- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

تونس: الغنوشي يتوسط لإيجاد حزام سياسي لحكومة الفخفاخ والنهضة مستعدة لدعمها دون المشاركة فيها


منذ 4 ساعات

- الإعلانات -

حجم الخط

تونس – «القدس العربي»: التقى رئيس البرلمان وحركة النهضة التونسية راشد الغنوشي، رئيسَ الحكومة المكلف إلياس الفخفاخ، ورئيس حزب «قلب تونس» نبيل القروي، في مسعى أخير لإيجاد حزام سياسي جيد للحكومة المُقبلة، في وقت عبرت فيه حركة النهضة عن «عدم رضاها» عن حجم تمثيلها داخل التشكيلة الحكومية المقبلة، مشيرة إلى أنها مستعدة للتخلي عن المشاركة في الحكومة مقابل التصويت لصالحها في البرلمان.وعقد لقاءين منفصلين مع الفخفاخ والقروي للتشاور حول تركيبة الحكومة التي سيعلن عنها الفخفاخ، مساء الجمعة.وأشارت رئاسة البرلمان إلى أن الفخفاخ أطلع الغنوشي -خلال اللقاء- على مسار المشاورات الجارية بخصوص تشكيل الحكومة ورؤيته العامة حول هيكلتها وحزامها السياسي وخطوط عملها المستقبليّة.وقالت، في بيان نشرته على موقع «فيسبوك»، إن اللقاء «يندرج في سياق حرص رئيس مجلس نواب الشعب على أداء دوره الوطني في تقريب وجهات النظر والمساهمة في تذليل العقبات أمام إنجاح مسار تشكيل الحكومة الجديدة التي يعتزمُ المكلّف بتشكيل الحكومة عرض تركيبتها النهائيّة غداً الجمعة على السيّد رئيس الجمهوريّة»، مشيراً إلى أن الغنوشي أكد «حاجة البلاد إلى توافق واسع حول حكومة وحدة وطنيّة تكون قادرة على الاستجابة لتطلعات التونسيّين وإنفاذ ما تحتاجه البلاد من إصلاحات».وقال الغنوشي، في تصريحات صحافية، إن حركة النهضة تبذل جهوداً كبيرة لإنجاح مسار تشكيل الحكومة، لأنها لا ترغب بحل البرلمان وإعادة الانتخابات البرلمانية، على اعتبار أن ذلك لا يصب في مصلحة البلاد.لكنه انتقد -في المقابل- الأطراف السياسية الأخرى التي قال إنها ستندم لأنها لم تقبل بالتنازلات التي قدمتها له الحركة خلال التشكيلة الحكومية للحبيب الجملي، مشيراً إلى أنه لن تحصل على هذه الامتيازات من قبل رئيس الحكومة المكلف الحالي، إلياس الفخفاخ. وهذا اللقاء الثالث بين الأطراف الثلاثة خلال أسبوع، وتؤكد بعض المصادر أنه يندرج في إطار الجهود الكبيرة التي يبذلها الغنوشي لإيجاد حزام سياسي كاف يمكّن حكومة الفخفاخ من العمل بشكل مريح. وينتظر أن يعقد مجلس شورى حركة النهضة اجتماعاً عاجلاً لاتخاذ قرار حول منح الثقة لحكومة الفخفاخ (داخل البرلمان) من عدمها، قبيل ساعات من إعلان رئيس الحكومة المكلف عن تشكيلته الحكومية.وقال عماد الخميري، الناطق باسم حركة النهضة، إن الحركة غير راضية عن الحقائب الخمس التي حصلت عليها في إطار التشكيلة الجديدة، مشيراً إلى أنها لا تتناسب مع حجم تمثيلها البرلماني.كما أكد فتحي العيّادي، القيادي في «النهضة»، أن الحركة لديها تحفظ على الحقائب التي حصلت عليها، وعلى مسار تشكيل الحكومة عموماً، مشيراً إلى أن حزبي قلب تونس وائتلاف الكرامة (تحالف انتخابي تحول إلى حزب) لن يشاركا في الحكومة. كما أشار إلى أن منح «النهضة» الثقة لحكومة الفخفاخ دون المشارك فيها هو أحد السيناريوهات التي تناقشها الحركة حالياً.فيما اعتبر نور الدين البحيري، رئيس الكتلة البرلمانية لحركة النهضة، أن تركيبة حكومة إلياس الفخفاخ لم تستجب للشروط المطلوبة ولرؤية الحركة للحكومة المقبلة، مشيراً إلى أن «تونس تحتاج اليوم إلى حكومة بحزام برلماني يفوق 145 نائباً لدعم ومراقبة حكومة قوية».وقال حاتم المليكي، رئيس كتلة حزب قلب تونس، إن حزبه لم يحسم حتى الآن مسألة التصويت لصالح حكومة الفخفاخ، من عدمها، لكنه أكد أن الحزب لن يشارك في الحكومة، وسينتظر كشف الفخفاخ عن فريقه الحكومي ليعلن موقفه حوله.وكانت حركة النهضة نفت في وقت سابق وجود صفقة سياسية مع حزب قلب تونس، مشيرة إلى أن مشاركته في المشاورات الحكومية لا تعني بالضرورة وجوده في حكومة إلياس الفخفاخ، فيما أكد رئيس حزب قلب تونس، نبيل القروي، أن حزبه لا يطالب بحقائب وزارية، مشيراً إلى أن رئيس الحكومة الحالي يتّبع توجهاً سياسياً مشابهاً لسلفه، الحبيب الجَملي.



المصدر


الصورة من المصدر : www.alquds.co.uk


مصدر المقال : www.alquds.co.uk


- الإعلانات -

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد