جريدة المغرب | إلياس الفخفاخ والأحزاب المشاركة في المشاورات: إما تعديل الأسماء والمنابات أو الصدام

[ad_1]

قدم الياس الفخفاخ للأحزاب الداعمة له هيكلة حكومته الموعودة تاركا القوم في سهر وخصام من جرائها مما أجبرها

على أن تحدد لنفسها مهلة 48 ساعة للحسم وتحديد موقفها النهائي من الفخفاخ وحكومته التي يطالب جلّ الداعمين لها بمراجعة ما اقترح عليهم من أسماء ومنابات وإلا فإن الصدام وارد، علما بأنه وفق بلاغ للمكتب الإعلامي لرئيس الحكومة المكلف فإنه من المنتظر أن يقدم الفخفاخ الحصيلة النهائية لتشكيل الحكومة إلى رئيس الجمهورية قيس سعيد مساء غد الجمعة 14 فيفري الجاري.
مفاوضات تشكيل الحكومة توصف بالعسيرة ومازالت مكونات الحزام السياسي لحكومة الفخفاخ غير معروفة إلى حد كتابة هذه الأسطر في ظل تغير مواقف الأحزاب المشاركة في مشاورات دار الضيافة بين اللحظة والأخرى والجميع غير راض على ما منح لهم وغير راض عن التمشي الذي اعتمده الفخفاخ في ضبطه للتركيبة الأولية لفريقه الحكومي ويطالبونه بضرورة مراجعة وتعديل منهجيته قبل فوات الأوان، حتى أن هناك من يعتبر أن الفخفاخ قد فشل في مهامه وان حكومته لن تكتب لها الولادة إذا استمر في مواقفه وتجاوز ما تمّ الاتفاق عليه خاصة في اللقاءات السابقة.
توسيع قاعدة المشاوراتتغير مواقف الأحزاب المشاركة في المشاورات وتمسكها بشروطها جعلت رئيس الحكومة المكلف مثل سلفه الحبيب الجملي في موقف صعب وأمامه خياران فقط إما تعديل الأوتار عبر إيجاد صيغة لترضية كل الأطراف وضمان الأغلبية وقت جلسة منح الثقة لحكومته في الفترات القادمة وبعدها أو المضي قدما في خياراته ضاربا عرض الحائط شروط ورغبات الأحزاب المعنية، ولم تعد حركة النهضة فقط المطالبة بتوسيع قاعدة المشاورات وإلحاق حزب قلب تونس إلى الحزام السياسي للحكومة بل أيضا حركة تحيا تونس التي كانت قد رشحت الياس الفخفاخ، حيث أكد رئيس كتلة تحيا تونس بمجلس نواب الشعب مصطفى بن أحمد لوكالة تونس إفريقيا للأنباء «أن الحركة تطالب المكلف بتشكيل الحكومة إلياس الفخفاخ، بتوسيع القاعدة السياسية لفريقه الحكومي الذي سيتم الإعلان عنه قريبا». وأفاد بن أحمد أن الحركة راضية عن مسار تشكيل الحكومة المرتقبة وستدعمها، لكنها تعتبر أن إضفاء مزيد من الطابع السياسي على حكومة الفخفاخ سيكون له الأثر الإيجابي على عملها. وبين أن الحركة، ستنظر في بقية التفاصيل المتعلقة بسلسلة اللقاءات والمشاورات التي أجراها الفخفاخ، والتي ينتظر أن يعرضها على الأحزاب المعنية بتشكيل الحكومة.
المطالبة بوزارات إضافيةحركة النهضة وحسب ما جاء على لسان أحد قيادييها فتحي العيادي في تصريح له لاكسبراس أف أم لديها بعض التحفظات حول تشكيل الحزام السياسي لحكومة إلياس الفخفاخ قائلا: «الفخفاخ يقدم خطوة ويوخر خطوتين لتالي»، مشيرا إلى أنّ الفخفاخ مازال يشتغل بالعقلية السابقة بحزام سياسي محدود. وأضاف العيادي أنّ قلب تونس وائتلاف الكرامة خارج الحكومة، الأمر الذي اعتبره مشكلا، مشيرا إلى أنّ الفخفاخ يقدم وزارات مهمة لحركة النهضة. وأشار إلى أن منح الثقة للحكومة دون المشاركة فيها أمر وارد. وبخصوص التيار الديمقراطي وحركة الشعب فإنهما يطالبان بوزارات إضافية، حيث صرح القيادي بحزب التيار الديمقراطي، غازي الشواشي أن التيار الديمقراطي يطالب بتمكينه من حقيبة وزارية رابعة تنضاف إلى اقتراح رئيس الحكومة المكلف الياس الفخفاخ على الحزب بتولي ثلاث حقائب وزارية، ليشدد على أن التيار كبقية الأطراف المعنية بتشكيل الحكومة ، يطالب بتكوين حكومة سياسية بامتياز، لذلك يريد أن يتولى أربع حقائب وزارية، مشيرا إلى أن حركة النهضة تطالب بوزارة سادسة تنضاف إلى اقتراح الفخفاخ عليها بخمس حقائب. ولفت إلى أن أن حركة الشعب تطالب من ناحيتها بأن تتولى حقيبة ثالثة إضافة إلى ما اقترحه الفخفاخ عليها والمتعلق بحقيبتين، ونفس الشأن بالنسبة لحزب تحيا تونس. ورجح أن تمر حكومة الفخفاخ في كل الحالات، قائلا إن مطالب الأحزاب بخصوص المحاصصة، فيه تحمل للمسؤولية وتمتين للحزام السياسي الداعم للحكومة المقبلة، حتى تستطيع القيام بالإصلاحات المطلوبة.
التيار يحسم -اليوم- موقفهبعد أن قدم الفخفاخ التشكيلة الأولية للحكومة، ينتظر أن يعقد التيار الديمقراطي مجلسه الوطني اليوم الخميس 13 فيفري الجاري من أجل الحسم النهائي في موقفه إما قبول عرض الفخفاخ والمشاركة في الحكومة أو رفض الاقتراح، الساعات القادمة ستكون حاسمة لمسار تشكيل الحكومة في ظلّ تواصل الضغوطات واللعب إلى آخر الدقائق من أجل إعادة خلط الأوراق وحسن التموقع في حكومة الفخفاخ، فالكل يطالب إما بتحسين منابه أو الاستعداد للمواجهة في جلسة منح الثقة.
[ad_1]

المصدر

[ad_2]


الصورة من المصدر : ar.lemaghreb.tn


مصدر المقال : ar.lemaghreb.tn


يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد