- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

الورد جميل..جميل الورد إذا أهداه حبيب لحبيب وصاله قريب



ورود على امتداد شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة تعترضك بألوانها المتنوعة وبعبقها الزكيّ، هي حاضرة على امتداد الفصول الأربعة، تحاول ألاّ تحرم حرفائها أو حتى الناظرين إليها من بعيد من جمالها.  البائعون في حالة تأهب، يرشون قطرات المياه على الورود بعناية، يستقبلون الناس بحفاوة ويشيدون بالحب وبِعيده. الرجال أكثر إقبالا على الورود ! العم “لطفي لحمر” بائع الورد، قضى حوالي 50 سنة في هذا العمل، يحفظ أنواع الزهور بمناسباتها عن ظهر قلب ويعدد لموزاييك الأكثر إقبالا في عيد الحب “الورود الحمراء وزهرة التوليب والقرنفل وعصفور الجنة  وزهرة الزنبقة (Fleur de lys) هي الأنواع التي تحضى بإقبال كبير في عيد الحب وفي أغلب المناسبات.” و عن الشرائح العمرية التي ترتاد محله يوم 14 فيفري من كل سنة يفيد العم لطفي “ليس للحب عمر، تقصدني كل الأعمار ولكن يبقى الشباب الأكثر إقبالا على الورود خاصة الرجال منهم”. ويضيف ضاحكا :”يتسلحون بالورد لمراضاة حبيباتههم وزوجاتهم .” ثلاثة باقات لزوجتي العزيزة.. في الجانب الأخر من شارع الحبيب بورقيبة كان “نور الدين لحمر” أحد الباعة بصدد إزالة الأشواك من الورود  ، سعيد بمجموعة جديدة مستوردة حديثا من كينيا أفاد متحدثا عن الثمن “أسعار الورود ترتفع في المناسبات الخاصة كعيد الحب وذلك بسبب الاستيراد وتسعيرة الفلاح المنتج ولكن الناس لا يهتمون بالأسعار  وكثيرا ما تجد من يشتري حتى زهرة واحدة كهدية رمزية”. وفي حديثه عن الطرائف التي علقت في ذهنه حول عيد الحب يروي “عم نور الدين” مازحا ..”تخيلوا أن  الشخص نفسه جاءني السنة الفارطة ليشتري باقة من الزهور لزوجته وكان يبدو مغرما بها، رأيته بعد نصف ساعة يعود لشراء باقة أخرى من زميلي محاولا التخفي كي لا أراه، ثم عاد من أجل باقة ثالثة من محل قريب منا والغريب أنه أخبر الجميع بأن الباقة لزوجته العزيزة.” ويستدرك..” في التسعينات لم يكن الاحتفال بعيد الحب رائجا، أتينا بورود اصطناعية فقط للتجريب فكان الإقبال عليها هائلا، ولكن أحدهم وقع في الفخ ووبخته زوجته واشترطت ورودا طبيعية كي يصالحها فما كان علينا إلا البحث عنها جماعيا”. الورد لمن يستحقه “لا نستعين بالورود للتعبير عن حبنا للحبيب فحسب، فأنا أنتقي باقة في عيد الأمهات وأنا الآن أقتني أخرى لأستقبل والداي العائدان  من العمرة، الورد يهدى لمن يستحقه” هكذا قال  “محمد” الشاب الذي رصدت موزاييك  بصدد اختيار باقة من الورود البيضاء والحمراء معللا اختياره بأنها ترمز للصفاء والحب والسلام. رصدت موزاييك في محل آخر طغى عليه الطابع الاحتفالي بعيد الحب فتاة توصي البائع بباقة تليق بمشاعرها تجاه حبيبها بعينين عاشقتين، وعن سبب اختيارها الورد كهدية عيد الحب قالت ..”أعيش الآن قصة حب مميزة جدا ولن أجد هدية أثمن من الورد لأعبر عن مدى حبي له في هذه المناسبة، من هذه اللحظة أتخيل ردة فعله تجاه المفاجأة.” في المقابل عبرت حريفة أخرى ،اشترت الورد لصديقتها المريضة، عن عدم قبولها بحصر الحب في يوم واحد وعللت ذلك بأن الورد هدية قيّمة لكل من نحب طيلة أيام السنة. عيد الحب مناسبة سنوية هناك من يعتبره فرصة للتعبير عن المشاعر وأرضية ملائمة لتبادل الهدايا وهناك من يتعاملون معه كيوم عاديّ ولكن المتّفق عليه أن الورد خير تعبير عن الحب بلا منازع ، صدقت أم كلثوم عندما غنت “الورد جميل، جميل الورد .. إذا أهداه حبيب لحبيب يكون معناه وصاله قريب.” رحمة السياري  


المصدر


الصورة من المصدر : www.mosaiquefm.net


مصدر المقال : www.mosaiquefm.net


- الإعلانات -

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد