- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

بعد 10 سنوات من الثورة التونسية.. كيف يعيش التونسيون ذكراها؟

العالم – خاص بالعالم

الشاب محمد البوعزيزي اشعل فتيل الثورة في مثل هذا اليوم من العام 2010، مع اضرام النار في نفسه أمام مقر ولاية سيدي بوزيد بسبب رفض مسؤولين محليين، قبول شكواه باستهداف مصدر رزقه، بوصفه بائعا متجولا للخضار في سوق المدينة.على الاثر، انطلقت المظاهرات، وخرج التونسيون، مرددين كلمة إرحل في مطلب واضح للرئيس زين العابدين بن علي بالرحيل، والتنحي عن منصبه كرئيس للبلاد، ورفض المحتجون أوضاع البطالة، وعدم وجود عدالة اجتماعية وتفاقم الفساد داخل النظام الحاكم، والازمة الاقتصادية المستفحلة.التظاهرات أجبرت بن علي على إقالة عدد من الوزراء، بينهم وزير الداخلية وتقديم وعود لمعالجة المشاكل، التي نادى بحلها المحتجون، كما أعلن عزمه عدم الترشح لانتخابات الرئاسة عام 2014.وجاء في النتائج المباشرة للاحتجاجات، فتح المواقع الالكترونية المحجوبة، كاليوتيوب بعد خمس سنوات من الحجب، بالإضافة إلى تخفيض أسعار بعض المنتجات الغذائية تخفيضا طفيفا.لكن ذلك لم يكن كافيا لتحقيق المطالب، فاتسعت الاحتجاجات واشدت قوتها، ووصلت إلى المباني الحكومية، مما أجبر الرئيس بن علي على مغادرة البلاد بشكل مفاجئ إلى السعودية، في الرابع عشر يناير كانون الثاني عام 2011، حيث توفي هناك بعد سنوات.وبعد عشرة اعوام من الثورة، لا زال التونسيون يعيشون بين تفاؤل بوعود رسمية لم تنفذ، وخيبة أمل يعبرون من واقع لم يحقق الرجاء.

التفاصيل في الفيديو المرفق …

المصدر

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد