- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

التعاونيات العربية فى طريقها إلى التحول الرقمى – بوابة الأهرام

التأكيد على قدرة المرأة على ممارسة النشاط التعاونى باقتدار وكفاءة والتمكين الاقتصادى للشباب والفتيات وتكثيف التعاون بين أعضاء الاتحاد التعاونى العربى لمجابهة التحديات باعتبار ان المسرح الإستراتيجى للصراع اقتصاديًا سيكون هو الاقتصاد الالكترونى.

كانت أبرز التوصيات التى صدرت عن الندوة التعاونية العربية حول التعاونيات وتحديات الثورة الصناعية الرابعة  الى جانب التوصية باستخدام التحول الرقمى و التكنولوجيا الحديثة فى الحركة التعاونية العربية ووضع خطة استراتيجية لتطوير الحركة التعاونية العربية واستخدام البيانات والمعلومات  اللازمة.

وكان الاتحاد التعاونى العربى بالتعاون مع الاتحاد العام للتعاونيات برئاسة الدكتور احمد عبد الظاهر قد نظما الندوة التعاونية العربية حول (التعاونيات وتحديات الثورة الصناعية الرابعة) والتى تهدف الى مواكبة تطوير العمل التعاونى مع التوجيهات العالمية وقد شارك فى الندوة ممثلون عن بعض الدول العربية أعضاء الاتحاد التعاونى العربى من اليمن وتونس والمغرب والكويت الى جانب رؤساء وممثلى الاتحادات التعاونية المركزية والاتحاد العام للتعاونيات، وبمشاركة أيمن شعيب رئيس تحرير الأهرام التعاونى والزراعى.

أوضح الدكتور أحمد عبد الظاهر رئيس الاتحاد التعاونى العربى والاتحاد العام للتعاونيات، أنه فى إطار الدور المنوط بالاتحاد التعاونى العربى  فى تطوير القطاع التعاونى من خلال الاستفادة بما تقدمه التكنولوجيا الحديثة من إمكانيات هائلة واستنهاض دور المرأة فى تعزيز وتكامل العمل التعاونى لضمان المشاركة الفاعلة لكل فئات المجتمع فى مسيرة التنمية الشاملة ، قررنا عقد  الندوة القومية حول «التعاونيات وتحديات الثورة الصناعية الرابعة» والتى تهدف الى التعريف بأهمية وضرورة الانفتاح على ثقافة الثورة الصناعية الرابعة والتكنولوجيا الرقمية وقيم الابتكار والإبداع لإرساء دعائم اقتصاد أكثر تنوعا ومرونة واستدامة. وتعزيز مساهمة ودور القطاع التعاونى فى توفير فرص العمل وتعبئة الموارد وتوليد الاستثمار والمشاركة الكاملة فى التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وإبراز الدور المحورى للمرأة فى القطاع التعاونى باعتباره أحد رهانات التمكين الاقتصادى للمرأة وتحقيق الاندماج الاجتماعى وتوسيع الفرص الاقتصادية أمامها وتهيئة البيئة المواتية لتنمية روح الابتكار وريادة الأعمال لدى النساء.

وأكد  اللواء فؤاد عباس رئيس الاتحاد التعاونى الإسكانى على شعوره بالفخر والانتماء للوطن العربي، وقدم الشكر للدكتور احمد عبد الظاهر صاحب الايادى البيضاء فى التعاونيات كما أشار الى ضرورة تبادل الخبرات حول التعاونيات بين الدول العربية.

وأعرب رمضان عبده رئيس الاتحاد التعاونى للثروة المائية عن سعادته للمشاركة فى هذا التجمع التعاونى العربى والذى يهدف الى تطوير العمل التعاونى على مستوى الدول العربية، وتبادل الخبرات بين التعاونيين لمواكبة متطلبات العصر وللارتقاء بالأداء التعاونى لتحقيق تطلعات وآمال المواطن العربى.

وتحدثت حليمة خالص ممثل تعاونيات المملكة العربية المغربية حول تمكين المرأة فى المغرب بحلول 2030 والذى يهدف الى تحقيق 30 % من معدل الشغل لدى النساء ومضاعفة نسبة خريجات التعليم المهنى الى 8 % وتعزير بيئة دائمة ومستدامة للتمكين الاقتصادى للمرأة وذلك من خلال العمل على ثلاثة محاور استراتيجية، الولوج الى الفرص الاقتصادية والتعليم والتكوين لبيئة ملائمة ومستدامة للتمكين الاقتصادى للنساء والفتيات وحماية حقوقهن وتحسينها ويتم ذلك من خلال خمس دعامات الا وهى التطورات التشريعية والمؤسسية والحوافز والسياسات المراعية للنوع الاجتماعى والرقمنة والتجهيزات وتغيير التمثلات والتصورات وآليات تنفيذ ذلك هى الدعم السياسى القوى -المؤشرات – الشركاء – التمويل – الحوكمة.

وحول الثورة الصناعية الرابعة والذكاء الاصطناعى كانت ورقة العمل المقدمة من نجيب الفطناسى نائب رئيس الاتحاد التعاونى الفلاحى التونسى والتى أوضح خلالها ان  الثورة الصناعية الرابعة تتميز بالقدرة على رفع مستويات الدخل العالمي، وتحسين نوعية الحياة للسكان فى جميع أنحاء العالم، إذ إن منتجات التكنولوجيا ستتمكن من تقديم خدمات ومزايا جديدة للناس، بمعنى أنها لا تغير ما يقوم به الناس، ولكنها تغيرهم هم أنفسهم، وسيقدم الابتكار التكنولوجي، مستقبلاً حلولاً وسبلاً جديدة تمكن من تحقيق مكاسب طويلة الأجل فى الكفاءة والإنتاجية، وفى الوقت ذاته، سوف تنخفض تكاليف النقل والاتصالات، وستصبح الخدمات اللوجستية وسلاسل التوريد العالمية أكثر فعالية، وستقل تكلفة التجارة، وكلها ستفتح أسواقاً جديدة، وتحفز النمو الاقتصادي، مثلما قد حدث فعلاً فى عالم الاقتصاد الرقمي، الذى فتح آفاقاً جديدة، بما وفره من عملات رقمية وعمليات التعدين، والخدمات الاقتصادية، ولا ننسى تطبيقات وأجهزة الذكاء الاصطناعي، التى شكل ظهورها وتطورها علامة فارقة فى تاريخ البشرية، وجعلت الإنسان يطرح السؤال على نفسه، أو قيل «إذا لم يعد البشر أذكى المخلوقات على هذا الكوكب إشارة إلى أجهزة الذكاء الاصطناعى – فبإمكانهم أن  يعيدوا تخيل حياتهم».  

وأضاف ان ثمة فرصاً كبيرة مصاحبة للثورة الصناعية الرابعة – بالضرورة – ستنشأ عنها، وستلعب دوراً حيوياً فى جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، فظهور قطاعات جديدة بالكامل، سيوفر الآلاف من الفرص للقوى العاملة، لكن استهداف هذه القطاعات مبكراً على المستوى المحلى والدولى وتعزيزها سيعمل على استقطاب المستثمرين مبكراً، ويضخ موارد مالية إضافية فى الاقتصاد العالمى والعربي، على وجه الخصوص، وهو ما يجب التركيز عليه فى هذه المرحلة

وتحدث سعد مبارك الشبو رئيس اتحاد الجمعيات التعاونية الاستهلاكية بدولة الكويت حول أهمية التكنولوجيا الحديثة والبنية التحتية التقنية فى النهوض بالعمل التعاوني، موضحًا أن الحركة التعاونية الكويتية مرت بمراحل تطوير كبيرة وكان لها دور كبير وملموس ومميز فى التنمية الاجتماعية سواء فى التدريب او التعليم ـو التثقيف وكذلك العمل على تحقيق أهداف التعاون، وقد بدأ اتحاد الجمعيات التعاونية الكويتية وجمعياته فى وقت مبكر الاتجاه إلى اعتماد العمل التقنى وبصورة تدريجية بكل اعمال واقسام الجمعيات التعاونية، وأبرمت الجمعيات عقودًا مع شركات متخصصة فى مجالات الحاسب الآلى وتطبيقاته للعمل على إدخال الأنظمة الآلية المتكاملة فى عمل كل جمعية تعاونية.

#التعاونيات #العربية #فى #طريقها #إلى #التحول #الرقمى #بوابة #الأهرام

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد