- الإعلانات -

- الإعلانات -

بعد تعرضه لحملة تنمّر وسخرية بسبب مظهره ولهجته الجنوبية



shareبشرى بلحاج حميدة: تخشى أن تكون الحملة ضد محمد الحامدي بعلاقة بمظهره لا برؤيته ولا تصوراته للتعليم الذي لم تعرض بعد
وانتقدت الحملة التضامنية عبارات التمييز الجهوي والطبقي التي استعملها بعض النشطاء احتجاجًا على توجه رئيس الحكومة المكلف إلياس الفخفاخ لتعيين الحامدي على رأس وزارة التربية.
وقالت البرلمانية السابقة ورئيسة لجنة الحريات والحقوق الفردية (منحلّة) بشرى بلحاج جميدة، على حسابها على فيسبوك، إنها “تخشى أن تكون الحملة ضد محمد الحامدي بعلاقة بمظهره لا برؤيته ولا تصوراته للتعليم الذي لم تعرض بعد”.
ومحمد الحامدي هو أستاذ فلسفة في التعليم الثانوي أصيل ولاية مدنين، كان عضوًا في الهيئة الوطنية للنقابة العامة للتعليم الثانوي.
انخرط في الحزب الديمقراطي التقدمي قبل الثورة وصعد للمجلس الوطني التأسيسي في انتخابات 2011 قبل انسلاخه ليؤسس حزب التحالف الديمقراطي ويترشح للانتخابات الرئاسية عام 2014، وهو الحزب الذي انصهر لاحقًا في حزب التيار الديمقراطي.
وترشح الحامدي للانتخابات التشريعية الأخيرة عن دائرة مدنين دون صعوده.



المصدر


الصورة من المصدر : banzartfm.net


مصدر المقال : banzartfm.net


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد