- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

تونس: الاحتفاظ بالناطق الرسمي لتنظيم أنصار الشريعة المحظور

أذنت، اليوم الأربعاء، النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بمحافظة القيروان، وسط غرب تونس، بالاحتفاظ بالناطق الرسمي باسم تنظيم “أنصار الشريعة” المحظور سيف الدين الرايس بشبهة الانتماء إلى تنظيم إرهابي.
وجاء ذلك بعد حجز مجموعة من الكتب ذات منحى تكفيري داخل منزله، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
ويلاحق الرايس منذ سنوات من طرف القضاء في تهم تتعلق بالإرهاب.
فبتاريخ 9 مارس 2018 أذن قاضي التحقيق بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب بالإبقاء على الناطق الرسمي سابقا لتنظيم “أنصار الشريعة” الإرهابي المحظور سيف الدين الرايس في حالة سراح، إضافة إلى 4 عناصر اخرين من الخلية التي تم إيقافها في معتمدية حفوز من محافظة القيروان على خلفية تورطهم في شبكة تسفير شبان إلى بؤر الارهاب في ليبيا والتواصل مع قيادات إرهابية في الخارج.
جدير بالذكر أن تنظيم “أنصار الشريعة في تونس” هو جماعة إسلامية جهادية متطرفة تسعى إلى إقامة الشريعة الإسلامية ومصنفة كمنظمة إرهابية من قبل الحكومة التونسية ومن قبل الحكومة الأمريكية.
وأسس هذا التنظيم الإرهابي سيف الله بن حسين المدعو “أبو عياض” في اواخر أفريل 2011.
عقدت جماعة “أنصار الشريعة” مؤتمر في القيروان في 2012 والذي دعا فيه “أبو عياض” ما سماه (أسلمة) الإعلام التونسي والتعليم والسياحة والقطاعات التجارية، وإنشاء النقابات الإسلامية (لمواجهة الاتحاد العام التونسي للشغل العلماني).
وقام أعضاء من تنظيم “أنصار الشريعة” بانتظام بدور في احتجاجات في تونس ضد جهات أو أفراد بتهمة التجديف كما يشتبه تورطهم في عدد من حوادث العنف، ولكن تم تقديم أدلة قليلة ولم يتم حظر المنظمة. من بين الحوادث التي يشتبه بتورطهم بها الهجوم على محطة التلفزيون التي قامت بعرض فيلم “برسبوليس” في أكتوبر 2011، كذلك الهجوم على معرض فني مثير للجدل في يونيو 2012، والهجوم على السفارة الأمريكية في تونس في سبتمبر عام 2012.
في عام 2013 صنفت هذه المجموعة غير المرخص لها العمل منذ تأسيسها كتنظيم إرهابي محظور من قبل الحكومة التونسية آنذاك.
وأكد رئيس الحكومة التونسية آنذاك علي العريض في المؤتمر الصحفي الذي عقد في 27 أوت 2013 في مقر الحكومة بالقصبة عن ارتباط هذه المجموعة بتنظيم القاعدة وتورطها في اغتيال السياسيين التونسيين شكري بلعيد ومحمد البراهمي وضلوعها في العمليات الارهابية في الشعانبي وغيرها وإدخال وتخزين الأسلحة.
وارتبط هذا التنظيم في فترة ب “كتيبة عقبة بن نافع” الإرهابية، ويمكن أن يكون قد مثل سندا للتابعين لتلك الكتيبة من الذين توجهوا إلى ليبيا للتدريب، إذ يمكننا أن نقول بوجود ارتباطات عضوية دون وجود وحدة هيكلية, وفق ويكيبيديا تونس.

#تونس #الاحتفاظ #بالناطق #الرسمي #لتنظيم #أنصار #الشريعة #المحظور

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد