- الإعلانات -

- الإعلانات -

بعد رفع كل الإشكاليات.. انطلاق أشغال بناء مستشفى الملك سلمان بالقيروان قبل موفى السداسي الأول لسنة 2024

 من المقرر أن تنطلق أشغال مستشفى الملك سلمان بن عبد العزيز الجامعي بالقيروان بعد تجاوز الإشكاليات والصعوبات قبل موفى السداسي الأول لسنة 2024، بحسب بيان صادر مساء اليوم الاثنين عن رئاسة الحكومة.

وأشار البيان ذاته إلى أن نسبة تقدم إنجاز أشغال الطرقات والتهيئة الخارجية لهذا المستشفى قد بلغت نسبة 20 بالمائة.

وجاء الإعلان عن تجاوز الإشكاليات والشروع في اشغال بناء مستشفى الملك سلمان بن عبد العزيز قبل موفى السداسي الأول لسنة 2024، خلال الاجتماع الرابع للجنة العليا لتسريع إنجاز المشاريع العمومية، اليوم الاثنين، بإشراف رئيس الحكومة أحمد الحشاني بقصر الحكومة بالقصبة، حيث تم النظر في تقدم إنجاز عدد من المشاريع التي تهم القطاع الصحي.

وحضر هذا الاجتماع كل من وزير الداخلية، ووزيرة المالية، ووزير الشؤون الاجتماعية، ووزيرة الإقتصاد والتخطيط، ووزيرة الصناعة والمناجم والطاقة، ووزيرة التجارة وتنمية الصادرات، ووزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، ووزير الصحة، ووزير النقل، ووزيرة التجهيز والاسكان، ووزير أملاك الدولة والشؤون العقارية، ووزيرة البيئة.

وتولت اللجنة العليا دراسة الإشكاليات والحلول المتعلقة ببناء وتجهيز عدد من المستشفيات بكل من تالة، والدهماني، وغار الدماء، وجلمة، ومكثر، وحفوز، والجم، والسبيبة، وسيدي بوزيد، بالاضافة إلى إعادة تهيئة وتطوير الخدمات الاستشفائية لبعض الأقسام المختصة بمستشفيات الرقاب والمكناسي، وولايات تونس، وصفاقس، وبنزرت، وبن عروس، ومدنين.

كما نظرت اللجنة العليا في مجال البنية التحتية والاستثمار في مشروع تبرورة بالسواحل الشمالية لمدينة صفاقس، ومختلف الاشكاليات العقارية والبيئية والصناعية والمرتبطة بالتمويل التي تعترض تنفيذ هذا المشروع.

وأكد رئيس الحكومة في هذا السياق على ضرورة تضافر جهود كل الأطراف المتدخلة من أجل الاسراع في ايجاد الحلول الكفيلة بتجاوز هذه الاشكاليات وفق روزنامة واضحة المعالم لانطلاق المشروع، علما أنه تمت برمجة هذا المشروع منذ عقود وأن آخر جلسة في الغرض التأمت في سنة 2016.

وأشاد رئيس الحكومة في افتتاحه لأشغال اللجنة العليا بالتقدم الحاصل في حلحلة بعض الصعوبات المسجلة سابقا، مؤكدا على ضرورة إحكام التنسيق بين المصالح المتدخلة في الوزارات المعنية، والمنشأت والمؤسسات العمومية والجهات المانحة على وجه الخصوص، لتوضيح الرؤية الجديدة للدولة، والارادة في استكمال كل المشاريع المبرمجة، الى جانب اعطاء صبغة عملية لتوجهاتها.

وللإشارة يندرج مشروع مستشفى الملك سلمان بن عبد العزيز (متعدد الاختصاصات بطاقة استنيعاب تصل إلى 500 سرير) في اطار مذكرة تفاهم ممضاة بين تونس والمملكة العربية السعودية وقعت في أكتوبر 2017. وتساهم السعودية بمقتضى هذه المذكرة في تمويل مشروع بناء وتجهيز مستشفى الملك سلمان بن عبد العزيز الجامعي بالقيروان من خلال تقديم هبة قدرها 85 مليون دولار.وات

بعد رفع كل الإشكاليات.. انطلاق أشغال بناء مستشفى الملك سلمان بالقيروان قبل موفى السداسي الأول لسنة 2024

 من المقرر أن تنطلق أشغال مستشفى الملك سلمان بن عبد العزيز الجامعي بالقيروان بعد تجاوز الإشكاليات والصعوبات قبل موفى السداسي الأول لسنة 2024، بحسب بيان صادر مساء اليوم الاثنين عن رئاسة الحكومة.

وأشار البيان ذاته إلى أن نسبة تقدم إنجاز أشغال الطرقات والتهيئة الخارجية لهذا المستشفى قد بلغت نسبة 20 بالمائة.

وجاء الإعلان عن تجاوز الإشكاليات والشروع في اشغال بناء مستشفى الملك سلمان بن عبد العزيز قبل موفى السداسي الأول لسنة 2024، خلال الاجتماع الرابع للجنة العليا لتسريع إنجاز المشاريع العمومية، اليوم الاثنين، بإشراف رئيس الحكومة أحمد الحشاني بقصر الحكومة بالقصبة، حيث تم النظر في تقدم إنجاز عدد من المشاريع التي تهم القطاع الصحي.

وحضر هذا الاجتماع كل من وزير الداخلية، ووزيرة المالية، ووزير الشؤون الاجتماعية، ووزيرة الإقتصاد والتخطيط، ووزيرة الصناعة والمناجم والطاقة، ووزيرة التجارة وتنمية الصادرات، ووزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، ووزير الصحة، ووزير النقل، ووزيرة التجهيز والاسكان، ووزير أملاك الدولة والشؤون العقارية، ووزيرة البيئة.

وتولت اللجنة العليا دراسة الإشكاليات والحلول المتعلقة ببناء وتجهيز عدد من المستشفيات بكل من تالة، والدهماني، وغار الدماء، وجلمة، ومكثر، وحفوز، والجم، والسبيبة، وسيدي بوزيد، بالاضافة إلى إعادة تهيئة وتطوير الخدمات الاستشفائية لبعض الأقسام المختصة بمستشفيات الرقاب والمكناسي، وولايات تونس، وصفاقس، وبنزرت، وبن عروس، ومدنين.

كما نظرت اللجنة العليا في مجال البنية التحتية والاستثمار في مشروع تبرورة بالسواحل الشمالية لمدينة صفاقس، ومختلف الاشكاليات العقارية والبيئية والصناعية والمرتبطة بالتمويل التي تعترض تنفيذ هذا المشروع.

وأكد رئيس الحكومة في هذا السياق على ضرورة تضافر جهود كل الأطراف المتدخلة من أجل الاسراع في ايجاد الحلول الكفيلة بتجاوز هذه الاشكاليات وفق روزنامة واضحة المعالم لانطلاق المشروع، علما أنه تمت برمجة هذا المشروع منذ عقود وأن آخر جلسة في الغرض التأمت في سنة 2016.

وأشاد رئيس الحكومة في افتتاحه لأشغال اللجنة العليا بالتقدم الحاصل في حلحلة بعض الصعوبات المسجلة سابقا، مؤكدا على ضرورة إحكام التنسيق بين المصالح المتدخلة في الوزارات المعنية، والمنشأت والمؤسسات العمومية والجهات المانحة على وجه الخصوص، لتوضيح الرؤية الجديدة للدولة، والارادة في استكمال كل المشاريع المبرمجة، الى جانب اعطاء صبغة عملية لتوجهاتها.

وللإشارة يندرج مشروع مستشفى الملك سلمان بن عبد العزيز (متعدد الاختصاصات بطاقة استنيعاب تصل إلى 500 سرير) في اطار مذكرة تفاهم ممضاة بين تونس والمملكة العربية السعودية وقعت في أكتوبر 2017. وتساهم السعودية بمقتضى هذه المذكرة في تمويل مشروع بناء وتجهيز مستشفى الملك سلمان بن عبد العزيز الجامعي بالقيروان من خلال تقديم هبة قدرها 85 مليون دولار.وات

#بعد #رفع #كل #الإشكاليات. #انطلاق #أشغال #بناء #مستشفى #الملك #سلمان #بالقيروان #قبل #موفى #السداسي #الأول #لسنة
تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد