- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

تونس.. عودة الاحتجاجات تثير المخاوف من صدام في الشارع

تاريخ النشر:
18 سبتمبر 2021 19:51 GMT

تاريخ التحديث: 18 سبتمبر 2021 20:45 GMT

أثارت الاحتجاجات التي شهدها شارع الحبيب بورقيبة في العاصمة التونسية، اليوم السبت، مخاوف واسعة من عودة التوتر واحتدام الوضع وخروجه عن السيطرة.

وخرجت مظاهرتان، إحداهما معارضة للإجراءات الاستثنائية التي اتخذها الرئيس قيس سعيد يوم 25 يوليو/ تموز الماضي، وسط دعوات لعودة ما وصفتها بـ“الشرعية“، في مقابل مظاهرة أخرى تساند الرئيس قيس سعيد رفع منظموها شعار ”الشعب يريد حل البرلمان“.

وفي السياق، حذر الاتحاد العام التونسي للشغل من مخاطر الخروج إلى الشارع.

وقال الأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل، سامي الطاهري، اليوم السبت، إن ”الاحتجاج حق، ولكن الاتحاد يرفضه إذا كان من أجل تقسيم التونسيين“، محذرا من أن ”تجييش الشارع في الوقت الحالي قد يؤدي إلى التصادم“.

وأضاف الطاهري، في تصريح على هامش إشرافه على الهيئة الإدارية الجهوية في مدنين، أن ”اتحاد الشغل غير معني بالتحركات الاحتجاجية التي تنتظم اليوم بشارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة، ولن يشارك في أي تحركات أخرى مضادة لها“.

تونس.. عودة الاحتجاجات تثير المخاوف من صدام في الشارعمن جانبه، نشر القيادي في حركة النهضة عبد اللطيف المكي تدوينة قال فيها: ”لا نحتاج الآن للشارع لنعرف أن هناك من هو مع إجراءات الرئيس ومن هو ضدها“.

وأضاف: ”الكل له الحرية في التعبير السلمي. كما لا نحتاج للشارع لاستعراض القوة لأننا لا نريد الوصول إلى الانقسام الاجتماعي أو الانفلات، إنما نحتاج إلى حوار تونسي داخلي عقلاني وهادئ بين الرؤيتين للخروج من هذه الأزمة في أسرع وقت وبأفضل النتائج“.

واعتبر المحلل السياسي صلاح الدين الجورشي، في تصريح لـ“إرم نيوز“، أن ”الاحتجاجات التي حصلت اليوم هي نتيجة تأخر رئاسة الجمهورية في اتخاذ إجراءات جديدة من شأنها أن توضح معالم المرحلة القادمة“.

2021-09-E_lomESXIAAOqfU

ورأى أنه ”كلما تأخر هذا الإجراء حصل نوع من الضبابية السائدة، وخشيت أطراف عديدة على انهيار التجربة الديمقراطية، وحتى من ليس لهم علاقة بالأحزاب السياسية أصبحوا يتساءلون عن مصير تونس في هذا الوضع الاستثنائي“.

وقال الجورشي إن ”هذه التحركات لم تتبناها أطراف سياسية، لكن يبدو من خلال البيانات والمواقف أن أطرافا شجعت قواعدها على المشاركة في التحركات، في مقدمتها حركة النهضة وائتلاف الكرامة الإسلاميان“.

من جانبه، رأى المحلل السياسي الجمعي القاسمي، في تصريح لـ ”إرم نيوز“، أن المشهد السياسي في تونس انقسم منذ 25 يوليو/ تموز الماضي بين فريقين، أحدهما أغلبية ترى أن منظومة ما قبل 25 يوليو/ تموز هي منظومة فاسدة تسببت في أزمات متعددة في البلاد، أحد عناوينها المشهد السيىء للغاية الذي عكسه البرلمان، إضافة إلى الأداء الحكومي الضعيف والمرتبك، وفق تعبيره.

واعتبر أنه ”بالإمكان معالجة الأزمات مع التخلص مما يوصفون بالفاسدين سياسيا وماليا، لذلك ما شهدناه اليوم هو تعبير عن ذلك، رغم أنه لم يكن متوقعا من زاوية الشعبية التي نالها الرئيس سعيد“.

2021-09-E_CpUzdXoAEP6ks

ولاحظ القاسمي أن ”خصوم الرئيس استطاعوا لملمة صفوفهم والتمركز في مربع الحريات والحقوق والمسائل ذات العلاقة بالديمقراطية، ونجحوا إلى حد ما في ذلك، باعتبار حالة الغموض التي تكتنف عمل الرئيس بعد أكثر من 55 يوما على الإجراءات الاستثنائية، وكذلك حالة القلق التي باتت تنتاب حتى المؤيدين له“.

وقال: ”من المنتظر أن تتوسع دائرة التوتر في قادم الأيام إذا لم يتحرك الرئيس سعيد لتبديد الغموض على مستوى المسار الحكومي، واتخاذ الإجراءات المناسبة لضمان الحريات والحقوق“.

#تونس #عودة #الاحتجاجات #تثير #المخاوف #من #صدام #في #الشارع

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد