- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

بعد انتهاء حقبة ميركل.. ثلاثة مرشحين لقيادة ألمانيا

بعد 16 عاما، تستعد ألمانيا لإسدال الستار على حقبة المستشارة أنغيلا ميركل في السلطة، واختيار مستشار جديد للبلاد الأسبوع القادم.

سيتوجه الألمان إلى صناديق الاقتراع يوم الأحد، 26 سبتمبر، لإجراء الانتخابات العامة في البلاد. ويرى المحللون أنه من الصعب أن يفوز حزب بأغلبية لكن من الممكن تشكيل حكومة ائتلافية، وفقا لموقع “صوت أميركا”.

وبحسب استطلاعات الرأي، لا تزال المستشارة ميركل تحظى بشعبية كبيرة بين الناخبين الألمان تصل إلى 60 بالمئة، وهي نسبة كبيرة لمستشار بعد 16 عاما في السلطة. لكن حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي الذي تنتمي إليه ميركل يعاني في حملته الانتخابية، حيث أظهرت أحدث استطلاعات الرأي أن نسبة تأييد الحزب بلغت نحو 22 بالمئة، وانخفضت إلى 20 بالمئة في بعض الأسابيع.

ثلاثة مرشحين

مرشح الديمقراطيين المسيحيين لمنصب المستشار هو أرمين لاشيت، البالغ من العمر 60 عاما، والذي يحاول استمالة الناخبين بوعد استمرارية سياسات ميركل، كما وعدهم بتماسك أوروبا في هذه الأوقات الصعبة وبناء اقتصاد قوي ومسار واضح للأمن القومي.

وبحسب الموقع الأميركي، قد يوافق الناخبون على برنامجه، لكن ليس بالضرورة أن يوافقوا على الرجل نفسه. فخلال زيارة للمناطق التي دمرتها الفيضانات في ألمانيا يوليو الماضي، التقطت الكاميرا لاشيت وهو يضحك خلال خطاب ألقاه الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، وهو ما أثار غضب الألمان.

في المقابل، يتقدم مرشح الحزب الاشتراكي الديمقراطي، أولاف شولتز، في استطلاعات الرأي بحوالي 25 في المئة. وقد شغل سابقا عمدة هامبورغ ووزيرا للمالية في الحكومة الائتلافية الحالية.

ويقول جيرو نيوجباور، أستاذ العلوم السياسية بجامعة فراي في برلين والخبير في الحزب الديمقراطي الاشتراكي: “الموقف القوي للاشتراكيين الديمقراطيين مفاجأة”. وأضاف “في السنوات الماضية، تراجعوا باستمرار في استطلاعات الرأي.

وقال كثيرون إن هذه ليست أزمة للحزب، بل بداية زوالهم”. وتابع: “لكن الأداء الضعيف لحزب المحافظين كان لصالح الاشتراكيين الديمقراطيين”.

أما المرشحة الثالثة هي زعيمة حزب الخضر، أنالينا بربوك، البالغة من العمر 40 عامًا، وأوشكت في الأسابيع الأولى أن تحدث تغييرا جذريا في الساحة السياسية الألمانية لكن دعم الحزب تراجع إلى حوالي 15 بالمئة، مما وضعه في المركز الثالث.

وقالت بولا بيتشوتا، مرشحة حزب الخضر عن مدينة لايبزيغ لموقع صوت أميركا، إن الحزب مستعد لتشكيل حكومة ائتلافية.

المفاجأة غير مستعدة

وأظهر استطلاع للرأي أجراه مركز “فورسا” للإحصاءات، بعد آخر مناظرة يوم الأحد، تقدّم وزير المال شولتز في المناظرة، بحصوله على نسبة تأييد بلغت 42 بالمئة، متقدّماً بذلك على لاشيت وبيربوك. 

لكن لاشيت، الذي يُعتبر الوارث الطبيعي لميركل، أظهر روحاً قتاليّة في المرحلة الأخيرة من حملته الانتخابيّة. وقال لاشيت في مقابلة مع النسخة الإقليمية لصحيفة “داي فيلت” المحافظة، “نشعر بأنّ شيئاً ما يتحرّك.. أنا واثق بأننا سنتصدّر” النتائج”.

وعلق رئيس البرلمان الألماني والشخصية المحورية لدى المحافظين فولفغانغ شويبله أخيرا، “أن الأمر يبدو أشبه بسيارة عالقة في الرمال”، مضيفا في مقابلة مع أسبوعية “دي زيت” أنه “عند كل محاولة خروج، تغرق السيارة أكثر”.

أما بيربوك التي أثارت اهتماما في الربيع قبل أن ترتكب أخطاء عدة بسبب انعدام خبرتها، فتبدو خارج السباق على المنصب الأعلى.

لكن المفاجآت تبقى غير مستبعدة، خصوصا أن أربعين في المئة من الناخبين الألمان لم يحددوا حتى الآن هوية الشخصية التي سيصوتون لها وفق دراسة أخيرة لمعهد النسباخ. تضاف إلى ذلك هوامش الخطأ في الاستطلاعات وأهمية التصويت عبر البريد هذا العام بسبب الوباء.

ولكن أيّاً تكُن نتيجة الاقتراع، فإن المحافظين يستعدون لنتيجة متدنية تاريخيا ستشكل وصمة في مسيرة ميركل الناصعة. وقد بدأت منذ الآن تصفية الحسابات الداخلية، إذ حمل فولفغانغ شويبله المستشارة مسؤولية جزئية عن تراجع الحزب المحافظ، لافتا في مقابلة الأحد مع صحيفة “تاغسبيغل” إلى أنها أخفقت في تهيئة الأرضية المناسبة لخلافتها.

#بعد #انتهاء #حقبة #ميركل #ثلاثة #مرشحين #لقيادة #ألمانيا

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد