اختتم المؤتمر العربي الثامن عشر، لرؤساء أجهزة المرور، أعماله، اليوم الأربعاء، بإصدار عدد من التوصيات المهمة، الرامية إلى تعزيز علاقات التعاون، والتنسيق بين أجهزة المرور في الدول العربية.
وكان المؤتمر قد انعقد برعاية الدكتور محمد بن علي كومان، الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، في نطاق الأمانة العامة للمجلس بتونس، حضوريًا وعبر الدائرة التلفزيونية، وذلك بحضور ومشاركة رؤساء ومديرى أجهزة المرور، وممثليهم في الدول العربية، فضلًا عن جامعة الدول العربية، وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية.
اقرأ أيضا| أمين مجلس وزراء الداخلية العرب: 92% من حوادث المرور سببها أخطاء بشرية
ودعا المؤتمر الدول الأعضاء، إلى استخدام الأساليب الحديثة والتكنولوجيا المتطورة، لرفع كفاءة وجودة التدريب والتكوين والتأهيل المهني لرجل المرور، وإلى الاهتمام بقياس مخرجات العملية التدريبية والتكوينية والتأهيلية، ومدى تحقيقها للأهداف المرجوة، وتعزيز تبادل الخبرات بين الجهات المختصة في هذا المجال، وإلى استثمار شبكات التواصل الاجتماعي للتوعية بالسلامة المرورية، مع مراعاة جودة الرسالة التوعوية وإخراجها بأساليب إبداعية تجذب اهتمام جميع أطياف المجتمع. 
كما دعاها إلى موافاة الأمانة العامة، بتجاربها في مجال تعامل أجهزة المرور، مع جائحة كورونا، والتضحيات التي تقوم بها في هذا المجال، ليتسنى تعميمها على سائر الدول العربية للاستفادة منها. 
وطلب المؤتمر من الأمانة العامة، تعميم الخطة العربية النموذجية، لتخفيض الحوادث المرورية لسائقي الدراجات النارية، على الدول الأعضاء للاسترشاد بها، وطلب من مكتبها المتخصص بالتوعية الأمنية والإعلام، العمل على تعزيز تبادل المواد التوعوية المرورية، عبر شبكات التواصل الاجتماعي بين الدول الأعضاء.
وطلب المؤتمر من جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، الاستمرار في وضع البرامج التدريبية والتأهيلية الخاصة بالمرور، وإلى النظر في وضع مناهج مرورية استرشادية موحدة للدول الأعضاء، وإنشاء مكتبة إلكترونية خاصة بالسلامة المرورية. 
وأحيلت التوصيات إلى الأمانة العامة، تمهيدًا لرفعها إلى الدورة المقبلة لمجلس وزراء الداخلية العرب، للنظر في اعتمادها.

اقرأ أيضا:  ناسا تكرم عالماً تونسياً بأعلى أوسمتها