- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

التجربة المصرية.. فن إدارة الأزمات – مقالة نت

مع تولى الرئيس عبدالفتاح السيسى رئاسة الجمهورية فى منتصف العام 2014، وعلى مدى سبع سنوات متواصلة، أتقنت الدولة المصرية «فن إدارة الأزمات»، الأمر الذى جعلها صاحبة واحدة من أنجح التجارب الإقليمية والعالمية فى مواجهة التحديات والأزمات المختلفة، وفق أسس علمية مدروسة وخطط استراتيجية سليمة وناجحة.

ومع حلول العام الجديد 2022) تدخل الدولة المصرية مرحلة جديدة متسلحة برصيد ضخم من النجاحات والخبرات فى مجال إدارة الأزمات والتحديات سواء الطارئة أو المتكررة.

إتقان الدولة المصرية لفن إدارة الأزمات ظهر جلياً خلال العام المنقضى (2021) فى تعاملها مع بعض الأزمات الطارئة، كان أبرزها: أزمة توقف الملاحة بقناة السويس بسبب جنوح السفينة العملاقة (ايفرجرين) فى الثالث والعشرين من مارس الماضى.. وفى غضون 6 أيام فقط.

وعبر عدة إجراءات، نجحت الدولة المصرية فى إنهاء أزمة جنوح السفينة العملاقة وتعويمها بنجاح دون أى خسائر ببدن السفينة أو البضائع المحمولة عليها، وبعد انتهاء الأزمة استمر العمل بالقناة على مدار الساعة لتسهيل عبور 422 سفينة على مدى أربعة أيام فقط بمعدل يزيد على 100 سفينة يومياً.

الخبرات المصرية فى ملف إدارة الأزمات ظهرت أيضاً فى أداء الحكومة المصرية وتعاملها مع أزمة فيروس كورونا، وهو الأمر الذى كان محط إشادة وتقدير من المؤسسات والوكالات الدولية، حيث أكدت وكالة «موديز» أن مصر الدولة الوحيدة بالمنطقة التى حافظت على مسار نموها الإيجابى ليتماثل مع الفترة التى سبقت جائحة «كورونا»، وذلك بفضل سياسات الإصلاح الشاملة على مدار السنوات الماضية.

أما صندوق النقد الدولى فقد أشاد بالإجراءات المصرية فى مواجهة أزمة «كورونا» من خلال سياسات حكيمة، مما ساعد على التخفيف من الآثار الصحية والاجتماعية للوباء إلى جانب الحفاظ على الاستقرار الاقتصادى.

وكانت الدولة المصرية قد اتخذت عدة إجراءات لمواجهة الجائحة، منها: تدبير 100 مليار جنيه من خلال الاحتياطات العامة للدولة لدعم الاقتصاد، وتخفيض سعر الفائدة 400 نقطة لتحفيز النمو الاقتصادى، بجانب ضخ 11 مليار جنيه لدعم القطاع الطبى وتلبية الاحتياجات الملحة، فضلا عن توفير 1079 مركزا لتلقى اللقاح، وإنتاج أول مجموعة من لقاحات «سينوفاك» المضاد لفيروس «كورونا» محلياً، وتدشين مصنع إنتاج اللقاحات.

الأمر نفسه، يظهر فى تعامل الدولة المصرية مع أزمة السيول التى نجحت فى إدارتها بشكل سليم من خلال وضع خطة عاجلة لمواجهة أخطار السيول، وتجهيز 117 مخر سيل لاستقبال واستيعاب مياه السيول، ونقلها بأمان إلى شبكة الترع والمصارف ونهر النيل.

كما نجحت الدولة المصرية فى إدارة أزمة المحروقات «البنزين والدولار والبوتاجاز»، حيث وفرت كافة الاحتياجات التى تغطى السوق المحلية، وقد أشادت المؤسسات الدولية بالتجربة المصرية فى مواجهة هذه الأزمة، حيث أكدت مؤسسة «فيتش» أن مصر تمتلك أكبر قدرة تكريرية للنفط الخام بالقارة الإفريقية، وستوفر مشروعات التكرير الجديدة قدرات إضافية تساعد على تعزيز أمن مصر من الطاقة المحلية.

ويضاف إلى ذلك، نجاح الدولة المصرية فى إدارة أزمة الكهرباء، حتى وصلت مصر إلى العالمية فى هذا المجال

اقرأ ايضا | «المواطنة» و«المساواة».. بصمة نجاح لـ «الجمهورية الجديدة»

#التجربة #المصرية #فن #إدارة #الأزمات #مقالة #نت

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد