جمعيات المجتمع المدني تندد بالارهاب و تعزي عائلة الضحية وتُعبّر عن تضامنها مع الشعب الفرنسي (بلاغ)

أبريل 28, 2021 | 22:09
تونس, مجتمع

على إثر الجريمة الإرهابية التي ذهبت ضحيّتها مُواطنة فرنسية تعمل بمركز شرطة مدينة رامبويي الفرنسية، تُعبّر جمعيات المجتمع المدني التونسي المُوقّعة لهذا البيان عن تنديدها الشديد بهذا العمل الشّنيع و الجبان و المُسيئ لسمعة تونس، الذي اقترفه مرّة أخرى، أحد أفراد الجالية التونسية بفرنسا.

وتُفيد الأبحاث الأوّلية أن هذه الجريمة تدخل ضمن سلسلة الأعمال الإرهابية التي تقترفها باسم الإسلام، حركات سياسية مُتطرّفة تُسمّي نفسها “إسلامية”، وتُوكل تنفيذها احيانا لعناصر ذات مُستوى ثقافي هزيل وقعت فريسة سهلة للخطابات الدعوية والتحريضية الحاقدة و المُضلّلة، التي ترعاها تلك التنظيمات. و قد وجدت مثل هذه الخطابات فُرصة سانحة ببلادنا جرّاء ما لاقته من الدعم او التغاضي و من طرف الأحزاب المُشاركة في الحكم طيلة العشرية الأخيرة.كما تدين الجمعيات استمرار بعض الأحزاب، و خاصّة حركة النهضة و التنظيمات و الجمعيات المُوالية لها منذ 2011 و من اهمها حاليا ائتلاف الكرامة، في ترويج الخطابات المُحرّضة على الكراهية و الفتنة و العنف، عبر شبكات التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام و خاصة تلك الخارجة على القانون.واذ تُجدّد الجمعيات المُمضية تنديدها بهذه الأعمال الإجرامية الشنيعة التي يكون ضحاياها مُواطنات و مُواطنون أبرياء، فإنها تُعبّر عن تضامنها الكلّي مع عائلات الضحايا و مع الشعب الفرنسي وعن أسفها إزاء ما ينتُج عن مثل هذه العمليات الإجرامية من تزايد حملات الكراهية و العنصرية تُجاه التونسيات و التونسيين وكافّة الأجانب المُقيمين في فرنسا وباقي الدول الأوروبية.إن الجمعيات تأسف للصّمت الطويل للسلطات الرسمية، التنفيذية والتشريعية، و تعتبر أن بيان الحكومة، على أهمّيته، يُمثّل تراجعا في المواقف المبدئية الحازمة ضد الارهاب في الداخل والخارج و التي ميّزت السياسة التونسية طيلة العقود الماضية، و تُنبّه من تداعيات مثل هذا التردّد على صورة تونس في الخارج وعلى أفراد جالياتنا المُقيمة في جميع أنحاء العالم وخاصّة في فرنسا.و أخيرا، تعتبر الجمعيات المُوقّعة أنّ الإرهاب العالمي المُتصاعد يُمثّل خطرا على التعايش بين الشعوب في سلام وأمان ويتطلّب القيام بمجهودات مُشتركة بين الدول من أجل كبحه عن طريق تطوير مُحتوى الاعلام والمناهج التربوية وتسهيل بعث المشاريع التنموية التي تحمي الشباب من الوقوع لُقمة سائغة في أيادي المُنظّمات الارهابية العابرة للدول والقارّات.الجمعيات المُوقّعة :
• النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين• اتحاد التونسيين للعمل المواطني• الائتلاف التونسي لإلغاء عقوبة الاعدام• جمعية التضامن المدني تونس• جمعية التلاقي للحرية والمساواة• الجمعية التونسية للحراك الثقافي• الجمعية التونسية للدفاع عن الحريات الفردية• الجمعية التونسية للدفاع عن القيم الجامعية• الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات• الجمعية التونسية لمساندة الأقليات• جمعية التونسيين بفرنسا• جمعية الشارع فن• الجمعية المتوسطية للتربية و المواطنة• جمعية المواطنة والتنمية والثقافات والهجرة بالضفتين• جمعية النساء التونسيات للبحث حول التنمية• جمعية بناء ثقافة المواطنة• جمعية بيتي• جمعية جسور المواطنة• جمعية رؤية حرة• جمعية فنون وثقافات بالضفتين• جمعية منوبة للمعالم و الثقافة• جمعية مواطنة و حريات• جمعية مؤسسة حسن السعداوي للديمقراطية والمساواة• جمعية نشاز• جمعية يقظة من اجل الديمقراطية و الدولة المدنية• الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان• الشبكة الأورو متوسطية للحقوق• فيدرالية التونسيين من أجل المواطنة في الضفتين• لجنة اليقظة من أجل الديمقراطية في تونس ببلجيكا• اللجنة من اجل احترام الحريات وحقوق الانسان بتونس• المرصد الوطني للدفاع عن مدنية الدولة• مركز تونس لحرية الصحافة• منتدى التجديد للفكر اامواطني والتقدمي• منتدى تونس للتمكين الشبابي• منظمة 23_10 لدعم مسار الانتقال الديمقراطي• المنظمة التونسية لمناهضة التعذيب

وزير الخارحية عثمان الجرندي يجدد لنظيره الفرنسي جان ايف لودريان ادانة تونس للعملية الارهابية في رامبويي

موضوعات متشابهه

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد