- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

جهاز الحرس البلدي: هناك حرب بين التجار والمواطن بشأن الاسعار وعلى وزارة الاقتصاد التدخل – اخبار ليبيا

ليبيا – أكد الناطق باسم جهاز الحرس البلدي محمد الناعم أن هناك مضاربة كبيرة جداً وشبه حرب بين التاجر والمواطن بالذات فيما يخص أسعار العديد من الخضروات والمنتوجات الزراعية، مشيراً إلى أنه تم التدخل من قبل الحرس البلدي لمحاولة تثبيت اسعار السوق بقدر الإمكان.

الناعم قال خلال تصريح أذيع على قناة “ليبيا بانوراما” وتابعته صحيفة المرصد إنه في بعض الأحيان تجاوز الحرس البلدي الحد وطالب التجار بتخفيض الاسعار أو اغلاق محلاتهم وكان هناك تجاوب من قبل بعض التجار حيث تم تخفيض أسعار المنتجات الزراعية.

وأضاف:” يفترض أن يكون مرافقنا مراقبات الاقتصاد داخل البلديات لوضع تسعيرة حسب ما تراه في السوق وهذا كان في بعض المناطق كبنغازي وطبرق ودرنة والبيضاء وسبها حيث وضعوا تسعيرة للمنتجات الزراعية وتحركوا وجاء الحرس البلدي وبدأ يراقب فيها، أما طرابلس فللآن لم تصدر أي تسعيرة لأي مراقبة اقتصاد داخلها وأصبح لا يوجد أي عقوبة في السوق على مرتكب الجريمة”.

وشدد على ضرورة التدخل الفعلي من قبل وزارة الاقتصاد والزراعة ووضع قرار تنظيمي للسوق وكيفية توريد السلع الغذائية وغير ذلك الحرس البلدي لن يستطيع الاستمرار في هذا الأمر وفقاُ لتعبيره.

كما تابع: “هناك بعض المحلات الصغيرة لم تستطيع ان تأتي بهذه الخضروات لأنها اصبحت غاليه، سيأتي بها ويبيعها للمواطن بسعر غالي، هنا تصبح لدينا مشكلة وهي فقدان المادة الغذائية من السوق! والتجار الصغار لن يستطيعوا ان يأتوا بها، وهذا يتطلب تدخل الوزارات المعنية”.

وأشار إلى أنه يفترض أن يكون الجنوب الليبي سلة الغذاء ويزود البلاد بمختلف المنتجات الزراعية، كاشفاً أن عن ارتفاع الاسعار في سبها واصفاً اياه بالارتفاع الجنوني.

وأردف: “توجهنا للأسواق الكبيرة، عندما تخرج من السيطرة تخرج من الاماكن المخصصة لها للبيع وتتجه للمزارع وتبدأ المضاربة من المحصول مباشرة وتفقد القدرة ان تراقبها، المسألة تصبح رويداً رويداً انها مضاربة كأنها إعلان حرب بين المواطن والتاجر، الناحية الاقتصادية ضعيفة للمواطن، والمزارع متكلف فيهم والعديد من مراقبات الاقتصاد تأخرت في التسعيرة وهنا تصبح المشكلة واضحة. وكذلك تأخر توريد الخضروات يأتينا منتوج من مصر أو تونس ويدخل لليبيا، تأخر دخول بعض المنتوجات او الخضروات المستوردة تسببت في ارتفاع الاسعار في السوق وأصبح هناك مضاربة بين الليبيين”.

الناعم بيّن أن الخضروات عندما تباع يكون هناك وسيط وهذا الوسيط هو من يرفع السعر ففي حال عدم وجود تسعيرة الجهاز لن يستطيع الاستمرار في الضغط على التجار، لافتاً إلى أنه في بنغازي وطبرق ودرنة وسبها صدرت تسعيره حتى السوق المركزي صدرت له والجهاز يتابع بها بتسعيرة الجملة.

ونوّه إلى ضرورة النظر للسياسة الاقتصادية الكاملة للدولة الليبية لأن قانون 22 لسنة 2010 كان يفترض اعادة النظر فيه مع التغيرات الاقتصادية داخل الدولة الليبية والنظر لحال المواطن بالأخص أن المرتبات مرتبط بالمادة 15 بحسب قوله.

وفي الختام قال: “أنا كشخص في الحرس البلدي اعذر المواطن لأنهَ يجهل العديد من الاجراءات القانونية، طول حياته يرى رجل الحرس البلدي درع وحماية له وأنه من يدافع عنه وفجأة وجده عجز امام التشريعات الموجودة لذلك سيلجأ لذم الحرس البلدي”.

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة المرصد الليبية

#جهاز #الحرس #البلدي #هناك #حرب #بين #التجار #والمواطن #بشأن #الاسعار #وعلى #وزارة #الاقتصاد #التدخل #اخبار #ليبيا

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد