- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

الرياضة المغربية تعول على “البارالمبيين” لتجاوز إخفاقات “أولمبياد طوكيو”

- الإعلانات -

تعول الرياضة المغربية بشكل كبير على الرياضيين ذوي الاحتياجات الخاصة المشاركين في الدورة البارالمبية، بعد النكسة التي مني بها المغاربة في أولمبياد طوكيو.

فباستثناء الميدالية الذهبية، التي حصل عليها العداء المغربي سفيان البقالي في مسابقة 3000 متر موانع، لم يتمكن الوفد الرياضي المشارك في أولمبياد طوكيو من صعود منصة التتويج.

وتتجه أنظار الرياضيين والمهتمين بالقطاع إلى الدورة البارالمبية، التي ستجرى في طوكيو ابتداء من 24 غشت الجاري إلى 5 شتنبر المقبل، في انتظار تتويجات على غرار السنوات الماضية، تنسي المغاربة كبوة الوفد المشارك في الأولمبياد.

نزهة بدوان، رئيسة الجامعة الملكية للرياضة للجميع، أكدت أن الرياضي عموما لا يمكن أن يمحو الأخطاء التي ارتكبها رياضي آخر، قبل أن تشير إلى أن الإخفاقات خلال هذه المحطة عرفتها أنواع من الرياضات دون غيرها.

وأوضحت البطلة العالمية، في تصريحها لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الرياضيين المغاربة ذوي الاحتياجات الخاصة “أجروا استعدادات عديدة، وحققوا أرقاما، كما تابعنا ذلك في ملتقيات دولية بتونس ودبي ومراكش والبطولة الوطنية”.

وأعربت رئيسة الجامعة الملكية للرياضة للجميع عن تفاؤلها بإمكانية تحقيق الوفد المغربي المشارك في هذه الدورة نتائج في مستوى تطلعات المغاربة.

من جهته، أكد المحلل الرياضي هشام رمرم أن حصيلة البارالمبيين “وارد جدا أن تكون أفضل من نظرائهم في الألعاب الأولمبية العادية”، مشيرا إلى أن “التاريخ القريب للمشاركات في الدورات السابقة يجعلنا ننتظر مشاركة أفضل وميداليات أكثر، وهو ما أصبحنا معتادين عليه، بل صارت هذه الفئة من الرياضيين تعوضنا عن بعض الخيبات التي نحس بها”.

وأوضح رمرم، في تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الرياضيين ذوي الاحتياجات “هم رياضيون من صنف خاص، واحتياجاتهم خاصة، مما يجعل إنجازاتهم متميزة وفريدة في بعض الأحيان، تشفي الغليل”.

وأضاف أن تحقيق إنجازات مهمة من طرف هذه الفئة “أمر مثير للغاية، ويحتاج إلى تعميق البحث عن السبب الذي يجعلهم يتألقون في منافسة ذات مستوى كبير، لأن إيجاد السبب ربما يكون مفيدا لاستغلاله في اختيار وإعداد الرياضيين الأسوياء، على اعتبار أنه قد نجد في النهر ما لا نجده في البحر”.

للإشارة، فإن الميدالية الذهبية التي أحرزها العداء المغربي سفيان البقالي وضعت المغرب في الرتبة 63 في ترتيب السبورة النهائية لميداليات أولمبياد طوكيو 2020.

وكان البقالي قد أنهى السباق النهائي لمسافة 3000 متر موانع في المركز الأول، مهديا المغرب ميدالية ذهبية كانت الوحيدة التي أحرزتها المملكة في هذه التظاهرة الدولية.

#الرياضة #المغربية #تعول #على #البارالمبيين #لتجاوز #إخفاقات #أولمبياد #طوكيو

تابعوا Tunisactus على Google News

- الإعلانات -

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد