- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

- الإعلانات -

خبراء تونسيون يدعون الحكومة لإجراء إصلاحات اقتصادية هيكلية | القدس العربي

تونس -الأناضول: دعا خبراء تونسيون سلطات بلادهم إلى إجراء «إصلاحات هيكلية» عاجلة للخروج من الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد.
جاء ذلك خلال المؤتمر السنوي لـ»المعهد العربي لرؤساء المؤسسات الاقتصادية» في دورته الـ35 المنعقد في مدينة سوسة (ساحل شرقي) على مدار يومي الجمعة والسبت.
ويواجه الاقتصاد التونسي أزمة هي الأسوأ منذ استقلال البلاد في خمسينيات القرن الماضي، بسبب عدم الاستقرار السياسي منذ ثورة 2011 التي أطاحت بالرئيس الأسبق زين العابدين بن علي، وتداعيات جائحة كورونا.
ودعا وزير التنمية والاستثمار الدولي التونسي السابق، فاضل عبد الكافي، في كلمة خلال المؤتمر إلى «ضرورة الرقمنة للنهوض بالمنشأة الاقتصادية ومواكبة الترسانة القانونية للزمن المتطور».
كما دعا إلى «ضرورة إبرام عقد اجتماعي جديد بين المؤسسات الاقتصادية والسلطة يقوم على التضامن والنجاعة الاقتصادية».
من جهته اعتبر أحمد صواب، القاضي السابق في المحكمة الإدارية في تونس، أن «العلاقة بين المؤسسات الاقتصادية والسلطة في تونس تتطلب المزيد من التوضيح، خاصة في مسألة تضارب المصالح بين رجل الأعمال والمنصب السياسي الذي يتقلده سواء في البرلمان أو الحكومة».
ويشهد الاقتصاد التونسي صعوبات عديدة، حيث بلغ عجز الميزانية 2.63 مليار دينار (947.1 مليون دولار) في الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري.
وحسب تقرير لوزارة الاقتصاد والمالية، يُتوقع أن يبلغ عجز الميزانية العامة للدولة 7.94 مليار دينار (2.85 مليار دولار) في عام 2021، بما يعادل 6.6 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي.
وتحتاج تونس إلى تعبئة موارد إضافية بقيمة تتجاوز 10 مليارات دينار (3.59 مليار دولار) حتى نهاية العام الحالي.
وإلى جانب الأزمة الاقتصادية، تشهد تونس، منذ 25 يوليو/تموز الماضي، أزمة سياسية حين بدأ الرئيس قيس سعَيِّد اتخاذ إجراءات استثنائية منها: تجميد اختصاصات البرلمان ورفع الحصانة عن نوابه، وإلغاء هيئة مراقبة دستورية القوانين، وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية، وترؤسه للنيابة العامة، وإقالة رئيس الحكومة، وتشكيل أخرى جديدة عَيَّنَ هو رئيستها.
وترفض غالبية القوى السياسية في البلاد تلك القرارات، وتعتبرها «انقلابا على الدستور» بينما تؤيدها قوى أخرى ترى فيها «تصحيحا لمسار ثورة 2011» التي أطاحت بالرئيس آنذاك، زبن العابدين بن علي.

#خبراء #تونسيون #يدعون #الحكومة #لإجراء #إصلاحات #اقتصادية #هيكلية #القدس #العربي

تابعوا Tunisactus على Google News

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد