الإخوانية دعوة لأنصارها للنزول للشارع تونس، من أجل المشاركة في مسيرات 14 يناير الجاري، الذي كان عيدا للثورة التي أطاحت بالرئيس السابق زين العابدين بن علي، لكن الرئيس الحالي قيس سعيّد غيّر تاريخ الاحتفال إلى 17 ديسمبر، أي يوم اندلاعها.

الدعوة تأتي بعد نحو أسبوع على توقيف وزارة الداخلية التونسية العقل المدبر للإخوان، نور الدين البحيري، ووضعه قيد الإقامة الجبرية، عدها محللون محاولة يائسة من التنظيم لن تنجح في هز الثقة في سعيّد الذي يحظى بنسبة تأييد أكثر من 70 بالمئة من التونسيين.

وتواجه حركة النهضة الإخوانية في تونس منذ الإعلان عن الإجراءات الاستثنائية في البلاد، وما تبعها من خطوات قضائية تستهدف محاسبة الفاسدين، مجموعة من الاتهامات تتعلق بإفساد المجال السياسي، وتلقي تمويلات خارجية، واختراق القضاء، فضلاً عن الاتهامات التي تتعلق بالإرهاب وملف الاغتيالات السياسية.

الكاتب والمحلل السياسي التونسي، أيمن العبروقي، قال إن الدعوة للتظاهر صادرة عمّن يسمون أنفسهم “تونسيون ضد الانقلاب” التي تضم عدة وجوه سياسية، لكن في الحقيقة هم في خدمة حركة النهضة الإخوانية.

وأضاف العبروقي في حديث لموقع “سكاي نيوز عربية” أن النهضة هي تعمل على تحريك الشارع من الظل دون الظهور العلني، لأنها تعرف أن شعبيتها انهارت، وأي تحرك ستتبناه لن يحظى بدعم قوى سياسية معارضة مثل اليسار وبعض من يسمون أنفسهم بالشخصيات السياسية التقدمية.

ولفت إلى أن السر وراء هذا التحرك الضغط من أجل إطلاق سراح القيادي الإخواني قيد الإقامة الجبرية نور الدين البحيري، لكن هذا التحرك سيفشل كغيره من التحركات، لأن الشارع التونسي يرفض عودة منظومة الحكم الفاشلة”.

وأوضح أن النهضة منذ قرارات 25 يوليو تحاول أن تخلق بلبلة عبر إنشاء اضطرابات اجتماعية، كإضرابات سائقي المترو، أو شركات نقل الوقود التي تشير معطيات إلى أن الإخوان يسعون لإيجاد حالة من الاحتقان الاجتماعي عبر أذرعها الموجودة في النقابات والإدارات.

وكان الرئيس التونسى قيس سعيد قد اتهم البعض مؤخرا بمحاولة ما وصفه بتسميم الأجواء التونسية، والاستعانة بأطراف خارجية للتدخل بسيادة البلاد، وتعهد بالتصدي لهؤلاء ومحاسبتهم، مؤكدا أن القانون فوق الجميع.

من جانبه، أكد وزير الداخلية توفيق شرف الدين، أن أطرافا تحاول جر المؤسسة الأمنية إلى التجاذبات السياسية ومحاولة استفزاز الأمنيين، بعد وضع نائب رئيس حركة النهضة نور الدين البحيري رهن الإقامة الجبرية، مضيفا أن الأمر بلغ حد ارتكاب جرائم التحريض على العصيان. وأوضح أن أحد الأطراف تجرأ على مؤسسة وزارة الداخلية، مشيرا إلى أنه سيتم رفع موضوع تحريض الأمنيين على العصيان إلى القضاء العسكري.

ودعا حزب “التحالف من أجل تونس”، إلى تتبع شخصيات محسوبة على حركة “النهضة”، على خلفية دعوتها القوات الحاملة للسلاح إلى عصيان أوامر الرئيس قيس سعيد في احتجاز البحيري.

والأسبوع الماضي، اقتحمت عناصر إخوانية تونسية مركزا أمنيا بمنطقة منزل جميل من محافظة بنزرت (شمال) للضغط من أجل إخراج نور الدين البحيري بالقوة، حيث يقبع في الإقامة الجبرية بنفس المنطقة منذ مطلع الشهر الجاري.

والبحيري هو الذراع اليمنى لزعيم إخوان تونس، راشد الغنوشي، شغل منصب وزير العدل بين عامي 2012 و2013، ومتهم بإخفاء ملفات تدين حركة النهضة في قضايا الإرهاب والاغتيالات السياسية وانتهاكات أخرى خلال توليه منصبه.

 

 

 

 

 

 

 

احتجاجات فى ليبيا تطالب بإجراء الانتخابات فى موعدها

لا تزال حالة الغضب والاحتجاجات مستمرة في الشارع الليبي، شرقًا وغربًا، للمطالبة بالانتخابات الرئاسية تليها البرلمانية في الموعد المطروح للنقاش وهو 24 من الشهر الجاري، احتجاجات متواصلة يراهن عليها الشارع في تغيير المعادلة الحالية.

في العاصمة طرابلس، نظم عدد من النشطاء ومرشحي الانتخابات البرلمانية، وقفة احتجاجية أمام مقر المفوضية العليا، احتجاجًا على عدم إجراء الانتخابات وتحديد موعد جديد لها.

وطالب المحتجون بإجراء الانتخابات في أقرب وقت، وإنهاء الأجسام السياسية الحالية التي لا تزال تساهم بشكل كبير في حالة الضبابية وعدم التوافق الذي تعيشه البلاد، من جانبها أكدت الناشطة الحقوقية حرية بويمامه، استمرار الاحتجاج أمام مقر المفوضية حتى يتم التوافق رسميًّا على الموعد الأخير للانتخابات الرئاسية.

وأضافت الناشطة الحقوقية، خلال تصريحات أدلت بها لموقع “سكاي نيوز عربية”، أن الشارع لن يسمح بتجاهل إرادته كما حدث في الموعد الأول للانتخابات الشهر الماضي، فالأجسام والكيانات الموجودة حاليًّا لا تريد إجراء الانتخابات، وتابعت: “لذلك سيتم الاحتجاج من أجل الضغط على تلك القوى وتنفيذ مطالب الشارع”.

حذر الدبلوماسي الليبي سالم الورفلي من إغفال مطالب الشارع الذي يعاني فعليًّا من تراكم الأزمات، وتبعات ما تسمى بـ”العشرية السوداء” من فوضى ونهب وانعدام مفهوم اللا دولة.

وأضاف الدبلوماسي الليبي السابق، خلال تصريحات لـ”سكاي نيوز عربية”، أن تحركات الشارع الحالية والمستمرة، والتي من المتوقع أن تزيد خلال الأيام القادمة، جميعها تأتي من منطلق الإيمان والاقتناع بأن الصندوق الانتخابي هو الحل الوحيد.

وأوضح الورفلي أن الاحتجاجات جميعها أمام المؤسسات التي يرى الشارع أنها بالفعل مشاركة في التأجيل، فتارة يتم التظاهر أمام المفوضية، وتارة أخرى أمام البرلمان أثناء انعقاد الجلسات، وتارة ثالثة أمام مبعوثة الأمم المتحدة.

ومنذ إرجاء الانتخابات في 24 ديسمبر الماضي، شهدت معظم المدن الليبية تظاهرات، حيث يطالب المحتجون بضرورة إجراء الانتخابات كسبيل وحيد للخروج من الفوضى التي تعاني منها البلاد، مؤكدين أن الوضع الحالى لا يحتمل الدخول فى حالة صراع أو العودة للمربع الأول مرة أخرى. 

 

 

#الاحتلال #يكشف #عن #خطة #المليار #لتنفيذ #مشاريع #استيطانية #فى #الهضبة #السورية

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد