- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

‘الثورة الثانية آتية لا محالة مادمنا لم نتصالح مع شعبنا’

قال النائب بحزب قلب تونس، فؤاد ثامر، منذ 2012 وخاصة كل شهر جانفي ونحن ننتظر الثورة الثانية متى ستأتي؟ مضيفا قد ننجو هذه السنة او السنوات التي ستليها ولكنها آتية لا محالة، مادمنا لم نتصالح مع شعبنا، مادام شبابنا لا يثق بنا.

وأضاف ثامر في تديونة على حسابه الرسمي ”فيسبوك” مساء اليوم الأربعاء 20 جانفي 2021: ”لا تستهينو بمن هم دون العشرين فهم بضاعتنا التي أعيدت الينا وهذا إعتقادي. هم نتاج سياسات الدولة وعليها ان تتحمل عواقب هذه السياسات، كلمة شباب اصبحت مدعات للتوضيف بل شخصيا أصبحت كلما أسمعها افهم ان غاية قائلها التوضيف والسفسطة كي لا أقول كلمة أخرى”.

وتابع النائب بالقول:”شبابنا “ناقم” وأعي جيدا ما أقول، وأتحدى اي كان ان يكون قدوتهم او محل ثقة بالنسبة لهم ماعدى من كان منهم، فلا الطبقة السياسية جمعاء ولا الرئيس ولا اي مسؤول بالدولة بامكانه محاورتهم وإقناعهم، فحتى أوليائهم لا أعتقد بوجود سلطة عليهم ماعدى القلة القليلة بل ان قلة من الاولياء تدفع بأبنائها الى الاحتجاج …فهم ضد الكل، والدولة لن تسطيع إحتوائهم الا بفهمهم”.
وأكد أن دور الشباب والثقافة لم تنجح في إستدراجهم والدليل انها بالنسبة لهم وان الدخول لها شبهة … فهي  تمثل النظام الذي كرهه .ولا المدرسة ولا المعهد نجحوا في تأطيرهم والنتيجة ان نسبة المدخنين والمتعاطين للمخدرات في هذه الفئة مهولة  فقط المحيط او الشارع نجح في إستقطابهم والدولة مسؤولة على ذلك .
وأوضح أن العائلة مسؤولة في جزء بسيط ولكنها معذورة لانها عاجزة عن اي تبرير لتكون لها السلطة المعنوية، فهذا الشاب منبوذ في مجتمعه، لا وجود لدور له، لا وجود لمتابع له ولسلوكه وكل مراكز الدولة المعنية بالشباب غائبة تماما بل أصبحت لفئة قليلة كي لا أقول انه لا دور لها.
هذا الشباب يرى البيرقراطية يرى الرشوة يرى الظلم يرى الصراعات و”طياح القدر” في أعلى مؤسسات الدولة (مجلس النواب) يرى الكذب والوعود الزائفة هي الدستور  بل يعاين انعدام المقدس.
شبابنا في جزء منه لا يشعر بالإنتماء لهذا الوطن!!!
وتساءل النائب بمجلس نواب الشعب: ”كيف لهذا الشاب ان لا يكون عنيف وهو تربى على الشتم والسباب والعنف وعدم وجود اي معنى للاخلاق والقيم في مجتمعه وفي محيطه (الشارع والاعلام)
“شباب ما يكبر في عينو حد” لا وجود لحواجز أمامه بالنسبة له الموت والحياة سيان؟. لافتا إلى أن هذا نتاج سياسة ممنهجة على الدولة ان تلقفها قبل فوات الاوان.
وأضاف بالقول: ”إذا لنتصالح مع شعبنا، علينا الاقرار ان أول عائق امام شعبنا هو الفقر و ان أكثر من خمس الشعب تحت خط الفقر وعلينا الذهاب مباشرة لقرارات واجراءات عاجلة لانقاذه من الموت بالجوع ثانيا علينا ان نقر ان التصالح مع الشعب وبناء ثقة معه يجب ان يكون عبر محاكاة حقيقية للواقع المرير وبداية الانجاز،ثالثا تغيير ملموس لنظام تنموي أكل عليه الدهر وشرب وتغيير المصطلحات التي اصبح الشعب يتقزز من سماعها وخاصة اللغة الخشبية، فالمباشرتية هي المطلوبة والمصارحة هي الحل.
وأكد أن المعاناة اليومية التي يعانيها المواطن البطال وخاصة الذي يشتغل بالقطاع الخاص والذين أكثر من ثلثيهم يجدون انفسهم محالين على البطالة بينما الدولة “مستقيلة” تجاههم بل عاجزة على مساعدتهم.
وشدد على أن المصالحة والثقة تبنى عبر الصدق و الانجاز وهو ما انصح به المشيشي ، والادانة لن تؤدي الا لمزيد من الاحتقان .
وختم بالقول: ”نحن بحاجة إلى إستفاقة ، إلى إجراءات إجتماعية مباشرة ،علينا أن نشتري السلم الاجتماعي لنحافظ على هذا البلد العزيز علينا جميعا”.

 

منذ 2012 وخاصة كل شهر جانفي ونحن ننتظر الثورة الثانية متى ستأتي؟ قد ننجو هذه السنة او السنوات التي ستليها ولكنها آتية لا…
Publiée par Foued Thameur sur Mercredi 20 janvier 2021

المصدر

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد