- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

التحقيق في قضية اعتداء بالفاحشة على قاصر يكشف عن عصابة إجرامية تستغل الاطفال جنسيا

هبة حميدي-

 

تضاعف خلال الـ10 سنوات الاخيرة عدد الاشعارات المتعلقة بالطفولة المهددة، ليتطور من 8272 اشعارا سنة 2009 الى 17506 اشعارا سنة 2020، وهو ما يدعو وزارة المرأة والجهات الرسمية المتداخلة والمجتمع المدني الى العمل على اجتثاث مختلف المخاطر والتهديات التي تراود الاطفال من المجتمع لبناء جيل متعافي وجيل سليم.

 

وكشفت مؤخرا عملية اعتداء بالفاحشة على قاصر من قبل شابين يقطنان في نفس الحي بولاية بن عروس، الى تفكيك عصابة اجرامية تقوم باستدراج الاطفال والاعتداء عليهم في مكان منزو بعيدا عن الاعين.

 

وحققت فرقة مكافحة العنف ضد المراة والطفل في منطقة الياسمينات، في الحادثة وتمكنت من اماطة اللّثام على عناصر تتراوح أعمارهم بين 18 سنة و30 سنة يستدرجون الاطفال والقصر لاستغلالهم جنسيا.

 

ووفق معطيات تحصلت عليها حقائق اون لاين، فان هذه العصابة الاجرامية تقوم باستدراج الاطفال القصر من ذوي الوضعيات الاجتماعية الهشة وتستغلهم جنسيا.

 

نذكر انّ جرائم الاعتداء الجنسي للاطفال في تونس سجلت ارقام مفزعة، وارتقت الى مستوى الظاهرة.

 

وجاء في التقرير السنوي للهيئة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر لسنة 2020 ، أنّ 52 بالمائة من إجمالي ضحايا الاتجار بالبشر هم من الأطفال حيث بلغ عددهم 452 طفلا.

 

وشهد الاستغلال الجنسي للأطفال ارتفاعا سنة 2020 بنسبة 32 بالمائة مقارنة بسنة 2019. وكشف التقرير أن عدد ضحايا الاستغلال الجنسي من الأطفال تضاعف قرابة ثلاث مرات حيث مرّ من 103 حالة في 2019 إلى 289 حالة في 2020.

 

وتنامت ظاهرة الاستغلال الجنسي للأطفال سنة 2020 بنسبة 180 بالمائة مقارنة بسنة 2019.

 

وقالت رئيسة هيئى مكافحة الاتجار بالبشر روضة العبيدي إن تونس سجلت العام الماضي أول مرة ارتفاعا بهذا المستوى من حيث الاستغلال الجنسي للأطفال خاصة عن طريق شبكة الأنترنت في ظل فرض الحجر الصحي العام الماضي.

 

وأوضحت العبيدي خلال استعراض التقرير السنوي، أن الجائحة الصحية لكورونا أحدث تغيرا وتحولا في طرق استقطاب الضحايا خاصة من الأطفال حيث “قام المتاجرون باعتماد التكنولوجيات الحديثة في ارتكاب جرائمهم عبر وسائل تتماشى مع القيود التي فرضتها جائحة كوفيد 19”.

 

وكانت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف” بتونس قدمت دراسة حديثة تطرقت خلالها إلى عدة إشكاليات تعاني منها الطفولة في تونس، مقدمة جملة من التوصيات إلى الجهات الرسمية بهدف وضع الاستراتيجيات والبرامج الكفيلة بالنهوض بواقع الطفل.

 

 كما دعت”اليونيسيف” في هذه الدراسة ضمن عديد التوصيات الأخرى إلى تطوير آليات مكافحة العنف ضد الأطفال على غرار الاستغلال الاقتصادي والعنف الجسدي والنفسي وعدم احترام حقوق الطفل، موصية بصياغة برنامج لتدريب الوالدين حول كيفية تربية أبنائهم دون اللجوء إلى العنف.

#التحقيق #في #قضية #اعتداء #بالفاحشة #على #قاصر #يكشف #عن #عصابة #إجرامية #تستغل #الاطفال #جنسيا

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد