- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

تونس: جدل حول تسريب منسوب لعكاشة عن مرض قيس سعيّد

تبرأت عكاشة من التسجيلات الصوتية المنسوبة إليها (فيسبوك)

أثار تسريب صوتي منسوب لمديرة الديوان الرئاسي التونسي السابقة نادية عكاشة، حول الوضع الصحي للرئيس قيس سعيّد ومعاناته النفسية، جدلاً واسعاً.

وجاء في التسجيل الصوتي، الذي تناقلته مواقع التواصل الاجتماعي بشكل غير مسبوق، أنّ “نهاية سعيّد ستكون وخيمة جداً لأنه مريض ولا يريد أن يعترف بمرضه، ويصرّ على ذلك”، وأقسمت عكاشة أنه “يعاني على المستوى الشخصي والنفسي بشكل كبير جداً”.

وتابع التسجيل: “هناك طبيب يتابع حالته الصحية أكد أنه سيتعرض لأزمة كبيرة مع هذا النوع من الأمراض في حين أنه لا يتلقى علاجاً يذكر”. وأضاف أنّ “المحيطين به من عائلته وذكرت عاتكة (شقيقة زوجة الرئيس إشراف شبيل) زادوا من معاناته”، مستنتجة أنه “من الطبيعي أن يصل إلى أزمة”.

وتبرأت عكاشة، أمس السبت، من التسجيلات الصوتية المنسوبة إليها من قبل نشطاء وسياسيين ومدونيين، معتبرة أنها “حملة تشويه ومسّ من الأعراض”، مشددة في الوقت عينه على أنّ مسيرتها “لن تتوقف”. 

وقال البرلماني والقيادي في حزب “ائتلاف الكرامة” عبد اللطيف العلوي، في تعليق لـ”العربي الجديد”، إنّ “هذه التسريبات تعكس حالة التقاتل داخل منظومة الانقلاب، وهي مرحلة متقدمه وخطيرة جداً يمكن أن نسميها مرحلة عليّ وعلى أعدائي”.

وتابع العلوي: “من حيث المضامين لا شيء جديد، الجميع كانوا يعرفون ويتظاهرون بالعمى، يعرفون الفوضى والعبث وانعدام الكفاءة لمحيط الرئيس، ويعرفون كذلك إمكانية مرضه من خلال التحليل والاستدلال دون حاجة إلى تسريبات ولا إلى شهادات طبية”. 

وتساءل قائلاً: “فهل كل ما تعيشه تونس منذ عامين هو من أعمال الأسوياء؟ وهل تدمير دولة برمتها وكل مؤسساتها منذ الاستقلال إلى اليوم هو من أعمال الأسوياء؟”

وشدد على أنّ “تونس اليوم أمام الحقيقة العارية في مفترق خطير، وبقطع النظر عن حالته (سعيّد) وصحة التسريبات أو عدمها، نحن نريد عودة الشرعية والديمقراطية، هذا هو المقياس وهو ما يجب أن يجتمع عليه التونسيون”.

وكتب الأمين العام لـ”التيار الديمقراطي” غازي الشواشي، في منشور على “فيسبوك”، إنّ من “حق الشعب التونسي معرفة الحالة الصحية الجسدية والنفسية لرئيس الدولة، خاصة بعد أن استحوذ على كل السلطات وأصبح الحاكم بأمره في كل شيء، وأنه في صورة حدوث شغور وقتي أو نهائي لا نعرف من سيكون البديل في ظل تضارب النص الدستوري مع نص الأمر الرئاسي رقم 117”. 

وذكر القيادي في حراك “مواطنون ضد الانقلاب”، الصغير الشامخ، أنّ “بعض التفاصيل الواردة على لسان عكاشة تؤكد صحة التسريبات. ومضمون التسريبات يفضح سعيد وعكاشة معاً”، متسائلاً عن الجهة “التي تريد استهداف كليهما؟”.

وتابع على صفحته في “فيسبوك”، اليوم الأحد: “الحديث عن كواليس “الوفد الرئاسي” وعن “الملف الطبي لسعيد” هو “حديث على درجة عالية من الخطورة يمس الأمن القومي للبلد برمته”.

وتساءل الشامخ: “لماذا لم تتحرك النيابة العمومية؟ نادية عكاشة أظهرت بكل بجاحة حجم العبث واستغلال النفوذ الذي كانت تمارسه في القصر وخارجه”. وأضاف أنّ “حجم عبثية نادية عكاشة وعدم كفاءتها لتشغل منصب مديرة الديوان الرئاسي.. هذا كفيل بكشف عبث داخل القصر أكثر فظاعة من الذي كان ينقل على الشاشات تحت قبة البرلمان”.

وتساءل البرلماني السابق عن حزب “تيار المحبة” إسكندر بوعلاقي: “هل طبيعي أن تقول مديرة الديوان الرئاسي وأقرب الناس للرئيس عنه إنه مريض مرضاً نفسياً وحالته محل متابعة من طبيب ونهايته سيئة جداً”، مستدركاً، في منشور على حسابه في “فيسبوك” بالقول: “إن كانت تكذب عليه مباشرة محاكمة عسكرية وتحاسب لأنه لو لا قدر كلامها صحيح فالوضعية ستكون خطيرة جداً”.

وتساءل القيادي في حزب “العمال” الجيلاني الهمامي، في منشور على حسابه  في “فيسبوك”، “هل بدأ مسار صنع الملف الطبي؟ وما مغزى ما بدأ يروج من هنا ومن هناك حول هذا الموضوع؟ أشتم رائحة لعبة سياسية من الحجم الضخم”.

وعلّق الوزير السابق، المستقيل من “حركة النهضة” عماد الحمامي، على التسريبات دفاعاً عن سعيّد، قائلاً إنّ “عكاشة ضخّمت نفسها أكثر مما يجب وإقالتها تسببت لها في أزمة كبيرة وأشعر أنها تمرّ بأزمة نفسية”.

وأضاف الحمامي، في تصريح صحافي: “لم يتغير في أداء رئاسة الجمهورية أيّ شيء بعد أن غادرتها عكاشة وهي ترى أنها كانت الرئيسة الثانية للجمهورية” مشيراً إلى أنّ “ما يحدث غير لائق وثقافة الدولة تنص على سكوت المسؤولين بعد خروجهم من مواقعهم”.

وتابع: “سلوك مديرة الديوان الرئاسي السابقة منذ إعفائها إلى اليوم مناف لثقافة الدولة وللنواميس التي تسير وفقها الدول المحترمة”.

#تونس #جدل #حول #تسريب #منسوب #لعكاشة #عن #مرض #قيس #سعيد

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد