- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

انتصار للإسلام السياسي أم نكسة للديمقراطية؟ التونسيون يتفاعلون مع عودة طالبان- (تغريدات) | القدس العربي

تونس- “القدس العربي”: لم يتخلف التونسيون عن السجال العالمي حول عودة حركة طالبان لحكم أفغانستان، حيث تصدر هاشتاغ بعنوان “أفغانستان” تريند تونس على تويتر، فيما تباينت آراء السياسيين بشكل حاد -حتى داخل الحزب الواحد- وهو ما ترجمته تدويناتهم على موقع فيسبوك حول هذا الحدث الذي أحدث رجة ستستمر طويلا في العالم وفق المراقبين.

وكتب القيادي في حركة النهضة رضوان المصمودي “ماذا نعمل بالديمقراطية؟ هذا السؤال سيطرح نفسه بقوّة لو سقطت التجربة الديمقراطيّة في تونس، خاصّة بعد عودة طالبان إلى الحكم في أفغانستان. هل يصبح العنف والتطرّف والاقتتال هو الحلّ والمخرج الوحيد من الأزمات؟”.

وعلق سامي الطريقي القيادي في الحركة مخاطبا المصمودي بقوله “ما دخل طالبان بتونس؟ هل رأيت الأمريكيين يدافعون عن الديمقراطية ضد ترامب بهكذا خطابات؟”.

فيما اعتبر القيادي في الحركة عبد اللطيف المكي أن ما يجري في أفغانستان “مخطط له مسبقا بعد سنتين من المفاوضات بين الولايات المتحدة وطالبان وقرار الإنسحاب الأمريكي من أفغانستان، كجزء من الترتيبات، اتخذته إدارة دونالد ترامب وواصلت تنفيذه إدارة جوزيف بايدن بكل حماس بما يعني أنه سياسة استراتيجية متفق عليها أمريكيا. سياسة القوى الكبرى سياسة مؤسسات وليس ارتجال أفراد. الباقي كله تفاصيل أو تعديلات”.

وعلق أحد النشطاء بسخرية “المتحدث باسم طالبان: سنحوّل سبخة قندهار إلى مدينة سياحية والواي في سيكون مجانيا. أي تشابه في الأحداث أو في الشخصيات هو من محض الصدفة”، في إشارة إلى تصريح سابق لرئيس حركة النهضة راشد الغنوشي.

وكتب المؤرخ عبد اللطيف الحناشي “الذين يراهنون على الدول الاجنبية وخاصة الولايات المتحدة الامريكية. تذكروا جيّدا مواقفها تجاه اصدقائها. والمثال العراقي والافغاني (الراهن) امامكم دون الحديث عن مصر عام 2013. الحلول لا يمكن ان تاتي الا من قبل ابناء البلد”.

واستغلت عبير موسي، رئيسة الحزب الدستوري الحر، الحدث لمطالبة السلطات التونسية مجددا باغلاق مكتب اتحاد علماء المسلمين في تونس، والذي قالت إنه “مستبشر برجوع حركة طالبان ويستعد للتنسيق والربط معها لتطبيق برنامجهم في ارساء دولة الخلافة”.

وكتب سامي بن سلامة، الناشط السياسي والعضو السابق في هيئة الانتخابات، “سقوط كابول كان واضحا أنو متفق عليه ومبرمج بالاتفاق مع طالبان الجديدة. وكانت أمريكا قادرة أن تقصف أي رتل عسكري يتحرك في أي منطقة من أفغانستان وإبادته بالكامل. الأمريكان يستعملون الخوانجية كحطب لمحارقهم. وهذا يجرنا للحديث على الوضع التونسي”.

وأضاف “في تونس طالبان القديمة انتهى دورها. وما زلنا ننتظر ظهور طالبان الجديدة التي من المنتظر أن يكون عندها دور سياسي بغطاء وحماية ومساعدة أمريكية. هؤلاء الناس دورهم تحطيم الشعوب وإخضاعها لمخططاتهم. ويجب أن يكون التوانسة واعيين لهذا الأمر. كما يجب أن يكون الرئيس قيس سعيد أكثر حزما وسرعة كي يمنع تكوين خلايا سياسية إرهابية جديدة تطالب بحقها في حكم تونس”.

وأشار الباحث والمحلل السياسي عادل اللطيفي إلى وجود “تشابه” بين الثورة الإيرانية وعودة طالبان لحكم أفغانستان، حيث كتب على فيسبوك “موقف ميشال فوكو من الثورة الإيرانية سنة 1979 شبيه بما نسمعه اليوم من البعض حول انتصار طالبان في “مواجهة الولايات المتحدة”. وكنت قد انتقدت موقف فوكو هذا في كتاب “الدولة والثورة والحداثة” (ص 252) نظرا للتشابه مع الوضعية التونسية بعد أكتوبر 2011″.

وأضاف في تدوينة أخرى “ليس أفضل لنا للخلاص من تطرف الحركات الإسلاموية من تمتين الوحدة الداخلية بين مكونات المجتمع السياسي (مواطنين وسياسيين ومجتمع مدني ونخب) على قاعدة الانتماء الوطني وعقلنة الدولة والإدماج الاجتماعي. وقد خطونا في تونس خطوات مهمة في هذا الاتجاه…فكفوا عن البحث عن قوى خارجية تريحكم من هذا البلاء”.

وكان الرئيس التونسي السابق منصف المرزوقي اعتبر عودة حركة طالبان لحكم أفغانستان بعد فرار الحكومة المدعومة من واشنطن عقب الانسحاب الأمريكي، يؤكد أنه لا يمكن لأي قوة في العالم مهما بلغت من عتاد أن تنتصر على إرادة شعب “مسلّح بالقيم” يتوقع للحرية.

#انتصار #للإسلام #السياسي #أم #نكسة #للديمقراطية #التونسيون #يتفاعلون #مع #عودة #طالبان #تغريدات #القدس #العربي

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد