انعقدت اليوم الثلاثاء 13 أفريل 2021، جلسة عمل بمقر وزارة التربية جمعت نقابات التربية بوزير التربية وهياكل الوزارة وحضرها وفد عن وزارة الصحة برئاسة الدكتورة نصاف بن علية التي قدمت فكرة عن الوضع الوبائي وعن خصائص السلالات الجديدة وعن التلاقيح.

وأفادت الجامعة العامة للتعليم الثانوي، في بيان، بأنها ”أكّدت خلال الجلسة رفضها المطلق للحديث مجددا عن البرتوكول الصحي كحل وقائي يمكن اعتماده نظرا لغيابه التام في أغلب المؤسسات التربوية ونظرا إلى عدم التزام وزارة التربية بتعهداتها في التوفير المسترسل والدائم لمستلزمات الوقاية”.

اقرأ أيضا:  قرار الحجر الصحّي الشامل لـ4 أيّام فقط مدّة غير كافية

كما أكدت ”على ضعف التنسيق بين الهياكل الجهوية للوزارة وهياكل وزارة الصحة مما جعل عمليات التقصي تقتصر فقط على المؤسسات التي ثبت فيها انتشار واضح للفيروس وارتفاع عدد المصابين بها”.

وأضافت الجامعة العامة للتعليم الثانوي، أنها تقدمت بمقترح  تفاعلت معه أغلب نقابات التربية إيجابا ويقضي بتعليق الدروس لفترة 10 أيام في كافة المستويات أو كافة المستويات عدا السنة التاسعة والبكالوريا وتقديم مواعيد الفروض التأليفية ومواعيد الامتحانات الوطنية، إذا كان ذلك ممكنا عمليا وذلك لتجنيب الأسرة التربوية والتلاميذ خطر الإصابة على أن يتم الاستعداد وتوفير كافة وسائل الوقاية خلال فترة الإمتحانات العادية والوطنية. 
وفي المقابل، أشارت النقابة، إلى أن الطرف الوزاري  فقد اعتبر أن الحل يكمن في  تطبيق البرتوكول الصحي.

اقرأ أيضا:  تعثر المشاريع في تونس يدفع الممولين نحو الدعم الفني

وأشارت الجامعة، إلى أنه بعد نقاش مطول، تم الحسم في عدم إمكانية المساس بمواعيد الامتحانات الوطنية لأسباب لوجستية، أما إمكانية تعليق الدروس وتغيير مواعيد الامتحانات فسيتم حسمها خلال جلسة عمل تنعقد الاثنين القادم بعد القيام بتقييم حول مستوى تقدم البرامج في كل المستويات والمواد والجهات.

تابعوا Tunisactus على Google News

اقرأ أيضا:  نحو تأجيل العودة المدرسية لمدة أسبوع