- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

جريدة المغرب | قراءة: كتاب « اغتيالٌ في المسجد» لصاحبته هالة وردي

I – مقدّمات
يتنزّل هذا الكتاب ضمن سلسلة من الكتب التي أرادت بها صاحبتها أن تقدّم مقاربة جديدة في قراءة الفترة التأسيسية التي تجمع بين فترة

الوحي والخلافة الرّاشدة؛ أي الفترة التي رسمت ملامح الدولة الإسلامية استنادا إلى الدين الجديد. وغير خفيّ ما تتكتّم عليه هذه الفترة من أسرار يعترف جلّ الباحثين في التفكير الإسلامي أنّها حمّالة لمقالات أمّهات هي التي فرضت هذه البنية المخصوصة سواء في العقيدة أو التشريعات. وعلى هذا الأساس تعتبر كلّ محاولة في التعمّق في ثناياها مغامرة محمودة، بل يمكن القول إنّ تجديد الفكر الإسلامي سيظلّ سرابا ما لم نواجه التراث الإسلامي بما يحمله من أخبار هي وليدة انتماءات مذهبية، وليس لها علاقة البتة بالمقدّس.
ولعلّ أوّل ما يعترض الباحث هو التساؤل عن الخلطة الغريبة بين ما يعتبر خلافة « راشدة» وحقيقة نهاية الخلفاء الأربعة الذين ماتوا قتلا. إذ كيف يجتمع الرشد مع العنف والقتل؟ وكيف نفسّر موقف المسلمين في تلك الفترة التي امتدّت من السنة 11 للهجرة إلى السنة 40 للهجرة؟ وما لم تبح هذه الفترة بأسرارها.. وما لم نتحلّ بجرأة التقليب والجواب فسنظلّ على قلق تتلاعب بنا الأهواء، وأسرى روايات ينقض بعضها بعضا.
نحن إذن أمام محيطات من المرويات صاغتها « مصانع» المذاهب، وجميعها خاضع لتقاليد التعامل مع الرواية والحديث، وإن صُنّفت صحيحة أو موضوعة فهي تصنيفات لا تجد شرعيتها سوى من داخل منظومة كلّ مذهب. وهذا لعمري يقتضي من الباحث أن يكون خبيرا وماهرا في توظيف آليات مقاربتها، وكلّ خطإ، مهما كان بسيطا يؤول بك حتما إلى خطإ في التأويل.. فتضيع المقالة، وينتشر مجهودك هباء منثورا. وتلك هي مزالق التعامل مع التراث، تفرض على الباحث أن يتنكّبها، وإن وقع في شراك أحدها عليه أن ينبّه إليها حتى يتفاداها غيره. هذا ما سأبيّنه في قراءة أولى لهذا الكتاب الذي حاول أن ينطلق من حادثة المسجد في قتل عمر إلى النظر في سيرته وبيان أوجه « الملحمة العمرية».
آثرت في الجزء الأوّل من تحليل الكتاب التنبيه إلى الآليات التي تُمنح لباحث في التراث حتى يقارب هذه الجبال الراسية من الأخبار. ولعلّ أوّل سلاح هو « الريبة» أو قل الشكّ في كلّ ما يقرأ.. والريبة يجب أن تسيّر عمل الباحث.. وهي قدرة لا تكتسب بين لحظة وأخرى وإنّما تكتسب بالدربة والممارسة.
أردت أن أبدأ ملاحظاتي بالتنبيه إلى شروط التعامل مع هذه النصوص، فالحديث عن عمر لا نجده في كتب المناقب أو الطعون فحسب، بل في كتب التفسير والحديث، وفي كتب الفقه بمذاهبه السنية والشيعية والزيدية.. وحصرت هذه الملاحظات في مسألتين اثنتين، هما:

• الافتقار إلى اللغة أدى إلى سوء في التأويل وسرعة في الاستنتاج
وفي هذه المسالة أكتفي بتحليل خبري النائحة وصبيغ :
1 ــ خبر النائحة ، ورد في الكتاب:
Un jour, il entend dans une maison la voix d’une pleureuse et, sans même prendre la peine de frapper à la porte, il entre en trombe puis commence à frapper la pauvre femme. Comme il est dans un état second, il ne s’aperçoit pas qu’elle a perdu son voile. Quand on lui fait remarquer que la femme s’est « dénudée », il hurle à son fils qui l’accompagne : « Frappe-la ! Frappe-la, malheureux ! Elle n’a aucune dignité (hurma) ! Elle ne mérite aucun égard » p :230
الخبر الأصلي:
أَنَّ عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَمِعَ صَوْتَ بُكَاءٍ فِي بَيْتٍ ، فَدَخَلَ مَعَهُ غَيْرُهُ ، فَأَمَالَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا حَتَّى بَلَغَ النَّائِحَةَ فَضَرَبَهَا حَتَّى سَقَطَ خِمَارُهَا ، فَعَدَلَ الرَّجُلُ ، فَقَالَ : « اضْرِبْ فَإِنَّهَا نَائِحَةٌ وَلَا حُرْمَةَ لَهَا ، إِنَّهَا لَا تَبْكِي بِشَجْوِكُمْ ، إِنَّهَا تُهَرِيقُ دُمُوعَهَا عَلَى أَخْذِ دَرَاهِمِكُمْ ، إِنَّهَا تُؤْذِي أَمْوَاتَكُمْ فِي قُبُورِهِمْ وَتُؤْذِي أَحْيَاءَكُمْ فِي دُورِهِمْ ، إِنَّهَا تَنْهَى عَنِ الصَّبْرِ ، وَقَدْ أَمَرَ اللَّهُ بِهِ ، وَتَأْمُرُ بِالْجَزَعِ ، وَقَدْ نَهَى اللَّهُ عَنْهُ».
فالخبر يتحدّث عن نائحة والنواحة مهنة تستأجر للبكاء وتعداد خصال الميت. أمّا الذي ضرب فليس ابنا لعمر وإنّما رجل قد يكون مكلّفا بالجلد، ولم يقل إنّها حرمة بل نائحة. لأنّ الحرمة اصطلاح يقصد به المرأة المحصن التي تكتسب هالة من القداسة لأنّها « ملك لزوج». ويختم الخبرَ تعليلٌ لسبب جلد هذه المرأة، وهو يندرج في سياق محاربة عمر لأعراف كان يعتقد أنّها من ممارسات الجاهلية التي تتضارب مع الرؤية لليوم الآخر في الإسلام. ومرّة أخرى نقف عند يقظة عمر الملتزمة بوجوب إرساء دين جديد على نقيض ديانة قديمة كان عليها العرب. ويبقى التعليل والاستنتاج من خصائص كلّ باحث.

2 – الخبر عن صبيغ بن عسل: وقد ورد في صفحة 227، مع التنبيه إلى أنّه صبيغ وليس Dhabî‘a
قام التحليل على ردّة فعل عمر مع صبيغ ليقنع القارئ بأنّ عمرا يعاني من حالات هستيرية هي أقرب منها إلى الخلل في التوازن الذهني، لينتهي الكتاب إلى اعتباره مصابا بمرض الزهايمر. بينما الخبر نابع من هاجس بدأت أعراضه منذ وفاة الرسول. فالمسألة وثيقة الصلة بعلاقة المسلم آنذاك بنصّه المقدّس . وكم استند القدامى من المحدّثين والمفسّرين والفقهاء إلى الآية:» فأما الذينَ في قلوبِهِم زيغٌ فيتبعون ما تَشابَهَ منهُ ابتغاءَ الفِتنةِ وابتغاءَ تأْويله» آل عمران 3 /7. وسيتطوّر هذا المشغل إلى علم من علوم القرآن « متشابه القرآن».
وما فعله عمر بصبيغ يندرج في هذا السياق. يقول أبو بكر الأنباري :» وقد كان الأئمة من السلف يعاقبون من يسأل عن تفسير الحروف المشكلات في القرآن ( حذار فالذاريات في نظر المفسّرين من متشابه القرآن لا يجوز البحث في معانيها)؛ لأن السائل إن كان يبغي بسؤاله تخليد البدعة وإثارة الفتنة فهو حقيق بالنكير وأعظم التعزير ، وإن لم يكن ذلك مقصده فقد استحق العتب بما اجترم من الذنب ، إذ أوجد للمنافقين الملحدين في ذلك الوقت سبيلا إلى أن يقصدوا ضعفة المسلمين بالتشكيك والتضليل في تحريف القرآن عن مناهج التنزيل وحقائق التأويل . فمن ذلك ما حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي أنبأنا سليمان بن حرب عن حماد بن زيد عن يزيد بن حازم عن سليمان بن يسار أن صبيغ بن عسل قدم المدينة فجعل يسأل عن متشابه القرآن وعن أشياءَ، فبلغ ذلك عمر – رضي الله عنه – فبعث إليه عمر فأحضره وقد أعد له عراجين من عراجين النخل . فلما حضر قال له عمر : من أنت ؟ قال : أنا عبد الله صبيغ . فقال عمر – رضي الله عنه – : وأنا عبد الله عمر ، ثم قام إليه فضرب رأسه بعرجون فشجه ، ثم تابع ضربه حتى سال دمه على وجهه ، فقال : حسبك يا أمير المؤمنين فقد والله ذهب ما كنت أجد في رأسي . وقد اختلفت الروايات في أدبه . ثم إن الله تعالى ألهمه التوبة وقذفها في قلبه فتاب وحسنت توبته . القرطبي، الجامع ،ج4،ص15.
ملاحظة: لئن اكتفى عمر بتأديب صبيغ بعراجين من النخل فإنّ الأمويين كانوا يشنقون كلّ من سأل عن متشابه القرآن، ويعلّقون الرؤوس على باب دمشق. حتى يعتبر كلّ من رام بحثا في متشابه القرآن. (نفسه). إذن المسألة في غاية التعقيد ولها صلة بأحداث الردّة وقد انفضّت قبائل كثيرة عن الرسول آخر أيامه. ولذلك تميّزت خلافة أبي بكر بمحاربة أهل الردّة .. لا غير.
المسألة الثانية:

• المنهج في التعامل مع المرويات ومسالك النقل:
ملاحظة: المناقب أطنبت في الحديث عن شدّته وزهده.. طيب ولكن إلى أيّ مدى يمكن الوثوق في الخبر، ومشكلة التعامل مع مسالك النقل الأساسية هي وثوقية الخبر.. ثم لا ننسى أنّ صناعة الخبر ازدهرت ونمت نموّ الفرق والمذاهب وخاصّة بداية من القرن 2 هـ. فالكتاب يتعامل مع هذه الأخبار كأنّما هي وحي أنزل، نطق به ثقات الثقات، وغاب عنه أنّها نتاج جدل ومواجهات كلامية بين مختلف هذه الفرق. فإن ازدهرت مصنّفات المناقب فلأنّ مصنّفات الطعون سبقتها ونمت وانتشرت.. ووجب على كلّ فريق أن يكون له مصنع لإنتاج الخبر.
فالمشكلة الأساسية في هذا الكتاب الذي أراد لنفسه أن يكون نابعا من التاريخ وإليه يعود تقوم بالأساس على تحيّز انتقائي لصنف من المرويات لا يجمع بينها سلك تاريخي ناظم.. وفي هذه المسألة بالذات أقول: لو أراد هذا الكتاب لنفسه أن يولد من رحم القصّة.. حتى وإن كانت من صنف القصص التاريخي فإنّ القارئ المختصّ ينسحب ليترك للخيال حقلا خصبا من الخيال في التأليف بين ما يروق له من أخبار ليصنّفها ويطعّمها بإكسير معاصرٍ.. ولا حرج عندئذ أن يجد تشبيها لعمر حتى بباطمان أو أحد أبطال أفلام الرعب.. لكن عندما يقطع الكتاب على نفسه عهدا بأنّه سيكون كتابا لتصحيح التاريخ وما تكلّس به من مسلّمات .. فإنّ للمختصّ آلات دقيقة يقارب بها هذه المرويات .. ولك أن تسمّي هذه المقاربة بالبحث في أركيولوجيا التاريخ.. ولك أن تعتبرها من مجال الإسلاميات التطبيقية.. المهمّ والمختصر أنّنا نشتغل في لبّ اختصاص دقيق.. وكلّ هفوة ستؤدّي حتما إلى تشويه للتاريخ. وهذا لا يرتضيه أحد من أهل الاختصاص. فهو أشبه بعالم نفس يمسك مشرطا ليفتح رأس مريض بحثا عن ورم يروم تقليعه..
إذن عندما تتحدّث بعض الأخبار وخاصّة منها تلك التي استند إليها الكتاب عن زهد عمر وشظف عيشه يجب أن نعيد تنزيلها في سياقها التاريخي ، هذا من جهة ومن جهة ثانية أن نستحضر تلك التي تتحدثّ عن تصرّفه في بيت مال المسلمين وقد مات وفي عنقه 86.000 أجبر أبناؤه على سدادها واعتبرها عثمان دينا.. ولا يفوتنا في هذا السياق التذكير بالمهر الذي دفعه لأمّ كلثوم ابنة علي وفاطمة ، وكان لها من العمر حين تزوّجها ثماني سنوات؟؟؟ إذ أرسل إليها مهرا مقدّرا ب 40.000 . ولا ننسى أيضا أنّه فرض على زيد بن ثابت أن يدلي بمقالته في ميراث الجدّ، وقد تفنّنت كتب التفسير في تصوير كيفية إجباره وإلزامه بصعود المحراب والدّرة على رأسه. ومنذ ذلك التاريخ صار ميراث الجدّ من الفرائض التي تعتبر قطعية الدلالة، بفضل… درّة عمر.
والسؤال من أين أتى الزهد عمرا والتاريخ يشهد له بحبّه المال والدنيا… ؟؟؟؟
الأخبار التي استند إليها الكتاب تعود في أكثرها إلى سنوات الطاعون التي عاشها المسلمون طيلة خلافة عمر. انتشر عام 18 هـ وظلّ يتلوّن إلى حدود 131هـ: إذ عاش المسلمون تحوّلات لهذا الطاعون مثل طاعون الجارف وطاعون الفتيات….
وعام الرمادة، وهو عام طاعون عمواس: مجاعةٌ شديدةٌ، وجدبٌ، وقحطٌ، وتقول كتب الرجال إنّ الجوع اشتدَّ حتَّى جعلت الوحوش تأوي إِلى الإِنس، وحتَّى جعل الرجل يذبح الشَّاة فيعافها من قبحها، وماتت المواشي جوعاً، وسمِّي هذا العام عام الرَّمادة؛ لأنَّ الرِّيح كانت تسفي تراباً كالرَّماد، فعزّت اللُّقمة. وهرع الناس من أعماق البادية إِلى المدينة، يقيمون فيها، أو قريباً منها… ومن ضمن التدابير التي اتخذها عمر آنذاك هي التقشّف وتقديم أطعمة لكلّ عابر سبيل. وهي عبارة عن خبز وزيت.. وفرض على نفسه أن يكون قدوة المسلمين في التزهّد. وفي هذا السياق تتنزّل جميع الأخبار التي ترسم في دقّة حرصه على الظهور في ثوب المتقشّف والرافض لنعيم العيش.. مثل استنكاره لحمل ابنه بطيخة أمام الناس.. ويروي الطبري في تاريخه أنّ عمرا أقام المعسكرات، وأمر بإحصاء القادمين إلى المدينة في أوّل قدومهم:» فوجدوهم سبعة آلاف رجلٍ، وأحصوا الرِّجال المرضى، والعيالات فكانوا أربعين ألفاً، ثمَّ بعد أيامٍ بلغ الرِّجال، والعيال ستِّين ألفاً».. وفي هذا العام توقّفت إقامة الحدود وتطبيق الأحكام الفقهية…. ذكرتُ هذا المثال حتى أبيّن الظروف التي كان القدامى يواجهونها في الجوائح والأوبئة، عسى أن نعدّل من أحكامنا ونضع الأخبار في مسارها التاريخي «الحقيقي».. والدراسات كثيرة في هذا المجال.. ذاك أنّ عمر بن الخطاب من أهمّ الشخصيات التي شدّت الباحثين.. ولا يوجد مشغل تاريخي أو فقهي أو تفسيري لا يقف عند الأحكام التي أصدرها.. وكلّ بحث يتجاوز هذه الشخصية يعتبر عملا غير جدّيّ..
نقف في الكتاب على جرد لسمات في طبيعة عمر الانفعالية، وهي جميعها تصبّ في اعتباره شخصية مريضة حكمت أمّة المسلمين، ولعلّ هذا المرض كان عاملا من أهمّ العوامل التي يسّرت التواطؤ على قتله!!!! طبعا لا يقدر الباحث المختصّ أن يتجاهل مثل هذه النتائج، وهي لوحدها تقتضي منّا تركيزا وتحليلا.
لكن يمكن أن نشير في هذا المقال أنّ بعضا من الملاحظات تدفعنا لا إلى القول بأنّها ساذجة وسطحية وإنّما إلى الميل بأنّها قائمة على قلّة ممارسة النصوص القديمة وافتقار إلى معرفة بالأعراف التي كانت تبني ثقافة المجتمعات الإسلامية خاصّة في الفترة التأسيسية. وأعطي مثالا:
وردت الإشارة، سريعا وفي تعجّب، إلى أنّ عمر كان ينسى اسم حفيدته.. ولا يمكن فهم مثل هذه الإشارات إلاّ إذا استحضرنا أنّ عمر تزوّج 10 نساء وله 3 أمّهات أولاد، باتفاق الروايات، دون احتساب المختلف فيه، وكان له من الأولاد والبنات 14.. فتخيّلوا عدد الأحفاد واستحضروا بنية الأسرة الإسلامية التي أَعتبِرُها خاضعة لبنية أفقية أي منتشرة، يغيب فيها التلازم والحضور العائلي، خاصّة إذا كانت هذه الأسرة مركّبة وغير مجتمعة في مكان واحد( يمكن الرجوع في هذه المسألة إلى كتابي تاريخية التفسير القرآني والعلاقات الاجتماعية، فصل» بنية المجتمع الإسلامي»).
لذا أعتبر القسم التحليلي المتعلّق بشخصية عمر المتأزمة والمريضة خارجا عن السياق العلمي والتاريخي.. فعمر المتأزّم والقلق ليس سوى ذلك الخليفة الذي اعتقد في بداية خلافته أنّه هزم المرتدين والمنافقين فإذا به يواجه جوائح أهدتها إليه الطبيعة، وكم كان يخشى أن تكون نذير غضب من الله.. خاصّة أنّ دينه الجديد لا يزال غضّا.
ولا يغيب عنّا أنّ الخلافة الراشدة وما تلاها من الخلافات قامت على الدمّ، والعداوة.. فهل نعتبر جميع الخلفاء مصابين بالزهايمر؟!!

#جريدة #المغرب #قراءة #كتاب #اغتيال #في #المسجد #لصاحبته #هالة #وردي

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد