- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

حجز مليارات في القصرين: حقائق خطيرة حول مصدر الأموال ووجهتها…

حجز مليارات في القصرين: حقائق خطيرة حول مصدر الأموال ووجهتها...

مليارات من العملة المحلية والأجنبية تحجز في عربات عادة ما ينقلها شخص بعيد عن الشبهات مقابل عمولة بسيطة. الخبر معلوم منذ سنوات لدى كل متابع لهذه الأحداث، فمروجي المخدرات وكبار المهربين ومن اختار ماهو مواز يدرس جيدا خطواته واستراتيجيته لكسب مغانمه.

بعد القاضية التي ضبط لديها حوالي 1.5 مليون دينار من العملة التونسية والأجنبية في موضوع يبدو له صلة وثيقة بالتهريب، حُجز اليوم الأربعاء مبلغ يناهز 2.8 مليون دينار من العملة الأجنبية لدى خمسة اشخاص أحدهم عسكري.

الأبحاث الأولية تؤكد أن الأشخاص الخمسة هم مجرد ناقلون لمبالغ قد تكون ناتجة عن تجارة الأسلحة أو المخدرات أو التجارة الموازية، سلمت لهم من شخص جزائري على مرمى حجر من التراب الجزائري بغية نقلها إلى شخص جزائري آخر متواجد بالعاصمة، لتنتهي بذلك مهمة الناقلين، على أن تبيّض هذه الأموال في تونس أو تخرج إلى الخارج أو تستعمل لتقويض الأمن القومي، فمصادر موزاييك أكدت أن كل الاحتمالات واردة ووحدها الأبحاث ستؤكد صِحة إحدى الفرضيات أو  تطابقها كلها.

الأمر  يبدو أكثر من حوادث عابرة تثير الرأي العام لمدة معينة ثم تنسى، فالقاعدة تقول بأن الحادثة الواحدة التي يتم كشفها من هذا القبيل قد تخفي بين 7 و 10 عمليات مشابهة لم يتم التفطن إليها، وإذا ما عرف الخط الرقيق الفاصل بين التهريب والإرهاب الذي يغتنم فرصة الأزمات السياسية للاستثمار فيها، فقد يمكن أن نقترب من مصادر هذه الأموال ونية من جندوا النساء والإطارات لنقل مبالغ مالية هامة إلى وجهات غير مكشوفة لا تتحرك بقوة إلا في فترات زمنية معلومة.
 

برهان اليحياوي.

#حجز #مليارات #في #القصرين #حقائق #خطيرة #حول #مصدر #الأموال #ووجهتها

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد