- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

جريدة المغرب | حضور المدرب الإيطالي في الكرة التونسية: «فابيو» علامة مسجلة في باب الجديد والفشل العنوان الأبرز لتجارب البقية

- الإعلانات -

من بين مختلف الجنسيات لم توفق المدرسة التدريبية الايطالية في فرض ذاتها بقوة في المشهد الكروي في تونس،تجارب تعد على اصابع اليد الواحدة

ولم تحظ بنجاح كبير يجعلها خالدة في اذهان الجمهور الرياضي رغم ان الذاكرة العالمية تحتفظ بأسماء ايطالية خطت سماءها بأحرف من ذهب في عالم الساحرة المستديرة على غرار كارلو انشيلوتي وروبرتو مانشيني و مارشيلو ليبي .

بعد سنوات تسجل المدرسة التدريبي الايطالية عودتها الى تونس من خلال تجربة جيوفاني سوليناس مع النادي الصفاقسي وهو كما اشرنا في اعدادنا السابقة الاجنبي الوحيد من بين 14 مدربا في الرابطة الاولى في انتظار مستجدات الفترة القادمة وعودة كل من هلال الشابة والملعب التونسي الى قسم الاضواء مما قد يرفع التمثيل الاجنبي الى 3 فنيين.ويبدو ان فوز المنتخب الايطالي بكأس الامم الاوروبية بقيادة ابن البلد مانشيني من شأنه ان يعيد المدربين الايطاليين الى الواجهة في العالم عامة والكرة التونسية خاصة.
في ما يلي سنعود بالذاكرة الى التجارب التدريبية الايطالية في تونس وسنسلط الضوء على ما تركته من بصمات وآثار …

فابيو …اسم لا ينسى في ذاكرة الافارقة على خلاف البقية
قد لا يعرفه عدد كبير من الجيل الحالي من احباء نادي باب الجديد ،لكن اسم فابيو روكيجياني اسم ترك افضل الانطباعات في حديقة منير القبايلي بعد ان تسلم المقاليد الفنية للأحمر والأبيض سنة 1957 خلفا لرشيد السهيلي واستمرت تجربته مع الافريقي الى غاية 1967 وتخللتها نجاحات عديدة اذ قاد الفريق للاحراز على لقبي البطولة لسنتي 1962 و1963 كما ترك بصمته وطابعه في اسلوب لعب الافارقة بفريق فتي.فابيو اسم لم تنساه العائلة الموسعة للنادي بسهولة لذلك رأت الهيئة المديرة بعد وفاته ان تبقى وفية للمدرسة الايطالية لتتفق مع مواطنه لويجي روسيليني لموسم وحيد 1967-1968 وهي تجربة لم تكن بنفس نجاح سابقتها ،كما يحتفظ تاريخ الافريقي بتجربة سابقة مع المدرب الايطالي قبل الاستقلال ونعني بذلك مارك ارزوني بين 1948 و1950.

بعد ما يقارب نصف قرن تقريبا جدد نادي باب الجديد العهد مع المدرب الايطالي من بوابة ماركو سيموني الذي قاد الفريق سنة2017 خلفا لشهاب الليلي لكن لم تستمر التجربة لأكثر من موسم واحد بما ان هذا المدرب رمى المنديل مبررا قراره بالظروف الصعبة التي وجدها وبأنه وجد نفسه يضطلع بخطة طبيب نفسي اكثر من مدرب ،من خلال الاحاطة باللاعبين ومحاولة ابعادهم عن الكواليس المحيطة بالنادي حينها لكن الهيئة التسييرية المشرفة على الفريق حينها لم تنتظر استقالته بل سارعت بتنحيته…رحل سيموني وترك وراءه متاعب تلاحق الفريق اذ تقدم بشكوى الى لجنة النزاعات ب’الفيفا’ التي الزمت الافارقة بدفع 522 الف يورو لسيميوني و221 الف يورو لمساعده الاول ليغوري و 220 الف يورو لمساعده الثاني لوغان فضلا عن 240 الف فرنك سويسري بعنوان تكاليف القضاء.

تجربة خاطفة لمايفريدي
الترجي الرياضي كان له ايضا نصيب من اللجوء الى المدرسة التدريبية الايطالية في بداية عهد البطولة التونسية مع الاحتراف في موسم 1996-1997 وهو لويجي مايفريدي الذي حط الرحال بحديقة الرياضة ‘ب’ بعد تجارب تدريبية عديدة في ايطاليا…تجربة هذا المدرب لم تعمر طويلا 3 مباريات كانت كافية ليحزم حقائب الرحيل بعد عدم نجاحه وخاصة الهزيمة القاسية امام النجم الساحلي بثلاثية نظيفة في العاصمة مما جعل رئيس الناد سليم شيبوب حينها يقرر اقالته.

سكوليو والمنتخب التونسي
يحتفظ تاريخ الكرة التونسية والمنتخب على وجه الخصوص باسم فرانشيسكو سكوليو ابرز الاسماء التي تسلمت المقاليد الفنية لنسور قرطاج.سكوليو تولى تدريب المنتخب التونسي في مناسبتين الأولى عقب خيبة عناصرنا الوطنية في مونديال فرنسا 1998، ليخلف كاسبرجاك الذي انتقل إلى نادي باستيا، لكن تعيينه لم يحظ بالإجماع بل رافقته الانتقادات عندما اشرف على المنتخب (1998-2001) رغم انه حقق نتائج طيبة وقاد نسور قرطاج الى المرتبة الرابعة في كاس امم افريقيا 2000بغانا ونيجيريا، لكن يبدو ان خلافه مع حاتم الطرابلسي عندما أحاله على المدارج في إحدى المباريات الودية، وافراطه في اللعب الدفاعي، كلها عوامل اسهمت في ارتفاع عدد معارضيه وابرزهم ‘الامبراطور’ طارق ذياب، استقال سكوليو من تدريب المنتخب في 2001 قبل أن يتم تعويضه بالألماني إيكهارت كراوتزن الذي قاد المنتخب إلى التأهل إلى مونديال كوريا الجنوبية واليابان، والذي بدوره أقيل وعوضه هنري ميشال في زيجة لم تعمر طويلا اختار في أعقابها ميشال الاستقالة هو الأخر وعوضه الثنائي عمار السويح وخميس العبيدي.
وحتى عندما انتقل الى تدريب جنوة اخذه الحنين الى تونس فانتدب خمسة لاعبين تونسيين هم كل من حسان القابسي وخالد بدرة ورؤوف بوزيان وعماد المهذبي وشكري الواعر، قبل أن توافيه المنية في 2005 على هامش حضوره في احد البرامج التلفزية.

سوليناس آخرهم…
بعد سنوات من الغياب ناهزن الاربعة ،يتجدد العهد مع المدرسة التدريبية الايطالية بعد ان اتفق اهل القرار في النادي الصفاقسي مع المدرب جيوفاني سوليناس ليخلف حمادي الدو في قيادة الفريق خاصة انه مقبل في الموسم القادم على تمثيل تونس في كأس الكنفدرالية.يوم 28 جويلية الماضي اعلن السي آس آس تعاقده مع سوليناس لموسم واحد،والقارة السمراء ليست جديدة على هذا المدرب الذي سبق له ان درب في الجزائر من بوابة مولودية وهران وجنوب افريقيا(كايزر تشيفز).
جيوفاني سوليناس الذي يمني النفس بالنجاح مع السيا آس آس يبدو ان طريقه لن تكون مفروشة بالورود فالمتاعب انطلقت مع بداية التحضيرات:اضراب وتمرد من اللاعبين بسبب المستحقات وتهديد وتصعيد من الهيئة فهل يقدر سوليناس على تحدي هذه العوامل والنجاح واعادة الاعتبار للمدرب الايطالي في الكرة التونسية؟

#جريدة #المغرب #حضور #المدرب #الإيطالي #في #الكرة #التونسية #فابيو #علامة #مسجلة #في #باب #الجديد #والفشل #العنوان #الأبرز #لتجارب #البقية

تابعوا Tunisactus على Google News

- الإعلانات -

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبولقراءة المزيد