- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

الجزائري حمزة شرقي يشكّل من فن الفيلوغرافيا لوحات تحتفي بالكتلة والفراغ |

الجزائر – لا يستهوي فن الفيلوغرافيا، أو فن الرسم بالمسامير والخيوط والأسلاك، الكثير من الفنانين، كونه يتطلّب الصّبر والنَّفس الطويل، وهو الأمر الذي يفتقده الناس في عصر السُرعة والتحوّلات المُتسارعة.

ومع ذلك لم يجد الفنان الجزائري حمزة شرقي حرجا في الاتجاه إلى هذا الفن، وجعله هواية يتسلّى بها ويصنعُ من خلالها لوحات لم يستخدم في تشكيلها سوى المسامير والخيوط الملوّنة والرُقع الخشبية.

ويقول شرقي إن حبه للفن عموما نابع من ميوله وموهبته الفطرية التي كبُرت مع الأيام. أما توجهه إلى فن الفيلوغرافيا، بصفة خاصة، فيعودُ إلى رغبة في إيجاد فسحة للتعبير عن مكنونات نفسه وترجمة ذاته عبر الفن.

ويؤكّد الفنان الجزائري أن مستواه التعليمي المتواضع (سنة أولى من التعليم الثانوي) لم يحُل بينه وبين تعلُّم أبجديات فن الفيلوغرافيا عن طريق الإنترنت، فأقبل على مشاهدة العشرات من الفيديوهات التعليمية التي تأخذ بأيدي المبتدئين في هذا الفن إلى أن يتقنوا الجمع بين توليفة من الخيوط الملوّنة والمسامير والرُقع الخشبية، لتُصبح لوحات فنية.

وعن مراحل إعداد اللوحة يقول شرقي “تمرّ عملية إنجاز اللوحة في فن الفيلوغرافيا بعدد من المراحل، أولاها تحضير قالب الشّكل المُراد رسمه، والذي قد يكون لوحة من الخط العربيٍ أو شكلا فنيا، ثم يقوم صاحب العمل الفني بدقّ المسامير على حواف الشكل باستعمال المطرقة، قبل أن يُجري عملية الوصل بين المسامير باستخدام أسلاك نحاسية أو خيوط ملوّنة. كما يُمكن استخدام فن الفيلوغرافيا في تزيين بعض الأغراض المنزلية، كالمرايا والمزهريات أو الصواني”.

ويضيف “من الصعوبة تشكيل لوحة بصورة جيدة بسبب الدقّة التي يتطلبها الدقّ على المسامير والأسلاك الملوّنة واحدا تلو الآخر لإنتاج اللوحة بشكل متناغم، ثم يتم لفّها من الأسفل والأعلى، وهناك تقنية خاصة للّف في المرحلة الثالثة”.

ويستخدم الفنانون عادة شجر الحور في اللوحة التي تُدقّ عليها المسامير ثم يضعون جلدا مصطنعا أو قماشا لتغطية أرضيته إن لزم الأمر، وبعد مرحلة التغطية يتمّ لف ورق من أوراق الصحف، لتوضع عليه الورقة المصوّرة أو القالب الذي يُراد العمل عليه، ثم يشرع الفنان في دقّ المسامير على القالب الموضوع، وهو في الغالب يكون شكلا أو خط إسلاميا، ليدقّ حولها مسامير على بعد مسافات معينة لتشكيل القالب، وبعدها يُمسك القالب بالمقلوب دون نزع أو فكّ الأوراق، ويتمّ طلاؤه بطلاء لامع، وذلك منعا لتآكل وصدأ المسامير.

وعلى الفنان ترك الطلاء لمدة يومين أو ثلاثة حتى يجف، وبعد ذلك يقوم بنزع الأوراق، ثم يقوم بلفة أولية ثم أخرى، حيث وجب عمل اللفتين وإلاّ انهارت الطبقة السفلى، أي أنه يقوم بعمل لفة من الأسفل ومن الوسط ومن الأعلى، وبهذا تكون قد اكتملت مراحل اللوحة الفنية.

ويقول شرقي “يستغرق صنع فن الخيط الجيّد وقتا وصبرا ومعرفة بالأدوات التي يجب استخدامها حتى لا تنهار تحفتك الفنية، حيث يُعدّ اختيار المسامير المناسبة أحد العوامل الحاسمة التي ستمنح قطعتك الفنية المظهر المطلوب”.

ويضيف “هناك عدد من الأدوات والمعدات يمكن استخدامها في فن رسم الخيط حول المسامير، كالمطرقة والمقص، بينما المواد المستخدمة هي عبارة عن قطعة من الخشب ومسامير مشمّع يعتمد العدد الذي تحتاجه على حجم مشروعك وخيط التطريز والشريط وصورة للتخطيط”.

#الجزائري #حمزة #شرقي #يشكل #من #فن #الفيلوغرافيا #لوحات #تحتفي #بالكتلة #والفراغ

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد