- الإعلانات -

- الإعلانات -

الساحل الشمالي منطقة واعده بكل المقاييس.. سياحيا واقتصاديا

يزخر بمقومات ثقافية وتاريخية مثل مدافن الكومنولث
والمقبرة الإيطالية والألمانية
رأس الحكمة ” مشروع كبير.. يتضمن إنشاء منطقة سياحة
عالمية ومدينة متوافقة مع البيئة علي البحر المتوسط
المستثمر الأجنبي لن يأخذ الأرض ويرحل.. مصر هى المستفيد الأول

اكد اعضاء مجلسي النواب والشيوخ ان الإستثمار فى الساحل الشمالي سواء بصفة عامة او بصفة خاصة فى راس الحكمة من المشروعات التي كانت مجرد احلام اليقظة الا انه كالعادة هذه الاحلام تتحقق على ارض الواقع فى ظل بناء الدولة الحديثه في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي

قال النواب ان الساحل الشمالي منطقة واعدة بكل المقاييس وينتظرها مستقبل باهر سياحيا واقتصاديا.

أكد د. محمد عطية الفيومي، رئيس لجنة الإسكان بمجلس النواب، أن الاستثمار وجذب الاستثمار الأجنبي المباشر يمثل حلاً سحرياً لكل المشاكل التي تواجهها مصر اقتصادياً وجلب العملة الصعبة.

وقال “الفيومي” ان مشروع تطوير رأس الحكمة من أكبر المشروعات المصرية، حيث تمثل المنطقة بقعة سحرية تُعد من أهم المناطق السياحية عالمياً وستساعد علي جذب السياحة وتُدِرُّ دخلاً كبيراً بالدولار وجذب أعداد أكبر من السياح.

وقال رأس الحكمة تُعد من أهم المناطق السياحية في العالم ولها مستقبل سياحي كبير، ومخطط التطوير يتضمن إنشاء منطقة سياحة عالمية ومدينة متوافقة مع البيئة علي البحر المتوسط. كما أن المشروع يُصنَّف علي أنه مخطط للتنمية العمرانية لمصر وليس الهدف منه البيع، والموقع الاستراتيجي المميز للمدينة، بجانب طبيعتها الساحرة وجمالها الخلاب، يشجع الدولة علي إنشاء مشروع عملاق.

وقالت هاله ابو السعد وكيل لجنة المشروعات الصغيرة، انني هنا لابد ان اتوجه بالشكر الجزيل للرئيس عبدالفتاح السيسي لاهتمامه بجذب الاستثمارات والاتجاه إلي المشروعات المنتجة، سواء الصناعية أو الزراعية، وكذلك الاستثمار العقاري والثروة العقارية، ومدينة رأس الحكمة مشروع واعد يشجع السياحة وسيكون له عائد بالدولار ويمثل مخططاً مهماً لجذب السياحة، إذ إن “رأس الحكمة” منطقة ساحرة ومن أجمل الشواطئ، والمشروع سيكون مصدراً للعملة الأجنبية في ظل الحاجة الكبيرة لها، إضافة إلي زيادة عدد السياح، وخلق مدينة سياحية جديدة تنافس المقاصد الموجودة في تونس وتركيا، ففي تونس تجد أن الساحل كله مستغل سياحيا.

اشارت نورا علي رئيس لجنة السياحه بمجلس النواب إلي ان اقامة مشروعات جديدة في مدينة رأس الحكمة تستهدف عائدات تصل إلي 42 مليار دولار، كما أن المساحة المخصصة للمشروع 11 مليوناً و500 ألف متر بتكلفة ضخمة، إلي جانب إقامة فنادق ومشروعات استثمارية عديدة، ومصر تطرح الأراضي من أجل إقامة مشاريع استثمارية كبري كما تفعل كل دول العالم.

اضافت ان هذا المشروع يمثل أهمية كبري وهدفه جذب الوفود السياحية، حيث تمتد شواطئها من منطقة الضبعة في الكيلو 170 بطريق الساحل الشمالي الغربي، حتي الكيلو 220 بمدينة مطروح التى تبعد عنها 85 كيلومتراً. وتبلغ مساحتها 55 ألف فدان وتقع أراضيها تحت ولاية هيئة التنمية السياحية بوزارة السياحة، وتشتهر “رأس الحكمة” بالاستراحة التي أنشأها الملك فاروق.

قال ابو النجا المحرزي عضو الشيوخ ان هذا المشروع المتعلق بتنمية الساحل المشالي سيكون له أثر كبير فى جذب السياح لتتحول رأس الحكمة إلي واحدة من أهم المناطق السياحية في العالم، فعلى مدار سنوات عدة نافست المناطق المطلة على ساحل البحر الأبيض المتوسط. فضلاً عن كونها منطقة جاذبة للمستثمرين، بفضل الموقع الاستراتيجي المميز. بجانب طبيعتها الساحرة وجمالها الخلاب.

قال عادل عامر ان الشريط الساحلي لرأس الحكمة يمتد بطول 50 كيلومتراً ويقع بين الضبعة ومرسي مطروح، ويُعد من أجمل شواطئ العالم نظراً لاحتوائه على الرمال الناعمة الصفراء والمياه الفيروزية رائعة الجمال، كما أن مخطط التطوير يشمل إقامة أنشطة صناعية وتجارية وسكنية، الأمر الذي يبشر بنشاط سياحي كبير وتنمية مستدامة وشاملة خلال الـ20 عاماً المقبلة.

قالت رحاب الغول ان الساحل الشمالي بصفة عامة يزخر بمقومات السياحة الثقافية والتاريخية التي تظهر فى مقابر الكومنولث والمقبرة الإيطالية والألمانية، وهذا النمط من السياحة يشجع على إقامة سياحة المهرجانات والاحتفالات فى تلك المناطق، والمساحة المعروضة للاستثمار السياحي برأس الحكمة كبيرة والتكلفة الاستثمارية تتجاوز ملياراً و351 مليون جنيه لإقامة مشروعات سياحية متكاملة لجذب السائحين، خاصة أن البنية التحتية من طرق وخدمات دخلت مراحل متقدمة.

واشارت الي ان تطوير منطقة رأس الحكمة يمثل موضوع الساعة، ونتمني أن يتم الإكثار من تلك الفرص الاستثمارية نظراً للبُعد المستقبلي لها، فالاستثمار الأجنبي يرفع عن الدولة البحث عن الدعاية، لأن المستثمر يكون هو نفسه صاحب الدعاية للتسويق للمنطقة أو الفندق، كذلك موضع الاستثمار، بعد أن قام بعمل دراسة جدوي ودراسة اقتصادية أظهرت عائد الربح والفترة الزمنية للحصول علي هذا العائد.

ووقالت انه عندما نتحدث عن منطقة رأس الحكمة التي تم عليها العديد من الدراسات القوية والتي أوضحت أنها موضع استثماري ناجح. وتحتاج لحملات الدعاية التي يقوم بها المستثمر الأجنبي، وكذلك يتحمل هذا المستثمر تدريب العاملين للعمل بمستوي مرتفع، تكون تلك المنطقة منطقة جذب استثمارات في المنطقة المحيطة، استثمار بمختلف أشكاله متمثل في استثمار زراعي وتوفير فرص عمل وصناعات تقوم عليها تلك المناطق والمناطق المحيطة والسياحة المستدامة، حيث يعتبرها السائح مكانه.

وقال امين مسعود امين سر لجنة الاسكان ان طائفة المعمار، العاملون في المجال كانوا فى الماضي يذهبون إلى الدول العربية حتى يعملوا نظراً لتوافر فرص العمل فى الإعمار فى تلك الدول، ولكن اليوم القوة الاستيعابية للإنشاءات والإضافات فى مصر والغرف الفندقية والعمارات الإسكانية التي فى مراحل الإنشاء ستوفر الكثير من فرص العمل للعاملين فى طائفة المعمار وتزيد من دخلهم، وتكون تلك ما يُعرف بالسياحة المستدامة وهي السياحة التي تراعي تماماً آثارها الاقتصادية والاجتماعية والبيئية الحالية والمستقبلية، وتلبية احتياجات الزوار، والصناعة، والبيئة، والمجتمعات المضيفة.

واشار احمد عبد الفتاح الي انه يمكن أن تشمل السياحة النقل الأساسي إلي الموقع العام. والنقل المحلى، والإقامة، والترفيه، والاستجمام، والتغذية، والتسوق، يمكن أن تكون مرتبطة بالسفر للترفيه والعمل، وهو نفسه ما يحدث فى منطقة رأس الحكمة، حيث يوفر هذا الاستثمار الأجنبي فرص العمل والأولوية لأبناء تلك المنطقة فى العمل فيها والسفر للخارج والعمل مع هؤلاء المستثمرين الأجانب، فالمستثمر الأجنبي يهمه أن الشخص الذى يعمل معه يكون ماهراً بوظيفته ويقدم له العمل على أكمل وجه والاستثمار فيه يكون مجدياً ومربحاً.

واوضحت الفت المزلاوي ان مصر سوف تحققاستفادة كبرى من المشروع يفوق المتصور من حجم الصناعات القائمة على هذا المشروع من حيث الصناعات الكثيرة فهذا المشروع يوفر العديد من الصناعات التى نتمناها ويتصاعد حجم الاستثمار الموجود فى المنطقة بصورة كبيرة جدا ومن هنا تكون هذه المنطقه محط انظار المستثمرين وايضا المناطق الساحلية في مصر التى تتميز بجو متميز طوال ايام العام ويمكن ان تكون المناطق الساحلية المصرية مكانا مميزا للعديد من الأنشطة الكثيرة وهو مايخلق هذا تنافساً فى المناطق القريبة من رأس الحكمة التى تتميز بوجود العديد من الشواطئ التى ليس لها مثيل، فالشواطئ المصرية جميلة ضمن ما تضم مصر من مميزات كثيرة وقد بدأ يصبح هناك ذكاء فى استغلال هذه المميزات.

وقال نيفين متى انه ليكن معلوما ان المستثمر الأجنبي لن يأخذ الأرض ويرحل لبلده أو الفندق، بل بالعكس أرض مصر هى المستفيد الأول منه ومن بنائه، وكذلك أبناء مصر الذين يعملون فيه، مصر وأبناؤها وكل من فيها مستفيدون، وكذلك هذا المشروع سيؤدى لفتح المطارات والطرق والصناعات الكثيرة جداً والعديد من مرافق الحياة فى تلك المناطق الجديدة.

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

#الساحل #الشمالي #منطقة #واعده #بكل #المقاييس. #سياحيا #واقتصاديا
تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد