- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

بانوراما الأسبوع: الربط الكهربائي مع لبنان اختبار لقدرات سوريا والأمن التونسي يعتقل نائب رئيس النهضة – ANHA | HAWARNEWS | العربية

وتطرقت الصحف العربية خلال الأسبوع الماضي إلى الشأن السوري والتونسي إلى جانب الشأن العراقي.

«الربط الكهربائي مع لبنان».. اختبار لقدرات سوريا ما بعد الحرب

في الشأن السوري، قالت صحيفة البيان: “يمكن اعتبار انتهاء الجهات المختصة في الحكومة السورية من التحضيرات للربط الكهربائي مع لبنان، على الرغم من الظروف، التي تعاني منها البنية التحتية السورية، في ظل سنوات الحرب اختباراً لقدرة سوريا ما بعد الحرب على حماية خط الغاز المزمع انطلاقه في العام الجديد، حيث تقوم مصر بتزويد لبنان والأردن بالغاز عبر خط يمر بالأراضي السورية، إذ كشف مدير مؤسسة نقل وتوزيع الكهرباء في سوريا فواز الضاهر عن موعد انتهاء أعمال تأهيل شبكة الربط الكهربائي مع الأردن ولبنان، على مسافة بلغت نحو 87 كم، بدءاً من الحدود الأردنية السورية حتى منطقة دير علي.

الضاهر أعلن انتهاء أعمال الصيانة والتأهيل للخط المذكور، مشيراً في تصريحات صحفية إلى أن ورشات شركات الكهرباء العاملة في إصلاح هذا الخط أنهت أعمالها الفنية، ونصبت أبراج الشبكة، ليصبح الجزء السوري من خط الربط جاهزاً للدخول في الخدمة، في حين بيّن أن مسألة تغذية الخط بالطاقة الكهربائية تعود لجاهزية الجهة المغذية (الأردن).

في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، اجتمع في عمّان وزراء الطاقة في الأردن ومصر ولبنان، بالإضافة إلى وزير الطاقة السوري، للاتفاق على إعادة إحياء خط الغاز العربي، لنقل الغاز والكهرباء المتوقف منذ عام 2012. وتم خلال الاجتماع الاتفاق على تزويد لبنان بجزء من احتياجاته من الطاقة الكهربائية من الأردن عبر الشبكة الكهربائية السورية”.

تونس: الأمن يعتقل نائب رئيس «النهضة»

في الشأن التونسي، قالت صحيفة الاتحاد الإماراتية: “أوقفت القوى الأمنية في تونس، الجمعة، نائب رئيس حركة «النهضة» الإخوانية والنائب بالبرلمان المجمد ووزير العدل الأسبق نور الدين البحيري.

وأفادت وسائل إعلام تونسية أن وزير الداخلية قرر وضع نائب رئيس حركة «النهضة» قيد الإقامة الجبرية.

والبحيري الذي شغل منصب وزير العدل بين 2011 و2013، ثم أصبح وزيراً معتمداً لدى رئيس الحكومة في حكومة علي العريض بين 2013 و2014، وهو اليد اليمنى للغنوشي، شخصية مثيرة للجدل، يلقب بـ«إمبراطور القضاء»، حيث عزل 82 قاضياً من مهامهم واتهمهم بـ«الفساد» وتوجهت له تهم السيطرة على الجهاز القضائي وتطويعه لخدمة مصالح حركة «النهضة»، وتهم بحذف الملفات ومراقبة جميع القضايا عن كثب، والسيطرة على القضايا الحساسة عن طريق المدعي العام القاضي البشير العكرمي من عام 2012 حتى إحالته على القضاء في عام 2020، بتهمة إخفاء أدلّة، لا سيما في قضايا اغتيال المعارضين شكري بلعيد ومحمد براهمي عام 2013، والجرائم الإرهابية.

وأشار الرئيس قيس سعيّد في تصريحاته أكثر من مرة إلى البحيري دون ذكر اسمه، واتهمه بإتلاف وثائق في وزارة العدل والسيطرة على القضاء، كما تحدّث عن ثروته وأملاكه المشبوهة ومصادرها المجهولة”.

الحلبوسي في طريق شبه مفتوح لرئاسة البرلمان العراقي

في الشأن العراقي، قالت صحيفة العرب: “حدد الرئيس العراقي برهم صالح في مرسوم أصدره الخميس موعد انعقاد مجلس النواب الجديد في التاسع من كانون الثاني/ يناير، في خطوة إجرائية تفتح الطريق لاختيار الرئاسات الثلاث وتشكيل حكومة عراقية جديدة.

وسينتخب النواب رئيس البرلمان ونائبين له في جلستهم الأولى، على أن ينتخبوا لاحقاً رئيساً جديداً للبلاد يكلف زعيم الكتلة الأكبر في البرلمان بتشكيل الحكومة المقبلة.

ووفق العرف السياسي المعمول به في العراق منذ الاحتلال الأميركي للبلاد عام 2003، يجري توزيع المناصب الرئاسية الثلاثة بناء على نظام محاصصة طائفية، بحيث تكون رئاسة الجمهورية للأكراد ورئاسة البرلمان للطائفة السنية ورئاسة الحكومة للشيعة.

وتقول أوساط سياسية عراقية إن الطريق تبدو ممهدة لتجديد ولاية محمد الحلبوسي في منصب رئيس مجلس النواب، في ضوء النتائج التي حققها تكتل تقدم في الانتخابات التشريعية الأخيرة، ووجود دعم من التيار الصدري المتصدر لنتائج الاستحقاق، لكن الوضع يبقى ضبابياً بالنسبة لرئاستي الجمهورية والحكومة.

وحصل تكتل تقدم على المرتبة الثانية بـ37 مقعدا في الانتخابات التشريعية التي جرت في العاشر من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وحرص زعيم تقدم محمد الحلبوسي على تعزيز وضع تكتله على الساحة، من خلال استقطاب عدد من المستقلين ليصل مجموع المقاعد التي يمتلكها إلى 42 مقعداً، وبالتوازي مع ذلك فتح المجال للتقارب مع خصمه رجل الأعمال خميس الخنجر، الذي كان نجح في مضاعفة عدد مقاعد تكتله العزم بواقع 34 مقعداً بعد استقطابه مستقلين.

وتشير الأوساط السياسية إلى أنه من المتوقع على نحو بعيد أن يدعم تكتل العزم تولي الحلبوسي لرئاسة البرلمان مجدداً، مقابل الحصول على حصة وازنة من المناصب الحكومية المخصصة للطائفة السنية.

وتلفت الأوساط إلى أنه في مقابل ذلك لا يبدو أن مسألة رئاسة الجمهورية ستحسم سريعاً في ظل التباينات داخل الساحة الكردية، حيث يصر الحزب الديمقراطي الكردستاني على الحصول على المنصب بداعي النتائج التي حققها، في المقابل يتمسك الاتحاد الوطني بالمنصب الذي لطالما كان من نصيبه منذ العام 2005، وليست هناك إلى حد الآن أي مؤشرات على إمكانية توصل الجانبين إلى اتفاق.

ويبدو الوضع أكثر تعقيداً بالنسبة لرئاسة الحكومة، في غياب توافقات داخل البيت الشيعي حتى اللحظة، رغم بعض الخطوات التي أقدم عليها زعيم التيار الصدري لكسر حالة الجمود، عبر محاولة إقناع تحالف الفتح الذراع السياسية للميليشيات الموالية لإيران بالانخراط في تحالف معه”.

(د ع)

#بانوراما #الأسبوع #الربط #الكهربائي #مع #لبنان #اختبار #لقدرات #سوريا #والأمن #التونسي #يعتقل #نائب #رئيس #النهضة #ANHA #HAWARNEWS #العربية

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد