- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

السياحة في المغرب وتونس.. آمال على التعافي بعد “عام كارثي”

يتمتع بعض السيّاح بشمس أكتوبر وبالرمال الدافئة وبزرقة البحر في مدينة الحمّامات السياحية في تونس، البلد الذي يأمل فيه قطاع السياحة كما في المغرب، التعافي مع تحسن الوضع الصحيّ، بحسب تقرير أعدته فرانس برس، عن وضع القطاع في البلدين.

ويعمل هيكل العكروت مديرا لفندق “بل أزور” منذ عشرين عاما، ويفخر بالفندق الفخم الذي يضمّ مسابح ويفتح على شواطئ مدينة الحمّامات (شرق)، الوجهة السياحية الأولى في تونس.

ويقول للوكالة: “العام 2021 أفضل من 2020 الذي كان موسمه سيّئا”.

وخفّض الفندق الذي يمكن أن يستوعب ألف سرير قدرته إلى النصف بسبب بعد أن أصبحت تونس مدرجة ضمن القائمة الحمراء للدول الأوروبية التي تمثل المصدر الأول للسيّاح وخصوصا منهم الفرنسيين والألمان والإيطاليين.

ويأوي الفندق 30% من طاقته ومن بين نزلائه 130 سائحا روسيا. ويقول العكروت “الهدف ضمان الاستمرار، لا المردودية”.

وشهد موسم 2021 “تحسنا طفيفا مقارنة بالعام 2020 الكارثي الذي تراجع فيه القطاع بنسبة 80%، لكن نحن بعيدون جدا عن مستوى النشاط العادي بالرغم من تسجيل ارتفاع بنسبة 11%”، وفق ما تقول رئيسة الجامعة التونسية للنزل درة ميلاد وكالة فرانس براس.

ويعتبر العام 2019 من أفضل المواسم السياحية في البلاد منذ ثورة 2011. فقد زار البلاد خلالها أكثر من تسعة ملايين سائح، وساهم القطاع في حوالى 14% من الناتج الداخلي الصافي ووفّر مصدر رزق لمليوني تونسي.

المغرب
في المغرب، أعيد فتح الحدود منتصف يونيو، وسجل الموسم السياحي تحسنا نسبيا مقارنة بالعام 2020.

ودخل البلاد حتى نهاية أغسطس، 3,5 ملايين سائح مقابل 2,2 مليون طيلة العام الفائت، وهو رقم أقلّ بأربع مرّات من أرقام العام 2019 التي قدّرت بـ13 مليون.

ويقول رئيس الكونفدرالية الوطنية للسياحة في المغرب حميد بن الطاهر “استئناف النشاط كان جيّدا في المدن السياحية، ولكنها القيود التي فرضت في أغسطس أبطأتها بعض الشيء”.

وشدّد المغرب القيود الصحية إثر ارتفاع في نسبة تفشي الوباء، وشملت تقليص التنقل نحو المناطق السياحية مثل مدينتي مراكش وأغادير.

كما تراجع نشاط الفنادق في الجزائر الجارة التي تنشط فيها السياحة الداخلية “بنسبة 25% بسبب الوباء” الذي انتشر بشكل كبير في يوليو، بحسب رئيس الفدرالية الوطنية لمستغلي الفندقة أحمد أولبشير.

في الأيام الأخيرة ومع تزايد تحسن مؤشرات الوضع الصحيّ، خرجت تونس من القائمة الحمراء لكل من فرنسا والمملكة المتحدة.

#السياحة #في #المغرب #وتونس #آمال #على #التعافي #بعد #عام #كارثي

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد