- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

المديرة الجهوية للصحة تنفي ما يروج حول التلقيح خلسة بطبربة…وتوضّح

المديرة الجهوية للصحة تنفي ما يروج حول التلقيح خلسة بطبربة…وتوضّح
نفت المديرة الجهوية للصحة بمنوبة، هاجر الميساوي، اليوم الأربعاء، ما يروج على صفحات التواصل الاجتماعي حول القيام بعملية تلقيح خلسة ليلا بطبربة، مؤكدة لـ”وات” أن عمليات التطعيم التي شملت 102 شخص بلقاحي “استرازنكا” و”سينوفارم الصيني” هي عملية بيضاء استباقية لفتح مركز تلقيح كان مبرمجا اليوم صباحا وألغي شأنه شأن بقية مراكز التلقيح على المستوى الوطني بقرار من وزارة الصحة.

وأضافت انه إثر برمجة مركز تلقيح بالمعهد الثانوي حنبعل بطبربة خلال يومي العيد في إطار الأيام المفتوحة لتلقيح الفئة العمرية 18 سنة فما فوق بالجرعة الأولى، وتجنّبا للفوضى والإقبال الكبير المتوقع والوضعية التي عاشها مركز التلقيح الجهوي بمنوبة، تمت برمجة عملية بيضاء غير معلنة للعموم، بهدف تدريب المتطوعين من المنطقة على استعمال المنظومة، وتطلب حسن سيرها القيام بعمليات تلقيح فعلية لأشخاص كانوا قريبين من المركز وتمت دعوتهم للانتفاع بالتطعيم دون انتقاء أو اختيار أو دعوة خاصة.

وأضافت أن برمجة العملية ليلا يأتي على خلفية تسلم شحنة التلاقيح المبرمجة للمنطقة، والتي تضم 4 ألاف جرعة، بعد الرابعة بعد الزوال ووصولها إلى طبربة بعد الساعة السادسة مساء، وهو التوقيت الذي تسلم فيه أعوان الصحة بطبربة آليات التسجيل الرقمية وانطلقت فيه عملية التدريب على المنظومة واختبار أجهزة التبريد.

وأشارت إلى أن فضاء التلقيح الذي كان مبرمجا تم نقله من مركز التلقيح المحلي بمركز رعاية الصحة الاساسية القديم بطبربة إلى المعهد الثانوي المذكور، لتوفر الفضاءات المناسبة لتطبيق البروتوكول الصحي ولشساعة قاعات التلقيح به والتي تبلغ طاقة استيعابها 20 شخصا بكل قاعة.

وأكدت انه تم تلقيح 845 منتفعا من الشباب و الكهول والمسنين أمس الثلاثاء بمنوبة، من جملة 8 الاف تلقيحا مبرمجا في الحملة الخاصة بيومي عيد الأضحى، لكن حالة الإقبال الكبير والفوضى التي شهدها المركز والتي أثرت على سير عمل أعوان الصحة، حالت دون تحقيق أكبر عدد يمكن من عمليات التطعيم.

يذكر أن عددا من الناشطين بطبربة، استغربوا عملية التلقيح التي تمت ليلا بالمنطقة دون سابق إعلام وتناقلت خبرها صفحات التواصل الاجتماعي منذ أمس، فيما اعتبر أعوان الصحة بالمنطقة، أن مثل هذه الاتهامات والإشاعات من شانها الحط من معنوياتهم والتأثير على أدائهم لا سيما وأنهم باتوا منهكين جسديا ومعنويا خلال هذا الظرف الوبائي الخاص. 

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد