- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

“توزر”.. روح السياحة المحلية والوافدة في قلب الجنوب التونسي



توزر (تونس) / الهادي ردّاوي/ الأناضولتتصدر لوحة زينت مدخل مدينة “توزر” أو “توزوروس” كما كان يسميها الرومان، الواقعة في قلب الصحراء بالجنوب التونسي، كتب عليها بيت شعر للعالم ابن شباط: “زُر توزر إن شئت رؤية جنة، تجري بها من تحتك الأنهار”.مدينة “توزر” واحدة من أبرز المعالم السياحية التي تشهد إقبالا مكثفا، خاصة خلال فترة خروج الخريف ودخول فصل الشتاء، إذ يتزامن هذا الموعد مع تنظيم عديد المهرجانات والتظاهرات الثقافية.وبمجرد دخول السياح إلى المدينة، حتى تطغى واحات النخيل المترامية في كل أرجاء المدينة، إذ تعد “توزر” واحدة من أفضل مناطق إنتاج التمور في تونس.وتنتج تونس حاليا قرابة 200 نوع من التمور، من أهمها دقلة النور والفطيمي ولخوات والكنتة والعليق، وتصنّٓف دقلـة النور الأفضل من بينها، وتعد محافظة توزر (غرب) لوحدها قرابة مليوني شجرة نخيل.كذلك، تعرف محافظة توزر بمعمارها الخاص فكل واجهات البيوت زينت بـ “الآجر الأصفر” وهو أحد أنواع الطوب الذي يحمى السكان من أشعة الشمس وبرودة الشتاء، وهي ميزة اتسمت بها منازل توزر عبر عقود.** الشاق واقمن يزور “توزر” لن يفوّت على نفسه فرصة زيارة متحف “الشّاق واق” الذي يختزل تاريخ البشرية؛ إذ يعد المتحف فرصة للدارسين والزوار ليتعرفوا على تاريخ الإنسان.والشاق واق، وهو متحف تاريخي في الهواء الطلق، يسرد قصة الإنسان وكيفية خلق الكون بتقنيات وتأثيرات صوتية وضوئية؛ والتأثيرات عبارة عن مجسمات بالأبعاد الحقيقية لكل المراحل التاريخية التي مرت بها الإنسانية، وفقا للقراءة العلمية وللتاريخ الديني.ويضم المتحف الذي أطلق عليه صاحبه اسم مركّب “الشاق واق” مجسمات لديناصورات ضخمة، وللإنسان البدائي، وكيفية تطوره حتى ظهور الأديان السماوية.جاسر المازق (26 عاما) يعمل كدليل بفضاء الشاق واق، يقول للأناضول: “هذا الفضاء هو مسلك تاريخي من البيج بانج وهو الانفجار التكويني الأول للأرض حتى ظهور الإسلام.. إنه تجسيد لكل ما يحكى من خرافات وحقائق علمية”.ويضيف جاسر: نستقبل بشكل يومي المئات خاصة في مثل هذا الفصل، من مختلف الأعمار والأجناس وهذه الفترة تعرف النزل حجوزات بنسبة 100 بالمئة”.وليد حامد، من محافظة سيدي بوزيد (وسط)، كان في جولة صحبة عائلته؛ ويقول لمراسل الأناضول: لأول مرة أزور “توزر” ووجدت في المتحف كل ما سبق أن قرأنا عنه.”إنها فرصة لكي أحاول تعليم أبنائي تاريخ البشرية بطريقة سهلة ومرنة. بعيدا التعقيدات والمفاهيم العلمية”، يقول حامد.بينما علي اللافي، المدير الإداري والمالي لمجموعة “إشريّط السياحية التي أنشأت الفضاء السياحي “الشاق واق” يحدث الأناضول عن المعلم.يقول: هو متحف مكون من جزئين اثنين، الأول يتطرق لنشأة الكون علميا انطلاقا من عهد الانفجار العظيم وعهد الديناصورات والإنسان البدائي إلى يومنا هذا.”الجزء الثاني يتطرق لتاريخ الكون بحسب ما جاء في الكتب السماوية، انطلاقا من سيدنا آدم، مرورا بسفينة نوح، وكنيسة المهد وصولا إلى فجر الإسلام”.** بين الخريف والشتاءيقول شكري الذويبي، النائب المستقل بالبرلمان عن ولاية “توزر”: تنتعش السياحة في توزر أساسا خلال العطل حيث يتدفق السياح من أبناء الوطن، نظرا لتمّيز المنطقة بطقسها وبتظاهراتها الثقافية.ويضيف الذويبي: لا بد من مراجعة الخارطة السياحية في البلاد، إذ تم استبعاد مناطق وإدراج مناطق أخرى أقل أهمية في هذا القطاع.وحسب إحصائيات لوزارة السياحة، تجاوز عدد السياحة الأجنبية الوافدة إلى تونس 7.5 ملايين سائح حتى أكتوبر الماضي، مسجلا زيادة بنسبة 14.8 بالمئة على أساس سنوي.ونمت المداخيل السياحية بنسبة 41.6 بالمئة، خلال نلك الفترة، حيث بلغت 4.6 مليارات دينار (1.55 مليار دولار).

- الإعلانات -

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.



المصدر


الصورة من المصدر : www.aa.com.tr


مصدر المقال : www.aa.com.tr


- الإعلانات -

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد