- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

الغرياني: المجتمع الدولي لا يفهم إلا منطق القوة.. وإذا رضيتم بالانتخابات سيبتلعكم هذا الأخطبوط وسيعمكم الطوفان – اخبار ليبيا

قال مفتي المؤتمر العام المعزول من قبل مجلس النواب الصادق الغرياني إن المجتمع الدولي لا يعترف إلا بسياسة الأمر الواقع، لامنطق القوة والغلبة، مشيرًا إلى أن كل ما يقومون به من اتفاق الصخيرات وخارطة الطريق هي مجرد إهدار للطاقات واستهلاك للأموال.

الغرياني إدعى خلال استضافته عبر برنامج “الاسلام والحياة” الذي يذاع على قناة “التناصح” التابعة له الأربعاء ونقلت تفاصيلها صحيفة المرصد الليبية، أن مفوضية الانتخابات “تواطأت” مع المجتمع الدولي بشأن القوانين الانتخابية التي أصبحت كأنها قاعدة دستورية، وبنت عليها المفوضية أعمالها.

وأضاف: “هناك تزوير وقوانين معيبة صحيح وتلقفتها المفوضية وبنت عليها لتقرر مصير أمة، فإذا رضيتم واكتفيتم بالبيانات فقط لا تلوموا إلا أنفسكم، سيبتلعكم هذا الأخطبوط وسيعمكم الطوفان ولا يبقي منكم أحدًا يقول لا إله إلا االله وهذه سياسية الطاغية”.

وتابع: “نحن في لحظة مصيرية ومنعطف طرق إذا لم نقم بوقف المهزلة، ادعوا كل المدن من مصراته للزنتان والجبل وأعرف أن الكثير من المدن أصدرت بيانات تستنكر من غريان للجبل وتاجوراء وطرابلس ولكن لا يكفي، المجتمع الدولي لا يعترف إلا بمنطق القوة وسياسة الأمر الواقع، وأنتم يجب ألا يفوتكم هذه الفرصة ولا تتركوا أنفسكم حتى تأتي الانتخابات والمفوضية تسير بترهاتها وتواطؤها مع المجرمين والظالمين وفي ليلة تجدون حفتر رئيس دولة، لن يقول هذه الانتخابات مزورة بل سيقول له الشرعية ووصل عن طريق الصندوق وسيفعل ما لم يفعله لا السيسي ولا القذافي، لذلك الحذر الحذر”.

كما استطرد حديثه: “الخلاصة نحن مقبلون على أيام صعبة، إذا لم نأخذ العدة ونستعد لذلك والبيانات يجب أن تخرج مقترنة بأفعال. ملتقى ترهونة يوم السبت ينبغي أن تجتمع فيه كل المناطق، ومن يؤمن بحريته وعزة ونصرة دينه؛ لأن ترهونة رمز للمظلومين والمقهورين والمسحوقين، ومن فعل ذلك يرشح نفسه ليتولى رئاسة الدولة، عليهم أن يجتمعوا ويصدروا بيانًا مدونًا ويمثلوا كل المناطق وتنطلق الدعوة لمنع الانتخابات المزيفة ويقولون نرضى بانتخابات ونحرص عليها ونريدها، لكن أن تكون مبنية على وثيقة دستورية وقاعدة دستورية مبنية على التوافق وليس في مربوعة 6 أشخاص”.

وفيما يلي النص الكامل:

س/ رغم خروج الكثير من البيانات التي تعبر عن إرادة الشعب الرافضة لترشح المجرمين للانتخابات القادمة وتجاهل المفوضية العليا للانتخابات لكل الاعتراضات حول القوانين المعيبة، ما زالت المفوضية مصرة على سلوكها، ما التوجيه الشرعي الذي يجنب البلاد شر الفتن وعواقب الانتخابات التي تنذر بالمزيد من الانقسام والانشقاق؟

المتتبع لأحداث الأسبوع يتبين له فيما لا يدع مجال للشك أن ما يسمى المجتمع الدولي لا يعترف إلا بسياسة الأمر الواقع لا بمنطق القوة والغلبة، كل ما يصدعون به رؤوسنا من اتفاق الصخيرات وما بعده والاتفاق السياسي وخارطة الطريق وتونس ومصر وفينا كل ما فعلوه مجرد إهدار للطاقات واستهلاك لأموالنا؛ لأنهم في النهاية ما قالوه لم يحترموه ولم يلتفتوا له، وكل ما صدر عنهم من اتفاقات لم يلتفتوا لها ولم يعترفوا بها بل بسياسة الأمر الواقع.

هذا الأسبوع عقد ملتقى كبير في المهاري وضم فعاليات شعبية ورسمية، فيه ممثلون من مجلس النواب والدولة والبلديات المنتخبة وشعبية على نطاق واسع وروابط الشهداء والمفقودين وكتائب بركان الغضب والثوار والمهجرون والنازحون، وتجمعات الساحات في الميادين والحكماء ولجان المصالحة لغير ذلك، والنقابات والاتحادات العمالية كلها موجودة في الملتقى الكبير، وتكلم عن كل كيان من هذه الكيانات من يمثله واجتمعت كلمتهم، وهذا الاجتماع فيه سفراء الغربيين المعتمدين حاضرون واتفقت كلمتهم على أنهم لا يمكن أن يقبلوا انتخابات تجرى في هذه الصورة مبنية على قوانين معيبة أصدرها جماعة محدودة محصورة تابعة لعقيلة صالح صدرت في المرابيع وليس في البرلمان، وصدرت من مجموعة قليلة خارجة عن القانون بصيغ معيبة غير صالحة ولا تصلح إملائيًا، ووجدت المفوضية الانتخابات عامة كان رئيسها مستعدًا لتسوية الأمور المتناقضة والمتضاربة وانتقى منها، ما جعلها مطية لترتيب انتخابات في ليبيا ووضع جداول وبرامج لها للأسف.

وتكلم المتكلمون في هذا الملتقى بكل قوة أن هذه القوانين مخالفة للدستور والوثيقة الدستورية والاتفاق السياسي وخارطة الطريق وكل ما اتفق عليه الليبيون للمجتمع الدولي، ولن يسمحوا بها وأنها على مقاس أناس معينين وإقصاء الآخرين، عقيلة وحفتر ومن معهم وأقصاء غيرهم، وعبر المتكلمون عن سخطهم عن هذا التصرف والسلوك والعبث بمصير ليبيا وأنه نوع من الاستهزاء بالقوانين ومقدرات الليبيين وإعادة الاستبداد والديكتاتورية، وأنهم لا يمكن أن يسمحوا بمثل هذه الانتخابات وأداء المفوضية على تلاعبها وتواطؤها مع القوانين المعيبة وتكلموا كلامًا كثيرًا نددوا فيه بكل ما يجري الآن، ومنهم من شبهه للسفراء أنه مثل نداء الفاشية أن تعود لإيطاليا والهتلرية لألمانيا، هذا لا يمكن ان تقبلوه في بلادكم نحن لا يمكن أن نقبله في بلادنا.

هذا الكلام يترجم بشكل فوري للسفراء سمعوه وعرفوه وكان بعد الملتقى بيومين المجتمع الدولي عنده مؤتمر موسع في فرنسا وهي العدو الأول للشعب الليبي، 20 من رؤساء الدول وأمريكا وكان متوقعًا أنه وبعد اللقاء الحاصل في المهاري ووصلت الرسالة واضحة من جميع الحاضرين، ولم يختلف منهم واحد، كيانات رسمية وشعبية، وكلها أوصلت رسالة واضحة للسفراء أنهم لا يقبلون هذه الانتخابات التي تعملها المفوضية لأنها مزورة مسبقًا وغير مبينة على قاعدة دستورية ولا توافق، فقد كنا نتوقع من السفراء تكلموا مع دولهم وأن هذا الملتقى في باريس سيخرج ويقول لنا أن المجتمع الدولي لا يوافق بما تفعله المفوضية، وعليها أن تعيد النظر في إجراءات الانتخابات بحيث تكون مبنية على توافق كما نصت الاتفاقيات السياسية التي بينهم، لكن للأسف المجتمع الدولي توطأ مع المفوضية ومع مجموعة عقيلة صالح على إقرار هذه القوانين والإجراءات الانتخابية أن تتم بهذه الصورة وتمكن لعقيلة صالح وحفتر ولابن القذافي وتقصي غيرهم، وأقرتها بحذافيرها ولم تعترض عليها وقالت انها توصي بإجراء الانتخابات في موعدها، وأنه كذا ولم تعترض على شيء مما عبر عنه الليبيون في هذا اللقاء مع السفراء.

هذا يعني أن المجتمع الدولي يقول أنا لا أعترف إلا بسياسة الأمر الواقع، في أمر واقع وأناس زوروا قوانين في مربوعة وقالوا هذه القوانين وتواطأت معهم المفوضية وعملوها قوانين بمنزلة الدستور، وكأنها قاعدة دستورية وبنت عليها المفوضية أعمالها وصارت جدوال ومراكز انتخابات وتوزع البطاقات، المجتمع الدولي لسان حاله يقول أنا لا أعترف إلا بسياسة الامر الواقع ولا أعترف بالاستجداء والضعفاء هؤلاء اسحقهم هكذا يقول، أقف عليه بحذائي ولا ألتفت إليه ولا تظنون أن ما نقوله في لقاءاتنا واتفاقاتنا وحقوق الإنسان لا تظنوا أنه موجه لكم بل للبلاد الغربية وحدها فقط، أما أنتم فلا نعترف إلا بمن يغلب ويمتلك والضعيف نسحقه ولا نلتفت له ولا نحرك له شعرة هذا حال لسان ملتقى باريس والسفراء الذين سمعوا حقيقة ما يجري واعتراض الناس على هذه المهزلة.

عبروا أن السفراء هذه مهزلة واستهزاء لما كان هذا موقف الدول الغربية والمجتمع الدولي، عندما أقول للناس عليكم ألا تستكينوا وتضعفوا وتستجدوا ولا بد من أن تغيروا الظلم بكل ما تملكون، المجتمع الدولي التفت لسياسية الأمر الواقع وهذا المنطق يدعو الناس وكتائب الثوار والكيانات الفعالة في ليبيا والمدن التي أصدرت البيانات وأنا أحييها وبعض المدن التي كانت بياناتها مدوية وأنها صرحت ستقفل المواقع الاقتراع، مدينة زليطن الشجعان والزاوية حرسها الله وتبعتها الكثير من المدن، أدعوهم ألا يتوقفوا عند البيانات فقط المفوضية ماشية في تلاعبها واستهزائها بإرادة الناس والمجتمع الدولي يقول لكم كما قلت، وكما رأيتم أنا لا أعترف إلا بمن يملك وبمن هو على الأرض، أما شخص يستجدي ويظهر بيانات المجتمع الدولي يقول لكم عليكم أن تضعوا حدًا لهذه المهزلة وتقفلوا مراكز الاقتراع؛ لأن هذا ما يوقف المهزلة.

إذا فعلتم ذلك سيلتفت لكم المجتمع الدولي ويحترمكم ويقول تعالوا اجلسوا وديروا حلولًا وقاعدة دستورية وانتخابات صحيحة، وهذا هو المنطق الذي يعترف فيه المجتمع الدولي ويدعوكم له ولست أنا من يدعو لذلك، هناك تزوير وقوانين معيبة صحيح وتلقفتها المفوضية وبنت عليها لتقرر مصير أمة، أما إذا رضيتم واكتفيتم بالبيانات فقط فلا تلوموا إلا أنفسكم، سيبتلعكم هذا الأخطبوط وسيعمكم الطوفان ولا يبقي منكم أحد يقول لا إله إلا االله وهذه سياسية الطاغية.

عندما جر الظالم ذيول الخيبة والهزيمة وهزمتموهم اعترف بكم وصار يتفاوض معكم ويقول أوقفوا النار، هذه طريقته، عندما يضيق الأمر على المجرمين، يدعون لوقف إطلاق النار والتهدئة والمصالحة ولغير ذلك. هذه الدروس يجب أن نستفيد منها وألّا نتجاهلها، نحن في لحظة مصيرية ومنعطف طرق إذا لم نقم بوقف المهزلة، أدعوا كل المدن من مصراته للزنتان والجبل وأعرف أن الكثير من المدن أصدرت بيانات تستنكر من غريان للجبل وتاجوراء وطرابلس ولكن لا يكفي، المجتمع الدولي يقول لا يكفي ولا يعترف إلا بمنطق القوة وسياسة الأمر الواقع وأنتم يجب ألّا يفوتكم هذه الفرصة ولا تتركوا أنفسكم حتى تأتي الانتخابات والمفوضية ماشية بترهاتها وتواطؤها مع المجرمين والظالمين، وفي ليلة تجدون حفتر رئيس دولة لن يقول هذه الانتخابات مزورة بل سيقول له الشرعية ووصل عن طريق الصندوق وسيفعل ما لم يفعله لا السيسي ولا القذافي، الحذر الحذر.

وبهذه المناسبة أريد أن أوجه كلمة للمخذلين والمرجفين الذين يتبنون مواقف النفاق ويثبطون الناس، معروف أن الكثير من البلدان على رأسهم مصراته دفعت آلافًا من الشهداء والجرحى والمبتورين وهذا في حقيقته من الناحية الشرعية اصطفاء واختيار من الله لتشريف هؤلاء الناس؛ لأنه مكان فوز وكل من قاتل في الحروب السابقة ضد القذافي وحفتر مخلصًا النية لله لا أشك أنه من الشهداء؛ لأن من كان يقاتل مع القذافي كانوا يقاتلون تحت راية ملحدة، يستأجر بالنبي أنكر السنة النبوية ولا واحد في عهده كان يتكلم عن السنة ويصلي كما يشاء دون وضوء وكله ينكره، ومن قاتل تحت هذه الراية ملحدة ومن قاتلها مخلصًا ترجى له الشهادة لا شك.

من قاتل جيوش حفتر الذي جماعته يقولوا طاعة حفتر مقدمة على طاعة الله يؤلهونه، وقادته يقولون لا نريد الشريعة الإسلامية، من قاتل هؤلاء الناس تحت هذه الراية لا شك أنه إذا قاتل مخلصًا ترجى له الشهادة ومن المدنية التي حظيت بأعلى عدد من الشهداء يجب أن تفخر؛ لأنها وسام عزة وشرف للبلدة لأن الله اختار منها أكبر عدد من الشهداء ولا تسمعوا للمرجفين.

ما أتمناه وأرجوه وأقوله للقوات الفاعلة ألا يلتفتوا للمرجفين لأن كل بلد فيها من هذا النوع، والآن الخلاصة نحن مقبلون على أيام صعبة إذا لم نأخذ العدة ونستعد لذلك، والبيانات يجب أن تخرج مقترنة بأفعال. ملتقى ترهونة يوم السبت ينبغي أن تجتمع فيها كل المناطق ومن يؤمن بحريته وعزة ونصرة دينه لأن ترهونة رمز للمظلومين والمقهورين والمسحوقين ومن فعل ذلك يرشح نفسه ليتولى رئاسة الدولة، عليهم أن يجتمعوا ويصدروا بيان مدون ويمثلوا كل المناطق وتنطلق الدعوة لمنع الانتخابات المزيفة ويقولون نرضى بانتخابات ونحرص عليها ونريدها، لكن أن تكون مبنية على وثيقة دستورية وقاعدة دستورية مبنية على التوافق وليس في مربوعة 6 أشخاص، ثورة فبراير الآن في المحك إذا صارت الانتخابات بالطريقة التي ترجوها المفوضية على فبراير السلام وانتهى موضوعها، ومن يفكر فيها يقطع دابره لا تسكتوا ولا تستلموا والمفوضية تسير في لعبتها.

الوقفة الاحتجاجية اليوم أمام رئاسة الوزراء ومطالب النسوة في معرفة مجريات التحقيق حول مذكرة التفاهم التي تم توقيعها، أحييهن وجزاهن الله خيرًا، يجب أن يسمعن أصواتهن فالمجموعة التي تحيط بالبعثة والتي تطالب بمثل هذه الاتفاقيات المناقضة للدين يقولون إن النساء الليبيات كلهن هكذا، ولكن عند خروجهن اليوم صفعة للبعثة ولذلك هم الآن في الوقفة لم يجعلوهم ينقلوا بالصورة ومنعوهم وهذه لمصلحة الامم المتحدة؛ لأنها لا تريد هذا لأنه إذا خرجوا على الإعلام بالأعداد الكبيرة لكن قالوا إن النساء الليبيات لا يرضون بما تفعله البعثة لذلك اشد على أيديهن وأدعوهن إلى الاستمرار في مثل هذه الوقفات والاحتجاجات ليحققن ما يريدن.

#الغرياني #المجتمع #الدولي #لا #يفهم #إلا #منطق #القوة #وإذا #رضيتم #بالانتخابات #سيبتلعكم #هذا #الأخطبوط #وسيعمكم #الطوفان #اخبار #ليبيا

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد