- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

جريدة المغرب | بعد انسحاب النجم من «السوبر»: الترجي وساقية الزيت يتخلفان عن بطولة إفريقيا للأندية !!

قرر النجم الساحلي خلال الأيام القليلة الماضية الانسحاب وعدم المشاركة في نهائي «السوبر» الافريقي المؤهل الى بطولة العالم للأندية وترك مكانه للأهلي المصري

الذي سيباري في المباراة المقررة ليوم 23 اوت الجاري نادي الزمالك في مواجهة مصرية خالصة وسار على خطاه سار الترجي الرياضي ونادي ساقية الزيت اللذين قررا في خطوة مفاجئة عدم المشاركة في بطولة افريقيا للأندية الفائزة بالكأس التي ستقام في المغرب بداية من 24 من الشهر ذاته.
سيتخلف الترجي الرياضي مجددا عن المسابقات القارية وسيخسر فرصة مواتية للمراهنة على لقب جديد يضيفه الى خزينته ويتدارك خيبة النسخة الماضية من بطولة افريقيا للأندية الفائزة بالكأس التي اكتفى فيها بالمربع الذهبي وعاد النجم الساحلي مظفرا بلقبها ونادي ساقية سيفرط في فرصة مشاركة تاريخية وخطوة أخرى ايجابية يضيفها الى حصيلته المميزة التي حصدها في المواسم الأخيرة بعد بطولة عربية للأندية الفائزة بالكأس وأخرى للأندية البطلة وكأسين محليين على حساب صاحب الرقم القياسي فريق باب سويقة، الترجي ونادي ساقية الزيت سيتخلفان عن الموعد القاري المنتظر بينما سيكون الأهلي المصري في المقابل حاضرا فيها من أجل لقب رابع في تاريخه يبقى الأقرب للفوز به بما أنه المرشح الأبرز من بين الفرق التي ستكون متواجدة في مدينة مكناس المغربية والبالغ عددها ثمانية وهي الشرطة الكامروني وودا سمارة المغربي وانتر كلوب الأنغولي وريما النيجيري والنجم الايفواري وأسفا السنغالي و»جي اس كا» الكونغولي وفقا لما أعلنه الاتحاد الافريقي على موقعه الرسمي الذي بين أيضا أن القرعة لتحديد تركيبة المجموعتين ستجرى يوم 16 اوت الجاري.
كان بالإمكان التطلع الى اضافة لقب جديد لكرة اليد التونسية لو شارك الترجي وساقية الزيت في البطولة الافريقية المنتظرة فالفريقان جاهزان من كل النواحي والأفضلية كانت ستكون من نصيبهما لولا القرار الأخير خاصة أن المنافسة ستكون بدرجة أولى مع الأهلي المصري، فريق باب سويقة عاد منذ أواخر جويلية الماضي الى التدريبات ظنا أنه سيشارك في منافسات المغرب لكن يبدو أن تغيير مكان البطولة الافريقية وصرامة البروتوكل الصحي الذي وضعه المنظم وتركيزه على البطولة والكأس محليا كلها عوامل جعلته يتخلف شأنه شأن نادي ساقية الزيت.
انتدابات مكلفة في الترجي من أجل التتويجات المحلية دون سواها
قام الترجي في الفترة الأخيرة بانتدابات هامة استعدادا لمختلف الرهانات التي تنتظره سواء بالنسبة للموسم الماضي الذي مازالت منافساته لم تكتمل بعد وأيضا للجديد من خلال التعاقد مع ثلاثي الخبرة حارس المرمى عمار الشعباني والظهير الأيمن أشرف المرغلي ووائل جلوز وحافظ على ابرز الركائز وجدد عقود كل من أسامة البوغانمي والياس حشيشة وطارق جلوز وهيئته المديرة برئاسة قيس عطية أعادت ترتيب الأمور في الفريق كما يجب على كل المستويات بما في ذلك الاطار الفني من خلال التعاقد في الأشهر الماضية مع المصري باسم السبكي خلفا لنجيب بن ثاير لكن كل هذه الخطوات الايجابية من غير المعقول أن لا يكون بعدها فريق في حجم الترجي متواجدا في المسابقات القارية ولا يراهن على بطولة منها ويتطلع الى نهائي «السوبر» يعني الفوز به خوض مونديال الأندية فالاكتفاء بما هو محلي لا يليق به، الانتدابات الأخيرة في الترجي كانت قيمة ومكلفة في الان ذاته وان لم تتوج بما هو أهم من بطولة وكأس تونس فإنها تظل مجرد نفقات اضافية على الفريق وعلى حساب مصلحة شبانه في الان ذاته.
يملك الترجي حظوظا وافرة في التتويج لو شارك في نهائيات المغرب والأمر ذاته بالنسبة لبطولة الموسم الماضي التي سيخوض فيها بداية من 4 سبتمبر المقبل ثلاث جولات متبقية سيجبر على الفوز بجميعها بما أن أية عثرة ستكون لصالح الجار وملاحقه المباشر النادي الافريقي وان لم ينجح في ذلك فانها ستكون خيبة في حد ذاتها، الترجي الأكيد أنه وفي ظل الانتدابات القيمة الأخيرة سيكون منافسا عتيدا وسيسجل الحضور في النسخة المقبلة من بطولة افريقيا للأندية البطلة من أجل تدارك غيابه عن بطولة افريقيا للأندية الفائزة بالكأس.
ساقية الزيت أيضا
قام بدوره نادي ساقية الزيت وعلى غرار الترجي بتفادي النقائص الموجودة على مستوى الرصيد البشري ورتب بيته كما يجب من أجل أول ظهور قاري لكنه تراجع في الأخير عن المشاركة ولعل أبرز الأسباب التي جعلت هيئته المديرة تتخذ هذه الخطوة هي خروج أكثر من لاعب ركيزة في الفترة الماضية والتحاقهم بدرجة أولى بفريق باب سويقة على غرار أشرف المرغلي وغازي مميش وغسان التومي ثم انضمام الحارس مروان السوسي مؤخرا الى النادي الافريقي واحتراف رضا فراد في نادي «السالمية» الكويتي وأيضا عدم الجاهزية كما يجب للموعد القاري خاصة في ظل الوضع الصحي الراهن والمخاوف من عدوى فيروس كورونا المستجد التي قررت على اثرها الهيئة المديرة في الفترة الماضية ايقاف التمارين.
أضاع نادي ساقية الزيت بعد هذا القرار فرصة المشاركة القارية والأكيد أن الفريق الذي ضمن التواجد في قسم النخبة خلال بطولة الموسم الجديد عن جدارة واستحقاق سيوجه اهتمامه نحو الكأس من اجل الحفاظ على اللقب لموسم ثالث على التوالي.
قرار لا يخدم مصلحة «اليد» التونسية
ستغيب كرة اليد التونسية مجددا عن المسابقات القارية وستضيف في المقابل نظيرتها المصرية لقبين والأهم أنها ستكون متواجدة في بطولة العالم للأندية القادمة وتخلف الثلاثي نادي ساقية الزيت وخاصة الترجي الرياضي والنجم الساحلي عن منافسات المغرب دليل اخر على التراجع الذي باتت تعيشه في الاونة الأخيرة، فرقنا أصبحت غير قادرة على مقارعة نظيرتها المصرية والأمر ذاته بالنسبة للمنتخبات الوطنية والمهمة ستكون صعبة أكثر في قادم المشوار وهذا في حد ذاته خيبة أمل كبيرة.
ما يوجد في الفرق دليل اضافي على التراجع الكبير الذي أصبحت تعيشه «اليد» التونسية ومشاكلها العديدة التي يبقى المكتب الجامعي الحالي من بين الأسباب المباشرة التي ادت الى حصولها فلو كانت هناك جامعة مسؤولة تدار باقتدار لكانت فرقها حاضرة في مختلف المسابقات ولما تمكنت الأندية المصرية من فرض سيطرتها الكاملة وعدم اكتمال الموسم الماضي الى اليوم والتحويرات الحاصلة على نظام البطولة من أجل حملة انتخابية والحصيلة السيئة التي باتت موجودة في جميع المنتخبات دليل اضافي على عجزها وغياب المسؤولية فيها، حصيلة أسوأ ستكون في الانتظار ان ظل الأمر على حاله وما لم تعالج المشاكل الموجودة بالشكل المطلوب وتعود كرة اليد التونسية الى ما كانت عليه سابقا فما تعيشه حاليا يطرح أكثر من تساؤل.

#جريدة #المغرب #بعد #انسحاب #النجم #من #السوبر #الترجي #وساقية #الزيت #يتخلفان #عن #بطولة #إفريقيا #للأندية

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد